مدربون: بطولة خالد بن محمد بن زايد تسهم في صناعة جيل جديد من أبطال الجوجيتسو

أبوظبي في 20 سبتمبر /وام/ أكد مدربون مشاركون في بطولة الشيخ خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو، أن البطولة تمثل نقلة نوعية لرياضة الجوجيتسو في دولة الإمارات، لما توفره من فرص أوسع للاعبين لخوض المنافسات، وإبراز مواهبهم، والارتقاء بمستوياتهم الفنية،و أنها أصبحت رافداً مهماً للمنتخبات الوطنية، وأسهمت في تعزيز انتشار اللعبة بين مختلف فئات المجتمع.

وقال خالد رأفت، مدرب الجوجيتسو بنادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، إن البطولة تتيح للمدربين فرصة متابعة اللاعبين عن قرب خلال المنافسات، والتعرف بصورة أدق إلى نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير، بما يسهم على المدى الطويل في الارتقاء بمستوى اللاعبين، وينعكس إيجاباً على أداء المنتخبات الوطنية.

وأضاف أن هذا التطور يتجلى أيضاً في نتائج المنتخب الوطني خلال مشاركاته الخارجية، التي شهدت تحسناً ملحوظاً بفضل ارتفاع المستوى الفني للاعبين، معرباً عن تفاؤله باستمرار هذا التطور خلال الموسم المقبل، وظهور عناصر جديدة تنضم إلى صفوف المنتخب.

من جانبه، وصف المدرب فيكتور تشيبينولا، من أكاديمية “أزاجي”، البطولة بأنها منافسة متميزة، وقال: “من الرائع مشاهدة اللاعبين يتنافسون بهذا المستوى، وأتمنى استمرار البطولة في السنوات المقبلة، لما تقدمه من قيمة كبيرة لرياضة الجوجيتسو، ولا سيما لفئة الأطفال”.

وأضاف: “نفخر بهذه الأجيال الواعدة التي تنتظرها مستقبل مشرق في رياضة الجوجيتسو، في ظل ما تحظى به من دعم ورعاية يسهمان في تطوير قدراتهم، وإكسابهم خبرات نوعية، خاصة من خلال المشاركة في بطولة الشيخ خالد بن محمد للجوجيتسو”.

وأعربت المدربة رافاييلا بيرتولوتي، من نادي بني ياس، عن تقديرها للقائمين على تنظيم البطولة، مؤكدة أنها تمثل منصة مهمة لتطور اللاعبين، وقالت: “من الرائع أن نرى الأطفال يحققون هذا التطور، كما أن الجوائز المالية تشكل حافزاً كبيراً لهم، وتدعم اللاعبين ومجتمع الجوجيتسو في دولة الإمارات”.

وأضافت: “سعداء بتحقيق المركز الأول مجدداً هذا العام في عدد من الفئات، ونفخر بالوقوف على قمة منصة التتويج، ونتوجه بالشكر إلى جميع الداعمين لهذه البطولة”.

بدوره، قال المدرب البرازيلي رافائيل رامو إنه يفخر بالمشاركة في البطولة مدرباً وداعماً للعديد من اللاعبين الصغار الذين يمثلون نواة مستقبل اللعبة، مؤكداً أن مثل هذه البطولات تسهم في تطويرهم، ومنحهم دفعة قوية لبناء شخصياتهم، إلى جانب تعزيز جاهزيتهم البدنية.

وأضاف: “نتطلع دائماً إلى الإسهام في تطوير الأجيال الجديدة واكتشاف المواهب، التي تنتظرها آفاق واعدة في ظل الدعم اللامحدود الذي تحظى به رياضة الجوجيتسو في دولة الإمارات”.