الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء الكندي يزوران (سان بيير وميكلون) لتعزيز السيادة الوطنيةباريس – 20 – 9 (كونا) — أعلن قصر الإليزيه اليوم الأحد ان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني يعتزمان القيام بزيارة مشتركة إلى أرخبيل (سان بيير وميكلون) الفرنسي في شمال الأطلسي فيما وصفها القصر بأنها “زيارة رمزية”.وتأتي الزيارة المرتقبة بعدما نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي خريطة تظهر كامل قارة أمريكا الشمالية مغطاة بالعلم الأمريكي فيما يعتزم الزعيمان الفرنسي والكندي زيارة الإقليم الفرنسي الواقع في شمال الأطلسي الأسبوع المقبل للتأكيد على دعمهما للحدود الوطنية في مواجهة ما وصفه البيان بـ”طموحات ترامب الإقليمية”.وأوضح البيان أن الصورة التي نشرها الرئيس الأمريكي ترامب شملت أيضا عددا من الأقاليم الفرنسية ما وراء البحار مشيرا إلى أن ماكرون وكارني سيؤكدان أن بلديهما يتشاركان “القيم ذاتها المتمثلة في الحرية والديمقراطية واحترام سيادة الدول”.وأضاف أنه “في عالم يشهد عودة سياسات القوة والتوترات الجيوسياسية وأشكالا جديدة من التبعية تتشارك فرنسا وكندا طموحا مشتركا للعمل معا وتعزيز قدرتهما على اتخاذ القرارات والتحرك باستقلالية”.ومن المقرر أن تكون هذه الزيارة أول زيارة رسمية لرئيس وزراء كندي إلى الأرخبيل.ويقع أرخبيل (سان بيير وميكلون) على بعد نحو 20 كيلو مترا من الساحل الأطلسي لكندا ويقطنه نحو 6000 نسمة كما شهدت المنطقة توترات مع واشنطن خلال الحرب العالمية الثانية عندما كانت فرنسا تحت الاحتلال الألماني.وكان فرانسوا هولاند آخر رئيس فرنسي يزور الجزر في 2014 ذات الموقع الاستراتيجي والواقعة على بعد نحو 300ر4 كيلو مترات من البر الرئيسي.. (النهاية)