اليوم الوطني / تزامنًا مع اليوم الوطني السعودي.. جامعة الأمير سطام تُقيم اللقاء الثاني من “لقاء سطام الثقافي”

الرياض 10 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 21 سبتمبر 2026 م واس
أقامت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز اليوم، اللقاء الثاني من “لقاء سطام الثقافي” تحت عنوان “الوطن في ذاكرة الشعر والأدباء”، وذلك بالمقر الرئيس للجامعة في محافظة الخرج؛ تزامنًا مع احتفاء المملكة باليوم الوطني السعودي تحت شعار “عزنا بطبعنا”.
واستضاف اللقاء أستاذ الأدب والنقد المشارك بقسم اللغة العربية وآدابها بالجامعة الدكتور خلف الثبيتي، بحضور جمعٍ من الأدباء والإعلاميين وقيادات الجامعة ومنسوبيها.
وأشار الدكتور الثبيتي، إلى أن القصيدة الوطنية تُشكل جزءًا أصيلًا من الوجدان العربي وسجلًا حافلًا للذاكرة التراثية؛ متطرقًا إلى الفوارق بين “قصيدة المناسبة” العارضة و”القصيدة الوطنية” المتجذرة في الشعور العميق، مؤكدًا أن النصوص التي تنبع من الإحساس الوجداني الصادق هي التي تخلد في الذاكرة الجمعية.
وبيَّن أستاذ الأدب والنقد أن الشعر امتلك ميزة فارقة عن بقية الفنون بقدرته على توثيق التحولات الوطنية الكبرى التي شهدتها المملكة عبر مراحلها التاريخية؛ موضحًا أن التطور الفني للقصيدة الوطنية أخرجها من التقاليد القديمة ومنحها حرية التعبير، مع الحفاظ على التزامها بالوزن والمضمون الرصين الذي يُعبر عن التلاحم والانتماء.
وأكد أن النص الشعري عبر تاريخه القديم والحديث أسهم في ترسيخ القيم الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها الوحدة والأمن والتضحية والانتماء؛ داعيًا إلى مواجهة التحديات اللغوية المعاصرة- كازدواجية المصطلحات الوافدة- وتضافر الجهود لصون التراث اللغوي وغير المادي، مشيدًا بالأدوار التي تضطلع بها جمعيات حفظ التراث في هذا الصدد.
ولفت الدكتور الثبيتي إلى أن الجامعات تُعد الحاضنة الفكرية والأكاديمية الأولى لحماية الهوية والموروث الشفهي؛ مشددًا على دور عضو هيئة التدريس داخل القاعات الدراسية في توجيه الطلاب نحو الاعتزاز بالتراث غير المادي، إلى جانب ترسيخ الاعتزاز باللغة العربية لدى الطلاب.
// انتهى //
16:00 ت مـ
0162