سلسلة “حوارات قطر تبدع” تستضيف الشيخة المياسة وآن كلير لوجاندر الخميس المقبل

الدوحة في 21 سبتمبر /قنا/ تستضيف سلسلة “حوارات قطر تُبدِع”، يوم الخميس المقبل، حوارا مفتوحا للجمهور يجمع سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وآن كلير لوجاندر، رئيسة معهد العالم العربي في باريس، بعنوان “الثقافة والدبلوماسية: دور المؤسسات الثقافية في تعزيز الحوار والتفاهم الدولي”، وذلك في قاعة المحاضرات بمتحف الفن الإسلامي.

ويجمع اللقاء بين تجربة سعادة الشيخة المياسة في قيادة المؤسسات الثقافية وتعزيز التبادل الثقافي الدولي، وخبرة لوجاندر في المجال الدبلوماسي وعملها على رأس معهد العالم العربي.

ويناقش اللقاء كيف تسهم المتاحف والمعارض والشراكات الفنية في تعميق التفاهم بين المجتمعات، وبناء علاقات تتجاوز حدود الفعاليات الثقافية.

ويدير الحوار الدكتور صفوان المصري، الأكاديمي والباحث والمؤلف، ويقام بالتعاون بين مبادرة “قطر تبدع” ومعهد العالم العربي في باريس وسفارة الجمهورية الفرنسية لدى دولة قطر.

ويتناول النقاش دور التعاون بين المؤسسات الثقافية وبرامج التبادل في إتاحة اللقاء بين مجتمعات تختلف في تاريخها وتجاربها، وكيف يمكن للفن أن يفتح مساحة للحوار وبناء الثقة، بما يكمل جهود الدبلوماسية ويعزز التواصل بين الشعوب.

وتتولى لوجاندر رئاسة معهد العالم العربي منذ فبراير عام 2026، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب. وشغلت سابقا منصب سفيرة فرنسا لدى الكويت، ومستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والمتحدثة باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية، وقنصل فرنسا العام في نيويورك.

وبمناسبة الإعلان عن اللقاء، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، في تصريح اليوم: “تعيدنا الثقافة، والحوار الذي تفتحه بيننا، إلى إنسانيتنا المشتركة وإلى ما يمنح الحياة معناها الحقيقي. فحين نتعرف إلى فنون الشعوب وقصصها، نقترب من تجاربها، ونكتشف ما يجمعنا بقدر ما نتعلم تقدير ما يميز كلا منا”.

وأضافت “نؤمن في قطر بأن الثقافة جزء أساسي من جودة الحياة؛ فهي تثري تجاربنا اليومية، وتمنحنا مساحة للتأمل والانتماء والتواصل مع الآخرين”.

وأعربت سعادتها عن تطلعها إلى هذا الحوار حول دور مؤسساتنا الثقافية في إتاحة هذه التجارب لمزيد من الناس، وبناء علاقات تنمو بالتبادل والمعرفة والتفاهم.

من جانبها، قالت لوجاندر: “تشترك الثقافة والدبلوماسية في غاية أساسية تتمثل في فتح المجال أمام الحوار والتفاهم المتبادل. ويمكن للمؤسسات الثقافية، مثل معهد العالم العربي في باريس، أن تسهم في تعريف المجتمعات بعضها ببعض من خلال الفنانين والأفكار والمرويات التاريخية والتجارب، الأمر الذي يخلق روابط قد تتطور ويتسع نطاقها إلى ما يتجاوز معرضا أو برنامج تبادل واحدا فحسب”.

وأضافت: “أتطلع إلى الحديث عن سبل مواصلة المؤسسات في قطر وفرنسا ومختلف أنحاء العالم العربي فتح قنوات جديدة للحوار والتعاون”.

وتندرج الجلسة ضمن موسم “قطر تبدع” لخريف وشتاء (2026/2027). وتجمع سلسلة “حوارات قطر تبدع” قادة المؤسسات الثقافية والفنانين والمفكرين والجمهور لمناقشة قضايا الثقافة وصلتها بالمجتمع، وتتيح تبادل الرؤى والخبرات بين تخصصات وأجيال مختلفة.