طوكيو في 22 سبتمبر 2026 /العُمانية/ تراجع الين
الياباني بعد تعرضه لضغوط خلال تعاملات اليوم، مع زيادة رهانات المتعاملين على
صعوبة مواكبة صانعي السياسة في اليابان التحول نحو تشديد السياسة النقدية الذي
تتبناه البنوك المركزية الكبرى، ما يُبقي أسعار الفائدة اليابانية عند مستويات
منخفضة بفارق واسع عن نظيراتها العالمية.
وظلت تحركات الين محدودة بفعل عطلة الأسواق
اليابانية ومخاوف تدخل السلطات لدعم العملة، بعدما أفادت صحيفة “نيكي”،
بأن اليابان أجرت يوم الجمعة فحصًا لأسعار الدولار مقابل الين، وهي خطوة غالبًا ما
تسبق تدخل السلطات في سوق الصرف.
وبعد تراجعه تدريجيًّا أمس الاثنين، استقر الين عند
157.33 مقابل الدولار في التعاملات المبكرة اليوم، بينما تلقت الأسواق المالية
العالمية دعمًا من انخفاض أسعار النفط.
واستقرت معظم العملات الأخرى، إذ سجل اليورو نحو
1.1467 دولار، في حين شهدت العملات المشفرة ارتفاعات خلال الـ24 ساعة الماضية دفعت
بتكوين إلى أعلى مستوى في ثمانية أشهر فوق 87 ألف دولار.
وتُسعّر الأسواق حاليًّا احتمالًا بنحو 30 بالمائة لرفع
بنك اليابان سعر الفائدة قصير الأجل إلى 1.5 بالمائة في أكتوبر، مقابل نحو 55 بالمائة لاحتمال
رفع الاحتياطي الفيدرالي نطاق سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار 25 نقطة
أساس إلى 4%-4.25%.
وفي أستراليا، من المتوقع أن تتبنى ميشيل بولوك محافظ
بنك الاحتياطي الأسترالي، نبرة متشددة خلال جلسة حوارية مقرر عقدها في وقت لاحق
الثلاثاء، فيما تسعّر الأسواق احتمالًا يبلغ 90 بالمائة لرفع الفائدة الأسبوع المقبل، وهو
الرفع الرابع خلال العام.
واستقر الدولار الأسترالي عند نحو 0.7120 دولار،
بينما جرى تداول الجنيه الإسترليني قرب 1.3372 دولار.
وظل الدولار النيوزيلندي قرب أدنى مستوياته في عدة
أشهر عند 0.5708 دولار، في ظل انخفاض سعر الفائدة في نيوزيلندا، البالغ 2.75 بالمائة،
مقارنة بمستويات الفائدة لدى الاقتصادات الرئيسة الأخرى.
/العُمانية/
شيخة الفليتي