البحرين تؤكد حرصها على مواصلة دورها كشريك فاعل بتعزيز السلام وتسوية النزاعات بالطرق السلمية

البحرين تؤكد حرصها على مواصلة دورها كشريك فاعل بتعزيز السلام وتسوية النزاعات بالطرق السلميةالمنامة – 22 – 9 (كونا) — أكد وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني اليوم الثلاثاء حرص المملكة على مواصلة دورها كشريك فاعل في تعزيز السلام وتسوية النزاعات بالحوار والطرق السلمية من أجل عالم أكثر أمنا واستقرارا.وأعرب الوزير البحريني رئيس لجنة الشؤون الدولية لحقوق الإنسان في تصريح صحفي بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي للسلام تحت شعار (استثمروا في السلام: من أجل الجميع في كل مكان كل يوم) عن اعتزازه بتوافق هذه الرسالة العالمية مع الرؤية الملكية في تكريس السلام باعتباره استثمارا مستداما لتعزيز حقوق الإنسان وصون أمنه وكرامته.وأوضح أن مملكة البحرين تترجم التزامها بالسلام إلى دبلوماسية فاعلة ومبادرات عملية من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة (2026-2027) ورئاستها الدورية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وحضورها المؤثر في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمنظمات والمحافل الإقليمية والدولية.وأكد موقف المملكة الثابت الداعم لإيجاد حلول سلمية شاملة للنزاعات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها حل القضية الفلسطينية.كما دعا مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته في التنفيذ الكامل لقراره رقم (2817) الذي أدان الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة على مملكة البحرين ودول المنطقة وما نجم عنها من استهداف للمدنيين والمنشآت المدنية.وأكد في هذا الصدد تضامن مملكة البحرين الكامل مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها وفقا للقانون الدولي والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة مشيدا بكفاءة قواتها المسلحة ودفاعاتها الجوية في حماية المدنيين.وجدد دعوة مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الاعتداءات الحوثية الإرهابية المستمرة على المملكة العربية السعودية الشقيقة ومحاسبة مرتكبيها وتنفيذ قراراته ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم (2216) والتصدي لاستخدام الوكلاء في تهديد أمن دول المنطقة واستقرارها.كما جدد دعم مملكة البحرين للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم ومكافحة التطرف والإرهاب ونشر ثقافة السلام وتعزيز الأمن البحري منوها بانضمام المملكة كدولة مؤسسة إلى “التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات” بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة في إطار التعاون الجماعي لحماية حرية الملاحة البحرية وتأمين طرق التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.وفي ختام تصريحه أكد الزياني أن مملكة البحرين في ظل القيادة الحكيمة ستواصل الاستثمار في السلام من خلال دبلوماسية مسؤولة وشراكات دولية فاعلة ومبادرات إنسانية وحضارية تأكيدا على أن السلام المستدام يبنى كل يوم بالحوار والثقة والتعاون واحترام سيادة الدول وكرامة الإنسان بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. (النهاية)خ ن ع / أ م س