الإعلان عن الفائزين بجوائز مهرجان ظفار الدولي للمسرح في دورته الثانية

صلالة في 22 ديسمبر 2026
/العُمانية/ توّجت مسرحية “الهاربات” من تونس، و”غياهب
الروح” من الإمارات، و”عناية خاصة” من سلطنة عُمان بجوائز أفضل عرض
متكامل في مسارات “مسرح النخبة” و”العروض الكبرى” و”مسرح
ظفار” على التوالي.

جاء ذلك في حفل ختام
فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح في دورته الثانية على مسرح
المروج بصلالة ، الذي نظتمه بلدية ظفار، بمشاركة 15 عرضًا مسرحيًا ضمن ثلاثة
مسارات رئيسة، واستمر تسعة أيام.

وقال سعادة الدكتور
أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار، ورئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان، راعي حفل
الختام: إنّ النسخة الثانية من مهرجان ظفار المسرحي الدولي شهدت إقبالًا واسعًا
وإشادات متعددة، مثمنًا مشاركة الفنانين والمسرحيين من مختلف دول العالم في
فعاليات المهرجان.

وأضاف سعادته أن
الإعلان عن النسخة الثالثة من المهرجان ومساراتها الجديدة يأتي في إطار الاستعداد
المبكر لها، مشيرًا إلى أن النسخة المقبلة ستتضمن أربعة مسارات هي: المسار
العُماني، والمسار الخليجي، والمسار العربي، ومسار العروض الأجنبية.

وأوضح أن الإعلان
المبكر عن المسارات الجديدة يهدف إلى تحفيز المسرحيين من الكُتّاب والمخرجين والممثلين
على الاستعداد والمنافسة وتقديم أفضل أعمالهم، لافتًا إلى أن النسخة الثالثة ستبني
على ما تم تأسيسه خلال النسختين الأولى والثانية، بما يسهم في جعله إضافة جديدة
إلى المشهد المسرحي والثقافي في سلطنة عُمان.

وأكد أن الانطلاق نحو
العالمية يبدأ من المحلية، معربًا عن أمله في أن يواصل مهرجان ظفار المسرحي الدولي
مسيرته من المحلية إلى العالمية، وأن يشكل أيقونة مسرحية وثقافية عُمانية جديدة.

من جانبه قال عمار بن
عوبد غواص رئيس مهرجان ظفار الدولي للمسرح : إنّ الدورة الثانية أسهمت في ترسيخ
الثقة بالمهرجان وتعزيز حضوره عربيًا ودوليًا، مشيرًا إلى أنّ المشروع يتجاوز كونه
تظاهرة فنية ليشكل مشروعًا ثقافيًا متكاملاً يسعى إلى الاستثمار في المعرفة
والإنسان وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي.

وأوضح أن خصوصية ظفار
تمثل أحد عناصر قوة المهرجان حيث يعيش الضيوف تجربة ثقافية وإنسانية متكاملة إلى
جانب متابعة العروض المسرحية بما يسهم في التعريف بالمحافظة وسلطنة عُمان بصورة
أعمق، لافتًا إلى أن التنوع الثقافي والمشاركات الدولية يثريان تجربة المهرجان
ويفتحان المجال أمام تبادل الخبرات والأفكار، إذ يمثل المسرح لغة إنسانية مشتركة
قادرة على بناء جسور التواصل بين الشعوب.

يذكر أن المهرجان شهد
مشاركة 50 دولة من مختلف دول العالم و400 مشارك وأكثر من 120‪ضيفًا من الفنانين
والنقاد، إذ تضمنت المشاركات المسرحية في مسار عروض النخبة تجارب من إسبانيا وتونس
والهند وسلطنة عُمان، فيما ضم مسار العروض الكبرى أعمالًا من مصر وجورجيا
والإمارات وتونس وتركيا وسلطنة عُمان والعراق، بينما ركز مسار مسرح ظفار على
الأعمال المسرحية العُمانية التي يقدمها فنانو ومبدعو المحافظة.

/العُمانية /

صالح دكفعلي