أحزاب ونقابات: الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية

محافظات 23 أيلول (بترا)- اكدت نقابات واحزاب ومؤسسات مجتمع مدني
اعتزازها بالمواقف التي عبر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه
أمام الأمم المتحدة.

واشارت هذه المؤسسات لوكالة الانباء الاردنية (بترا) اليوم الاربعاء الى
ان خطاب جلالته يجسد ثوابت الأردن ومواقفه الراسخة تجاه القضايا العربية
والإقليمية والدولية.

وقال حزب الميثاق الوطني إن تذكير الملك المجتمع الدولي بأن استمرار
الاعتداءات الاسرائيلية في قطاع غزة وتدمير البنية التحتية المدنية يؤكد
أن القضية الفلسطينية لا يمكن اختزالها بإدارة الأزمات أو وقف مؤقت
لإطلاق النار، وإنما تتطلب حلا عادلا ودائما يضمن الحقوق المشروعة للشعب
الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة القابلة للحياة.

وأشار جلالته إلى أن ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي وغياب
المساءلة عن الانتهاكات يهددان منظومة الأمن والاستقرار الدوليين،
ويقوضان الثقة بالمؤسسات والمواثيق الدولية.

من جانبه أكد الحزب المدني الديمقراطي الأردني، أن خطاب جلالته جسد
موقفا وطنيا حازما في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ودعم حقوق الشعب
الفلسطيني، وحماية سيادة الأردن وموارده.

وأوضح الحزب أن الخطاب وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته كاشفا مخاطر
الاستيطان والتهجير القسري في غزة والضفة الغربية.

من جهتها أشارت نقابة المهندسين إلى أهمية تحذير جلالته من تحول التعاطي
الدولي مع الحروب في فلسطين ولبنان واليمن إلى “موسمية” ترتبط بالتغطية
الإعلامية لا بالمعاناة الفعلية.

وقال نقيب المهندسين الزراعيين، علي أبو نقطة، إن الخطاب الملكي جاء في
لحظة دولية فارقة ليضع العالم أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية،
مؤكدا أن السلام الحقيقي لا يبنى على إدارة الصراع بل على إنهاء
الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأضاف أبو نقطة، إن جلالته ربط بوضوح بين استقرار المنطقة والأمن الدولي
الشامل في مجالات الغذاء والطاقة والتجارة.

بدوره عبر اتحاد الناشرين الأردنيين عن وقوفه صفا واحدا خلف القيادة
الهاشمية، مشددا على أن أمن الأردن، وسيادته، ومياهه، وحدوده خطوط حمراء
لا مساومة عليها، معلنا استمرار دور الناشرين في تعزيز حضور القضية
الفلسطينية والقدس في المشهد الثقافي والفكري.

من جانبها ثمنت جمعية “سند” للفكر والعمل الشبابي وضوح الرسالة الملكية
وحزمها، لاسيما في ملف الأمن المائي والحدود الشمالية باعتبارهما جزءا
لا يتجزأ من الأمن القومي.

بدورها أشارت هيئة أبناء المملكة، على لسان أمينها العام الدكتور أشرف
الكيلاني، إلى أن الخطاب جاء في مرحلة إقليمية دقيقة ليضع المجتمع
الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، للتخلي عن ازدواجية
المعايير والانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات عملية تحمي المدنيين
وتنهي الاحتلال لضمان إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
الشرقية.

–(بترا)
ع ع/ن ع/ه ر/ب ص/أ غ / ع ض/ع س/ م ش/اح