نيويورك في 25 سبتمبر /قنا/ أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أهمية تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والدول الأوروبية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وحماية المصالح المشتركة، ومواجهة التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
جاء ذلك خلال مشاركته أمس في جلسة حوارية لمنتدى أوروبا والخليج، الذي استضافته مجموعة أنتينا بالشراكة مع المجلس الأطلسي، بحضور ومشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين من دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأشار البديوي إلى أن دول مجلس التعاون تقدر المواقف الأوروبية الداعمة لها، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب مواصلة تطوير التعاون والتنسيق بين الجانبين، ولا سيما في المجالات المرتبطة بحماية أمن دول المجلس وسلامة شعوبها ومنشآتها الحيوية، وتعزيز أمن الملاحة البحرية، وضمان استمرارية حركة الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد.
وأكد أن أمن الممرات البحرية يمثل مصلحة مشتركة لدول مجلس التعاون والدول الأوروبية، لما له من أهمية مباشرة في أمن الطاقة والتجارة الدولية والاقتصاد العالمي.
وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون أن القمة الخليجية – الأوروبية الثانية، المزمع عقدها الشهر المقبل في الرياض بالمملكة العربية السعودية، ستسهم في تعزيز العلاقات بين الجانبين، معربا عن التطلع إلى أن تخرج بنتائج وتوصيات تخدم المصالح المشتركة وتعزز التقارب بين الشعوب.
وشدد البديوي على أن دول مجلس التعاون وأوروبا تجمعهما مصالح استراتيجية مشتركة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المشترك وتنفيذ مشاريع على أرض الواقع تعكس الشراكة الحقيقية بين الجانبين، وتسهم في تحقيق تطلعات شعوب دول مجلس التعاون والدول الأوروبية.