أبوظبي في 28 سبتمبر / وام / رافق معالي عبدالله سلطان بن عواد النعيمي، وزير العدل رئيس مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية (أبوظبي 2026)، أصحاب المعالي وزراء العدل والداخلية والوفود الدولية رفيعة المستوى المشاركة في المؤتمر، في زيارة إلى “مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية” في جزيرة الجبيل بأبوظبي، وذلك على هامش أعمال اليوم الثاني من التجمع الأممي.
وتعرف الوفد الزائر خلال الجولة الميدانية على مرافق المدرسة، التي تُعد الخامسة من نوعها عالمياً والأولى خارج القارة الأوروبية المتخصصة في الفروسية الكلاسيكية.
وشملت الجولة قاعات العروض، والاسطبلات، ومكتبة متخصصة تضم آلاف المراجع في علوم الفروسية، إلى جانب معرض شامل يوثق تاريخ العلاقة العميقة بين الإنسان والخيل عبر مختلف الحضارات.
واطلع الضيوف على الدور المحوري للمدرسة في صون إرث الفروسية العربية والكلاسيكية، وتمرير معارفها وتقاليدها للأجيال القادمة من خلال حزمة من البرامج التعليمية والثقافية المتخصصة.
واستمع الحضور إلى شرح مفصل حول الجهود المبذولة لترسيخ مكانة العاصمة أبوظبي كمركز عالمي رائد للحفاظ على هذا الإرث الثقافي والإنساني العريق.
وشهدت الزيارة تقديم عروض تعريفية سلطت الضوء على النهج المؤسسي المتبع، والذي يجمع بين الحفاظ على تقاليد الفروسية الأصيلة وتوظيف أحدث وأفضل الممارسات العالمية في مجالات التدريب والرعاية والتعليم. وأبرزت العروض القيم الراسخة للفروسية العربية، المتمثلة في الشجاعة، والانضباط، والاحترام، والمسؤولية، باعتبارها من أهم ركائز التراث الثقافي لدولة الإمارات.
وتندرج هذه الزيارة ضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمؤتمر الأممي، بهدف إطلاع الوفود الدولية على المقومات الحضارية والتاريخية لدولة الإمارات، وتسليط الضوء على المبادرات الوطنية الرامية إلى حفظ التراث واستدامته، بما يعكس المكانة الكبيرة التي تحتلها الثقافة والتراث ضمن مسيرة التنمية المستدامة في الدولة.