(الكرملين): روسيا ستضمن أمن كالينينغراد وتحذر من تداعيات نشر أسلحة نووية قرب حدودهاموسكو – 1 – 10 (كونا) — أكد (الكرملين) اليوم الخميس أن روسيا ستضمن أمن مقاطعة كالينينغراد محذرا من أن أي خطوات لنشر أسلحة نووية قرب الحدود الروسية لن تعزز الأمن في أوروبا وإنما ستسهم في تصعيد التوترات.ونقلت وكالة (تاس) الروسية للأنباء عن المتحدث باسم (الكرملين) دميتري بيسكوف قوله إن التحذيرات الروسية بشأن العواقب المحتملة لمحاولات حصار كالينينغراد لا ينبغي اعتبارها “تصريحات تصادمية” مشددا على أن موسكو ستتخذ ما يلزم لضمان أمن المقاطعة.وأضاف بيسكوف أن الدول التي توافق على نشر أسلحة نووية بالقرب من الحدود الروسية “واهمة بشدة” وأن مثل هذه الخطوات لا تحقق مزيدا من الأمن بل تؤدي إلى تصعيد التوتر.وفي الشأن الأوروبي قال بيسكوف إن الدول الأوروبية تواصل عملية “العسكرة بوتيرة متسارعة” مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي ينفق نحو 5 بالمئة من ميزانيات دوله على إنشاء آليات دفاعية وحمائية.وفيما يتعلق بالملف الأوكراني ذكر المتحدث أن كييف لم تحرز خلال الفترة الماضية تقدما يذكر باتجاه المفاوضات متهما الدول الأوروبية بمواصلة عرقلة عملية التفاوض.وأضاف أن غالبية الدول الأوروبية منخرطة في الصراع إلى جانب أوكرانيا وأن ذلك “سينعكس عليها بعواقب”.وعلى صعيد العلاقات الروسية – الأمريكية أوضح (الكرملين) أن الاتصالات العملية بين موسكو وواشنطن لا تزال مستمرة معتبرا ذلك أمرا إيجابيا فيما يواصل المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون الاستثمار والتعاون الاقتصادي كيريل دميترييف مباحثاته مع مسؤولين أمريكيين بشأن آفاق التعاون الاقتصادي المحتمل.وأشار بيسكوف إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تربط استئناف التعاون الاقتصادي مع روسيا بالتوصل إلى تسوية للأزمة الأوكرانية معتبرا أن تنفيذ مشاريع اقتصادية كبرى بصورة مشتركة يمكن أن يعود بالنفع على البلدين.كما رحب المتحدث باسم (الكرملين) بتصريحات رئيس الوزراء البلغاري بشأن أهمية اغتنام أي فرصة للحوار مع موسكو مشيرا إلى أن “روسيا تسمع مثل هذه الدعوات إلا أنها لم تؤثر حتى الآن في الاتجاه العام السائد في أوروبا”.وكان (الكرملين) قد أعلن في وقت سابق أن دميترييف أطلع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نتائج اتصالاته مع ممثلين عن الجانب الأمريكي. (النهاية) د ا ن / م ن ف