جدة 21 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 02 أكتوبر 2026 م واس
اختتمت جامعة جدة أمس، أعمال منتدى الاستدامة البيئية في دورته الأولى “المحميات الملكية – محمية”، الذي استمر يومين، بمشاركة مختصين وممثلي المحميات والجهات الوطنية والبحثية، بتوصيات ركزت على استعادة النظم البيئية، وتوظيف التقنيات الحديثة في الرصد البيئي، وتحويل المخرجات العلمية إلى حلول ومبادرات قابلة للتنفيذ وقياس الأثر.
وأوصى المنتدى بتطوير منظومة متكاملة لرصد البيانات البيئية وتحليلها، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية والطائرات المسيّرة وأجهزة الاستشعار الذكية؛ لرفع كفاءة الرصد ودعم القرارات البيئية المبنية على البيانات والأدلة العلمية.
وأكدت التوصيات، أهمية استعادة النظم البيئية وتعزيز التنوع الأحيائي من خلال تأهيل الموائل والتشجير والاستزراع وإعادة توطين الأنواع الفطرية ومتابعة استدامتها، إلى جانب تعزيز البحث العلمي التطبيقي داخل المحميات وربطه بالاحتياجات الميدانية، ودراسة آثار التغير المناخي، وتحويل النتائج البحثية إلى حلول وسياسات مستدامة.
ودعا المنتدى إلى تعزيز التكامل المؤسسي والشراكات الإستراتيجية بين المحميات والجهات الحكومية والبحثية والقطاع الخاص، ودعم السياحة البيئية والاستثمار المستدام والاقتصاد الأخضر، بما يوازن بين استدامة الموارد الطبيعية وتعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمحميات الملكية والطبيعية.
وشملت التوصيات تمكين المجتمعات المحلية، وتعزيز الوعي والصحة البيئية، وتبني نهج “الصحة الواحدة”، وبناء القدرات الوطنية والمسارات المهنية البيئية عبر مواءمة التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل، وتوسيع فرص التدريب والتطوع البيئي.
كما أكدت تعزيز الحوكمة والامتثال وإدارة المخاطر البيئية، وتكامل الأطر التنظيمية وآليات التنسيق والمتابعة وقياس أثر المبادرات؛ لضمان استدامة الجهود البيئية.
وشدد المنتدى في ختام أعماله على أهمية ترجمة التوصيات إلى مسارات عمل قابلة للتنفيذ والمتابعة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وإطلاق مبادرات وشراكات تحول مخرجاته إلى إنجازات ملموسة تسهم في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنوع الأحيائي، وتدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
// انتهى //
00:33 ت مـ
0004