خليجي 27.. المنتخب القطري يواجه نظيره السعودي في نصف النهائي غدا

جدة في 02 أكتوبر /قنا/ يبحث المنتخب القطري لكرة القدم عن بلوغ نهائي النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي المقامة حاليا في جدة، عندما يلتقي نظيره السعودي غدا السبت على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في الدور نصف النهائي.

ويضرب الفائز في المواجهة موعدا مع المتأهل من نصف النهائي الثاني الذي يجمع المنتخبين الإماراتي والعماني، المقرر في اليوم ذاته على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، على أن تقام المباراة النهائية عند الساعة التاسعة مساء يوم الثلاثاء السادس من الشهر الجاري على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية.

ويتطلع المنتخب القطري للعودة إلى الواجهة الخليجية مجددا بالوصول أولا إلى المباراة النهائية، بعد غياب عن المشهد الأخير منذ النسخة الثانية والعشرين التي جرت في السعودية عام 2014، وهي النسخة التي شهدت آخر تتويج قطري باللقب الثالث في تاريخه على حساب المنتخب السعودي بهدفي المهدي علي وخوخي بوعلام مقابل هدف لسعود كريري.

وقدم المنتخب القطري مستويات لافتة في دور المجموعات، حيث استهل المشوار بالفوز على نظيره البحريني حامل اللقب بهدفين دون رد، قبل أن يتجاوز المنتخب اليمني بهدف دون رد، ليضمن مبكرا مقعده في الدور نصف النهائي عن المجموعة الثانية.

وفي المواجهة الأخيرة أمام المنتخب الإماراتي، التي حسمت صدارة المجموعة، انتهى اللقاء بالتعادل بهدف لمثله، ليحتل المركز الثاني برصيد سبع نقاط، متأخرا بفارق الأهداف عن المنتخب الإماراتي، ضاربا موعدا في نصف النهائي مع المنتخب السعودي صاحب الأرض متصدر المجموعة الأولى.

  وخاض المنتخب القطري مباراته الأخيرة أمام الإمارات بعدد من اللاعبين البدلاء إلى جانب بعض العناصر الأساسية، في إطار حرص الجهاز الفني على تجهيز المجموعة والاستفادة من المباراة قبل مواجهة نصف النهائي، على أن يستعيد عددا من اللاعبين الذين غابوا عن المباراة، يأتي في مقدمتهم النجم الأول أكرم عفيف.

وتنتظر المنتخب القطري مواجهة قوية أمام المنتخب السعودي صاحب الأرض والجمهور، والذي قدم مستويات مبهرة في دور المجموعات الذي أنهاه بالعلامة الكاملة وبانتصارات صريحة، بدأها على حساب المنتخب الكويتي بهدف دون رد، ثم على حساب عمان بثلاثية، قبل أن يتجاوز عقبة المنتخب العراقي بثنائية، جامعا تسع نقاط في صدارة المجموعة، وبقوة هجومية ضاربة بتسجيل ستة أهداف، وبصلابة دفاعية جعلته الوحيد الذي لم يستقبل أهدافا.

وقال الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري إن مواجهة المنتخب السعودي لن تكون سهلة بالمرة أمام منافس قوي يعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، ومدعوما أيضا بعاملي الأرض والجمهور، ما يتطلب من الفريق أعلى درجات التركيز والاستعداد.

وأضاف: “لقد واجهناهم قبل عام، لكنهم الآن أكثر قوة بعد انضمام عناصر جديدة وشابة”، مشددا في الوقت نفسه على أن المنتخب القطري قدم مستويات ممتازة في البطولة، وأظهر رغبة كبيرة في مواصلة المشوار وتحقيق هدفه.

وأشار المدرب إلى أن المنتخب القطري سيكون في كامل الجهوزية، وسيدافع عن كامل حظوظه في تحقيق الفوز، مبديا ثقته الكاملة في العناصر الموجودة في القائمة لتقديم مستوى لائق بحثا عن الانتصار والعبور إلى المباراة النهائية.

  وختم المدرب بالتأكيد على أن غياب أكرم عفيف عن المباراة الأخيرة لن يمنعه من التواجد في نصف النهائي، مؤكدا أن كل اللاعبين سيكونون على أهبة الاستعداد لمواجهة قوية تتطلب تركيزا عاليا طوال أوقاتها.

وتحمل مواجهة المنتخبين السابقة في كأس الخليج تاريخا حافلا إذ التقيا 22 مرة، حقق خلالها المنتخب السعودي 10 انتصارات مقابل 3 للمنتخب القطري، فيما حسم التعادل 9 مواجهات، وسجل المنتخب السعودي 34 هدفا مقابل 14 للمنتخب القطري.

وفي نصف النهائي الثاني، يتطلع المنتخب الإماراتي لمواصلة عروضه القوية في البطولة عندما يلتقي نظيره العماني.

وحجز المنتخب الإماراتي مقعده في الدور نصف النهائي بعد تصدره المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، متفوقا بفارق الأهداف على المنتخب القطري، بعدما فاز على اليمن بأربعة أهداف دون رد، وعلى البحرين بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن يتعادل مع قطر بهدف لمثله في الجولة الأخيرة.

بالمقابل، تجاوز المنتخب العماني كل التوقعات، وبلغ نصف النهائي بطريقة دراماتيكية، بعدما دخل المواجهة الأخيرة في المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة جناها من تعادل مع العراق بهدف لمثله وخسارة أمام السعودية بثلاثية، ليفوز على المنتخب الكويتي بثلاثة أهداف لهدف، مستفيدا من خسارة العراق أمام السعودية بهدفين نظيفين، ليتساوى مع المنتخب العراقي في كل شيء، ويحصل على بطاقة العبور الثانية إلى الدور قبل النهائي بالقرعة.

ومن المنتظر أن تشهد المواجهة ندية كبيرة بين المنتخبين، في ظل سعيهما لبلوغ المباراة النهائية ومواصلة المنافسة على اللقب، دون القدرة على التكهن بهوية الفائز، في ظل الخصوصية الكبيرة التي تحظى بها البطولة.