“الاتحادية للرقابة النووية” تستعرض مستجدات العمل الرقابي وإطلاق منصة وطنية لبيانات الإشعاع البيئي

أبوظبي في 6 أكتوبر/ وام/ استعرض مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية خلال اجتماعه، أبرز مستجدات العمل الرقابي في الهيئة، بجانب عدد من المبادرات والمشاريع الرامية إلى تعزيز كفاءة الأداء وتطوير القدرات الوطنية في القطاع النووي.

وقدّم سعادة حمد الكعبي، مدير عام الهيئة، إحاطة حول أبرز أنشطة الهيئة وعملياتها الرقابية، بما في ذلك الجهود المبذولة للارتقاء بتجربة المتعاملين، وإطلاق المنصة الوطنية لبيانات الإشعاع البيئي، الأولى من نوعها في الدولة، إضافة إلى التقدم المحرز في تطوير الكفاءات الوطنية المتخصصة.

واستعرض سعادته جهود الهيئة في مجال التعاون الدولي ومشاركتها في عدد من الاجتماعات والمنتديات الدولية المعنية بالقطاع النووي.

واطّلع مجلس الإدارة على مستجدات تشغيل الوحدات الأربع في محطة براكة للطاقة النووية، إلى جانب الأنشطة المقررة خلال الفترة المقبلة، فيما تواصل الهيئة تنفيذ عمليات التفتيش الدورية في المحطة للتحقق من التزام المشغّل بالمتطلبات الرقابية، وضمان استمرار التشغيل وفق أعلى معايير الأمان والأمن النووي.

واستعرض المجلس أحدث مشاريع البحث والتطوير التي تنفذها الهيئة دعماً للتطوير المستمر للإطار الرقابي النووي والإشعاعي في الدولة، وتشمل مجالات البحث الأمان النووي، والوقاية من الإشعاع، والدراسات البيئية، والتقنيات المبتكرة، إلى جانب المشاريع البحثية المشتركة مع الشركاء على المستويين الوطني والدولي.

واطّلع أعضاء المجلس على التقدم المحرز في تعزيز مشاركة الكوادر الإماراتية في الأنشطة البحثية، والاستفادة من نتائج الدراسات والأبحاث في دعم القرارات الرقابية القائمة على الأدلة، وتعزيز جاهزية الهيئة لمواكبة التطورات المستقبلية في القطاع.

كما اطّلع مجلس الإدارة على برنامج الهيئة للتحول نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما ينسجم مع توجهات حكومة دولة الإمارات لتسريع التحول الرقمي وتطوير خدمات حكومية أكثر كفاءة واستجابة للمستقبل.

وتعمل الهيئة في هذا الإطار، على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة في أعمالها الرقابية وخدماتها وعملياتها الإستراتيجية، وفق أطر حوكمة واضحة تضمن أمن المعلومات.