العين في 13 أكتوبر/ وام / زارت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي، منشأة استعادة المواد في العين والمجمّع البيئي “EcoPark” التابعين لمجموعة تدوير.
وسلّطت الزيارة الضوء على البنية التحتية المتقدمة التي يجري تطويرها لتعزيز استعادة الموارد، وتقليل الاعتماد على المطامر، ودعم تحوّل أبوظبي نحو اقتصاد دائري أكثر كفاءة في استخدام الموارد.وخلال الزيارة، اطّلعت الدكتورة الظاهري على سير أعمال تطوير منشأة استعادة المواد في العين، حيث بلغت نسبة إنجاز أعمال التطوير 50%. وستبلغ طاقة المعالجة السنوية للمنشأة، بعد دخولها حيز التشغيل، 400 ألف طن من النفايات البلدية الصلبة، ومن المتوقع أن تسهم في تحويل نحو 60% من النفايات البلدية الصلبة في العين بعيداً عن المطامر سنوياً.
وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي: يعكس التقدم الذي تحرزه مجموعة “تدوير” في مدينة العين جهود أبوظبي لتطوير منظومة متكاملة لإدارة النفايات، تدعم سياسة الاقتصاد الدائري، وتسهم في تحقيق اهدافها بتحويل 80% من النفايات بعيداً عن المكبات بحلول عام 2031 ويأتي تعاوننا المشترك لضمان تطوير هذه المشاريع وفق أعلى المعايير البيئية، بما يعزز الاقتصاد الدائري وحماية البيئة بالتوازي مع النمو الاقتصادي والتوسع العمراني الذي تشهده الإمارة.
وقال إيتيان بيتيت، الرئيس التنفيذي لمجموعة تدوير: تؤكّد هذه الزيارة الأهمية الاستراتيجية للبنية التحتية التي نعمل على تطويرها، ودور مجموعة تدوير في الارتقاء بمنظومة إدارة الموارد لتواكب متطلبات المستقبل».
وشملت الزيارة جولة في المجمّع البيئي “EcoPark”، اطّلعت خلالها الدكتورة الظاهري على رؤية مجموعة تدوير للموقع وفرص تطويره المستقبلية. وسلّطت الزيارة الضوء على طموحات المجموعة طويلة الأمد لتعزيز البنية التحتية لإدارة النفايات، وتطوير قدرات استعادة الموارد، ودعم التحوّل نحو اقتصاد دائري في العين.
كما تعرّفت على مركبات مجموعة تدوير المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، التي تجسّد كيف يمكن للتقنيات المتقدمة أن تكمل البنية التحتية القائمة، وتسهم في دعم عمليات أكثر ذكاءً وكفاءةً لإدارة النفايات. ويعكس كلٌّ من مفهوم المجمّع البيئي والمركبات نهج المجموعة القائم على الجمع بين البنية التحتية والابتكار لتعزيز استعادة الموارد.
ومن المتوقع استكمال أعمال تطوير منشأة استعادة المواد في العين في مطلع عام 2027، بما يسهم في تعزيز قدرات المدينة على استعادة الموارد على المدى الطويل.
وتعكس الزيارة التعاون المستمر بين مجموعة تدوير وهيئة البيئة – أبوظبي لدعم الأولويات البيئية للإمارة، وتطوير البنية التحتية والقدرات اللازمة لتسريع التحوّل نحو الاقتصاد الدائري وتحقيق أقصى قيمة من الموارد.