مجلس الوزراء السعودي: ميليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمةالرياض – 13 – 10 (كونا) — أكد مجلس الوزراء السعودي اليوم الثلاثاء أن ميليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة المتكررة على مطارات المملكة العربية السعودية وعلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين الشريفين والأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية.جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في الرياض برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان وفق بيان لوزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري عقب الجلسة.وعبر المجلس عن أحر التعازي وأصدق المواساة لأسر ضحايا تلك الاستهدافات الإجرامية راجيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.وثمن الدور الحازم للقوات المسلحة السعودية في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومقدراته وردع أي اعتداء أو تهديد لسيادته وسلامة شعبه والمقيمين على أرضه بكل كفاية واقتدار لتظل المملكة العربية السعودية دائما موطن الأمن والأمان تمضي بإرادة وعزيمة نحو آفاق جديدة من التقدم والازدهار جنبا إلى جنب مع السعي الحثيث لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة والعالم.وأثنى المجلس على العمليات العسكرية التي ينفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن لتحييد خطر ميليشيا الحوثي الإرهابية عن الشعب اليمني الشقيق والسلم والأمن الدوليين وحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.وأكد أن المملكة لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب معربا عن تقديرها مواقف الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية المنددة بجرائم تلك الفئة الانقلابية الباغية.وأشاد المجلس بالنجاح الذي تحقق بتوفيق من الله ثم بسواعد أبناء الوطن في استعادة تدفقات البترول في خط أنابيب (شرق – غرب) مؤكدا أن هذا التعافي السريع يمثل ما تتمتع به منظومة الطاقة في المملكة من مرونة تشغيلية عالية والقدرة على تطوير حلول تقنية والتعامل مع الظروف الطارئة بما يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها إلى الأسواق الدولية ويدعم الاقتصاد العالمي.وأطلع المجلس على مضامين المحادثات والاجتماعات التي جرت في الأيام الماضية بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة لدعم مسارات التعاون الثنائي والمتعدد نحو المزيد من التنسيق والتكامل لمواجهة التحديات المشتركة في مختلف المجالات.ونوه بمخرجات الاجتماع الخامس للجنة التنسيق الأمني المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي البحريني وما اشتملت عليه من تأكيد مواصلة الجهود والعمل المشترك في تنفيذ المبادرات المتفق عليها بما يحقق الأهداف والتطلعات المنشودة ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين في ظل العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين.ورحب المجلس بالمشاركين في مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين والاجتماعات الوزارية العربية والدولية التي تستضيفها الرياض هذا الأسبوع انطلاقا من مكانة المملكة بوصفها مركزا عالميا للحوار والابتكار وتبادل الخبرات وبناء الشراكات في قطاع الطاقة ودورها الرائد في دعم التعاون الدولي والإسهام في صياغة مستقبل القطاع. (النهاية)خ ن ش / م م ج