الخارجية البيلاروسية تدين مفهوم “نظرية النصر” لحلف (ناتو) وتحذر من تصعيد عسكري

الخارجية البيلاروسية تدين مفهوم “نظرية النصر” لحلف (ناتو) وتحذر من تصعيد عسكريموسكو – 14 – 10 (كونا) — دانت وزارة الخارجية البيلاروسية بشدة اليوم الأربعاء ما يعرف بـ”نظرية النصر” لحلف شمال الأطلسي (ناتو) معتبرة أنها تفتح المجال أمام تنفيذ ضربات استباقية ضد بيلاروسيا ومحذرة من أن الخطاب العسكري للحلف يمهد لتصعيد التوترات الأمنية في المنطقة.ونقلت وسائل إعلام عن الوزارة قولها إن “الخطابات التي تصدر عن الحلف باتت أكثر منهجية في ما يتعلق بالاستعداد لعمليات عسكرية محتملة رغم عدم وجود وفق الموقف البيلاروسي أسباب تبرر نشوب نزاع مع البلاد”.وأضافت الوزارة أن مينسك لا تهدد أي دولة وتدعو إلى خفض التصعيد وتسوية الخلافات بالوسائل السياسية والدبلوماسية مؤكدة أن التوجهات العسكرية للحلف تثير مخاوف بشأن الأمن والاستقرار الإقليميين.ويأتي الموقف البيلاروسي عقب طرح القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا بحلف ال(ناتو) الجنرال أليكسوس غرينكيفيتش مفهوم “نظرية النصر” خلال منتدى وارسو الأمني يوم الاثنين الماضي في إطار استراتيجية تهدف إلى جعل أي هجوم محتمل على أراضي دول الحلف “غير مجد” عسكريا.ووفقا لتقارير إعلامية يرتكز المفهوم على منع الخصم من تحقيق موطئ قدم داخل أراضي الحلف وتعطيل قدراته القتالية بما يشمل التحرك الدفاعي قبل تمكنه من مواصلة أي هجوم فيما يتناول إمكانية التعامل مع تهديدات متزامنة في المسرحين الأوروبي والهندي – الهادئ.وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الأمنية بين روسيا والدول الغربية وتصاعد المخاوف بشأن أمن الجناح الشرقي للحلف في وقت تتباين فيه التقديرات بشأن طبيعة التحركات العسكرية ومخاطر التصعيد في المنطقة.وتؤكد بيلاروسيا الحليفة لروسيا في مواقفها الرسمية ضرورة تعزيز أمنها في مواجهة ما تصفه بالتهديدات الخارجية فيما يؤكد حلف (ناتو) أن تعزيز قدراته العسكرية يأتي في إطار ردع أي هجوم محتمل على دوله الأعضاء وحماية أراضيها. (النهاية) د ا ن / ن ع ع