أتلانتا في 18 يونيو /وام/ نظم الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA”، فعالية بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، وذلك على هامش منافسات كأس العالم “FIFA 2026™”، بمشاركة نخبة من اللاعبين والمسؤولين والخبراء في مجالات التقنية والسياسات العامة وحقوق الإنسان.
وأقيمت الفعالية تحت عنوان “أوقفوا الكراهية.. احموا كرة القدم”، في المركز الوطني للحقوق المدنية وحقوق الإنسان بمدينة أتلانتا، قبل مواجهة التشيك وجنوب إفريقيا ضمن منافسات البطولة، حيث ناقش المشاركون الحلول العملية لمواجهة التمييز والعنصرية وخطاب الكراهية داخل الملاعب وعبر المنصات الرقمية.
وشهدت الفعالية التأكيد على أهمية العمل المشترك لحماية كرة القدم بوصفها أداة للتقارب والوحدة بين الشعوب، وأن كرة القدم تمثل لغة عالمية تجمع الناس، وأن التمييز والعنصرية لا مكان لهما في الرياضة أو المجتمع، فيما دعا المشاركون إلى تعزيز التوعية وتطوير أدوات أكثر فاعلية للتصدي للممارسات المسيئة.
وسلطت الفعالية الضوء على خدمة الحماية عبر وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لـ”FIFA”، التي تراقب المحتوى المسيء الموجه للاعبين والحكام والمنتخبات والمسؤولين خلال البطولات الدولية، حيث أوضح الاتحاد الدولي أنه جرى منذ إطلاق الخدمة عقب كأس العالم قطر 2022 مراجعة أكثر من 250 مليون منشور وتعليق، ورصد ما يزيد على 30 مليون محتوى ضار.
وبيّن “FIFA” أن الخدمة تواصل عملها خلال كأس العالم 2026؛ إذ تمت مراجعة أكثر من 3.8 ملايين منشور وتعليق منذ انطلاق البطولة في 11 يونيو الجاري، أُزيل منها نحو 388 ألف محتوى بعد تصنيفها على أنها مسيئة أو ضارة.
وتندرج الفعالية ضمن مبادرة “FIFA” العالمية لمناهضة العنصرية؛ الهادفة إلى تعزيز التوعية والتثقيف وإشراك الجماهير والاتحادات الوطنية في جهود مكافحة التمييز وخطاب الكراهية، بما يسهم في توفير بيئة أكثر أمانًا وشمولًا داخل كرة القدم.
واختتمت الفعالية بإعلان المشاركين مجموعة من الالتزامات العملية على المستويين المحلي والدولي، تأكيدًا على أن مواجهة خطاب الكراهية تتطلب مسؤولية جماعية وجهودًا مستدامة من جميع الأطراف المرتبطة باللعبة.