“أبوظبي التجاري” يحقق أرباحاً قياسية قبل الضريبة بقيمة 7.607 مليار درهم خلال النصف الأول

أبوظبي في 23 يوليو/وام/ أعلن بنك أبوظبي التجاري تحقيق أرباح قياسية قبل الضريبة بلغت 7.607 مليار درهم خلال النصف الأول من العام الجاري، بنمو نسبته 28% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما سجل أرباحاً قبل الضريبة بقيمة 3.826 مليار درهم خلال الربع الثاني من العام بزيادة 26% على أساس سنوي، مواصلاً نمو الأرباح قبل الضريبة للربع العشرين على التوالي.

وارتفع الدخل من العمليات التشغيلية خلال النصف الأول 12% إلى 11.981 مليار درهم، فيما نما الدخل من غير الفوائد 22% إلى 4.510 مليار درهم، بما يمثل 38% من إجمالي الدخل من العمليات التشغيلية، مدعوماً بارتفاع دخل الرسوم والعمولات والدخل من التداول.

وعلى صعيد الميزانية العمومية، ارتفع إجمالي الأصول إلى 833 مليار درهم بنمو 16% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، و8% منذ بداية العام، في حين ارتفع صافي قروض العملاء إلى 445 مليار درهم بزيادة 18% على أساس سنوي و10% منذ بداية العام.

كما ارتفعت ودائع العملاء إلى 527 مليار درهم بنمو 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي و5% منذ بداية العام.

وسجل البنك نمواً في صافي قروض العملاء بمقدار 42 مليار درهم منذ بداية العام، بما يعكس النشاط الاقتصادي القوي وتنوع الفرص عبر مختلف القطاعات، فيما واصل استقطاب ودائع العملاء بوتيرة منتظمة مسجلاً زيادة قدرها 27 مليار درهم منذ بداية العام.

وأحرز البنك خلال الربع الثاني من العام الجاري تقدماً ملموساً في تنفيذ استراتيجيته للذكاء الاصطناعي، عبر تسريع دمج تقنياته بمختلف قطاعات الأعمال، بما يشمل تجربة العملاء والعمليات التشغيلية، بهدف رفع الإنتاجية والارتقاء بجودة الخدمات.

وقال علاء عريقات، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي التجاري، إن البنك واصل تحقيق أداء متميز خلال الربع الثاني من عام 2026 بفضل قوة أسسه ونجاح استراتيجيته، انسجاماً مع وتيرة نمو اقتصاد دولة الإمارات وقدرته على التكيف في ظل التطورات الإقليمية الأخيرة، مشيراً إلى أن الأرباح القياسية قبل الضريبة تعكس استمرار المسار التصاعدي للأرباح على مدى 20 ربعاً متتالياً.

وأوضح أن البنك واصل خلال العام الثاني من استراتيجيته الخمسية إحراز تقدم ملموس في التحول نحو نموذج مصرفي تقوده التكنولوجيا، من خلال توسيع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف جوانب الأعمال، بدءاً من الارتقاء بتجربة العملاء وتعزيز إنتاجية القوى العاملة، وصولاً إلى تطوير العمليات التشغيلية وتحسين كفاءتها، فضلاً عن إطلاق التطبيق المصرفي الجديد للهواتف الذكية المدعوم بقدرات الذكاء الاصطناعي.

وأكد أن استمرار الزخم الاقتصادي في دولة الإمارات وما توفره من فرص استثمارية وتنموية واسعة، إلى جانب الاستثمارات الاستراتيجية في قطاعات الطاقة والنقل والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والسياحة، يعزز قدرة البنك على مواصلة النمو وتحقيق قيمة مستدامة لعملائه ومساهميه.

من جانبه، قال ديباك كوهلر، كبير المسؤولين الماليين لمجموعة بنك أبوظبي التجاري، إن أداء البنك خلال النصف الأول من العام يعكس قوة أسسه المالية والتشغيلية، مدعوماً بالنمو في أنشطة الإقراض وتنوع مصادر الدخل والانضباط في إدارة التكاليف وانخفاض تكلفة المخاطر.

وأشار إلى أن عمليات الإقراض والتمويل سجلت أداءً قوياً، بينما واصلت ودائع العملاء تسجيل تدفقات منتظمة، بما يدعم استقرار قاعدة التمويل ويعزز مرونة المركز المالي، في حين حافظت الأصول على جودتها العالية مع انخفاض تكلفة المخاطر إلى 38 نقطة أساس خلال النصف الأول مقارنة مع 69 نقطة أساس خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وهو مستوى أفضل من المستهدفات التي وضعها البنك.