النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
أبوظبي في 15 يوليو / وام / سجلت مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية اليوم إنجازاً غير مسبوق على مستوى أسواق رأس المال العالمية، بتنظيم أول مراسم لقرع جرس التداول في العالم على متن قطار ركاب أثناء سيره، حيث تحولت رحلة “قطارات الاتحاد” بين أبوظبي والفجيرة إلى قاعة تداول متنقلة.
وجاءت هذه الفعالية الاستثنائية احتفاءً بالتوسع المتواصل لسوق المشتقات في سوق أبوظبي للأوراق المالية، عقب إطلاق 6 عقود مستقبلية جديدة للأسهم الفردية، ليرتفع إجمالي منتجات المشتقات المتاحة إلى 17 منتجاً من العقود المستقبلية، بإجمالي 50 عقداً توفر للمستثمرين أدوات أكثر تطوراً للتحوط وإدارة المحافظ الاستثمارية.
وقال سعادة شادي ملك، الرئيس التنفيذي لشركة قطارات الاتحاد، إن هذا الإنجاز يعكس المكانة التي حققتها قطارات الاتحاد والتي جسدت من خلالها منصة وطنية تربط بين القطاعات والأسواق والمجتمعات في مختلف أرجاء الدولة، وإننا من خلال استضافة هذه المبادرة التي تعد الأولى من نوعها، وبالتعاون مع سوق أبوظبي للأوراق المالية، نؤكد أهمية الدور المحوري للبنية التحتية في تمكين روابط اقتصادية جديدة وتقريب أسواق المال من مراكز الأعمال، إلى جانب ترسيخ التعاون بين مختلف الجهات لتوسيع آفاق الفرص المستقبلية، بما يدعم الطموحات الاقتصادية لوطننا الإمارات، وينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة.
وقال سعادة غنام بطي المزروعي، رئيس مجلس إدارة مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، إن أهمية هذا الحدث لا تقتصر على كونه محطة بارزة في مسيرة السوق، بل يمثل مناسبة وطنية تعكس تكامل الرؤى والطموحات في دولة الإمارات، ومن خلال تنظيم قرع جرس التداول على متن أحد قطارات الاتحاد، نسلط الضوء على التكامل بين تطور أسواق رأس المال في الإمارات وتطوّر مشاريع البنية التحتية الوطنية، ودورهما المشترك في ربط رؤوس الأموال بالشركات والمجتمعات في مختلف أنحاء الدولة.
وقال عبدالله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، إن منظومة المشتقات لدينا تواصل توفير حلول أكثر تطوراً وتنوعاً للمستثمرين والمؤسسات، ويؤكد إدراج ستة عقود مستقبلية جديدة للأسهم الفردية استمرار الطلب القوي على الفرص التي يوفرها سوق رأس المال في أبوظبي، كما يرسخ التزامنا بتوسيع نطاق مشاركة المستثمرين وتسهيل وصولهم إلى السوق، بما يدعم نمو السيولة ويعزز كفاءة التداول.
وفي تصريحه لوكالة أنباء الإمارات “وام” على هامش الفعالية، ذكر النعيمي، أن عدد من الشركات تفكر في عملية الطرح أو الإدراج المزدوج في الفترات المقبلة، إلى جانب العمل على إدراج صناديق استثمار متداولة جديدة خلال النصف الثاني من العام، في إطار مواصلة توسيع قاعدة المنتجات الاستثمارية وتعزيز عمق السوق.
وقال إن توقيت الإدراجات يعتمد على جاهزية الشركات واستكمالها المتطلبات والموافقات اللازمة، موضحاً أن الشركات الراغبة في الإدراج تتقدم بداية عبر المستشارين الماليين، قبل استكمال الإجراءات التنظيمية مع السوق.
وأضاف أن السوق يشهد كذلك مناقشات لإدراج صناديق استثمار متداولة جديدة، بعد إدراج أكثر من صندوق خلال العام الجاري، لافتاً إلى أن عدد الصناديق المتداولة المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية هي 24 صندوقاً، بما يوفر للمستثمرين خيارات متنوعة للاستثمار في قطاعات وأصول وأسواق مختلفة، تشمل الأسهم والسندات والذهب، إلى جانب الاستثمار في أسواق جغرافية متعددة.
وأشار إلى أن إطلاق عقود المشتقات الجديدة يرفع عدد منتجات المشتقات المتاحة إلى 17 تشكل 50 عقداً، بما يتيح للمستثمرين تنويع استراتيجياتهم الاستثمارية والاستفادة من أدوات التحوط وإدارة المخاطر.
وأوضح أن اختيار قطار الاتحاد لإطلاق العقود الجديدة يجسد التكامل بين تطوير البنية التحتية لأسواق رأس المال والبنية التحتية للاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن كفاءة الاقتصادات ترتبط بقوة بنيتها التحتية، سواء في قطاع التنقل والربط، أو أسواق المال.
وفيما يتعلق بأداء السوق خلال النصف الأول من العام، أكد النعيمي أن السوق واصل تسجيل أداء قوي مع ارتفاع أحجام التداول، لافتاً إلى أن ما شهده المؤشر العام خلال هذه الفترة تتزامن مع موسم توزيعات الأرباح، وهو أمر معتاد يؤدي عادة إلى انخفاض يتراوح بين 4 و5% نتيجة استحقاقات التوزيعات النقدية.
وأضاف أن نسبة تداولات المستثمرين من المؤسسات بلغت نحو 78% من إجمالي التداولات خلال النصف الأول ما يعكس الثقة باقتصاد إمارة أبوظبي وقوة الشركات المدرجة وجاذبية السوق للمستثمرين المؤسسيين.
ومن خلال تنظيم مراسم قرع جرس التداول خارج قاعة السوق، وعلى متن أحد أحدث مشاريع النقل في دولة الإمارات، جسّد الحدث أهمية التكامل بين اثنتين من أهم ركائز البنية التحتية الوطنية، وهما أسواق رأس المال وشبكة السكك الحديدية.
كما أظهر الحدث كيف يسهم الابتكار في إعادة صياغة تجربة الاستثمار ودعم الطموحات الاقتصادية للدولة، من خلال تعزيز الربط بين الشركات والمستثمرين والفرص في مختلف أنحاء الإمارات.
وشهد الحدث حضور ممثلين عن الشركات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية التي تشملها عقود المشتقات، إلى جانب شركات الوساطة والمشاركين في السوق، في مشهد رمزي يعكس الزخم الذي يشهده اقتصاد دولة الإمارات.
كما سلطت الفعالية الضوء على قدرة أسواق رأس المال في أبوظبي على تجاوز حدود قاعات التداول، وربط المستثمرين والشركات بأفضل الفرص المحلية والدولية.
وخلال الرحلة، شارك ممثلون عن سوق أبوظبي للأوراق المالية والشركات المدرجة وشركات الوساطة والمشاركون في السوق في نشاط تفاعلي للشطرنج، جسّد الدور الإستراتيجي للمشتقات في إدارة المحافظ الاستثمارية.
واستُلهمت اللعبة من قطعة الوزير “الملكة”، التي تتميز بأكبر قدر من المرونة وتنوع الحركة على رقعة الشطرنج، لتوضح كيف تمنح المشتقات المستثمرين مزيداً من المرونة والدقة والحماية في التعامل مع متغيرات السوق واغتنام فرص استثمارية جديدة.
ومن قرع جرس افتتاح التداول على متن قطار أثناء سيره، إلى تجسيد مفاهيم الاستثمار الاستراتيجي من خلال لعبة الشطرنج، يواصل سوق أبوظبي للأوراق المالية ابتكار أساليب جديدة للتواصل مع المستثمرين، وجعل عالم الاستثمار أكثر قرباً من الناس وارتباطاً بحياتهم اليومية، سواء في أماكن إقامتهم أو عملهم أو أثناء تنقلهم.