(أجفند) يشارك في قمة كونكورديا السنوية 2026 لتعزيز الشراكات والحوار التنموي الدولي

(أجفند) يشارك في قمة كونكورديا السنوية 2026 لتعزيز الشراكات والحوار التنموي الدوليالكويت – 20 – 9 (كونا) — أعلن برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) مشاركته في قمة كونكورديا السنوية 2026 التي تعقد في مدينة نيويورك خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر 2026 في إطار جهوده لتعزيز حضوره في منصات الحوار التنموي الدولي وتوسيع شراكاته مع المؤسسات التنموية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص وتبادل الخبرات والمعرفة حول أبرز القضايا والتحديات التي تشكل مستقبل التنمية عالميا.وذكر (أجفند) في بيان صحفي اليوم الأحد أن مشاركته في القمة تأتي في ظل تطور توجهه التنموي نحو نموذج يرتكز بصورة أكبر على الاحتياجات والأثر والاستدامة ويعزز دور الشراكات والمعرفة والتمكين إلى جانب التمويل بما يسهم في تطوير حلول تنموية أكثر شمولا وقابلية للتوسع والاستدامة.وأضاف أن قمة كونكورديا تناقش هذا العام مجموعة من القضايا العالمية التي تتقاطع مع أولوياته ومجالات عمله من بينها التكنولوجيا المبتكرة والصحة والطاقة والبيئة وحقوق الإنسان والتقدم الاجتماعي إلى جانب الاقتصاد والتجارة العالمية بمشاركة نخبة من القيادات وصناع القرار وممثلي المؤسسات الدولية والقطاع الخاص.ولفت البيان إلى أن الرئيس التنفيذي ل(أجفند) همام بن جريد سيشارك في جلسة رئيسية بعنوان (رأس مال جديد .. رؤية جديدة .. تسريع المرحلة القادمة من التنمية) التي تستعرض التحولات التي يشهدها قطاع التنمية والحاجة إلى نماذج جديدة تجمع بين رأس المال والشراكات والقدرات المؤسسية بما يعزز القدرة على تحقيق أثر تنموي مستدام.وأوضح أن (أجفند) سيستضيف خلال القمة طاولة مستديرة بعنوان (الشمول الرقمي: ابتكار شامل وأثر مستدام) تسلط الضوء على دور الشمول الرقمي في توسيع الوصول إلى الفرص والخدمات وتبحث إمكانات التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي إلى جانب الشراكات ونماذج التمويل المبتكرة في تطوير حلول تنموية أكثر شمولا وقابلية للتوسع بما يضمن وصول أثر التحول الرقمي إلى مختلف فئات المجتمع.وتمثل مشاركة (أجفند) في القمة امتدادا لجهوده في بناء الشراكات الدولية وتبادل المعرفة والخبرات واستكشاف فرص جديدة للتعاون مع المؤسسات والجهات الفاعلة في مجال التنمية إلى جانب المساهمة في الحوار الدولي حول مستقبل التنمية ودور المؤسسات التنموية في الاستجابة للتحولات العالمية وتحقيق أثر إنساني مستدام.وأنشئ (أجفند) بناء على مبادرة الأمير طلال بن عبدالعزيز — رحمه الله ويحظى بدعم ملوك وأمراء ورؤساء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في إطار المبادئ التي أقرها وزراء المالية الخليجيون خلال اجتماعهم بالكويت في 21 أبريل 1980.ويمتلك (أجفند) شراكات مع أكثر من 450 منظمة أممية ودولية وإقليمية وحكومية يدعم من خلالها المشاريع التنموية.(النهاية)ع خ / م خ