دبي في 20 يونيو/ وام / أعلن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، بحضور معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، خلال حفل رسمي استضافه مبنى الشراع، المقر الرئيسي الجديد للهيئة، اليوم عن تأسيس “ديوا العالمية”، كشركة مستقلة مملوكة بالكامل للهيئة، بهدف تطوير مشاريع الطاقة التقليدية والنظيفة حول العالم، ونقل نموذج دبي الناجح في البنية التحتية للطاقة والمياه إلى الأسواق العالمية.
حضر حفل الإطلاق معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ ومعالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد؛ ومعالي مروان بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، وسعادة ماجد حمد رحمه الشامسي، رئيس مجلس إدارة هيئة كهرباء ومياه دبي.
كما حضر أعضاء مجلس إدارة هيئة كهرباء ومياه دبي؛ وسعادة أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي؛ وسعادة عبدالله بن كلبان، العضو المنتدب لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم؛ وسعادة حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك؛ وسعادة عبدالكريم المازمي، الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل؛ والمهندس يوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للماء والكهرباء، وعدد من كبار مسؤولي هيئة كهرباء ومياه دبي، وممثلين عن المستثمرين، وشركاء الهيئة الإستراتيجيين.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي: بفضل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، أصبحت دبي نموذجاً عالمياً في الإنجاز وتسريع وتيرة التنمية، ورسخت مكانتها من خلال بنية تحتية متطورة، لا سيما في قطاعي الطاقة والمياه، تُعد من بين الأفضل عالمياً.
وأضاف سموه: يعد إطلاق شركة “ديوا العالمية” خطوة إستراتيجية لنقل هذا النموذج الناجح إلى الأسواق العالمية، وتعزيز حضور دبي كمصدر للمعرفة والخبرة في مجالات الطاقة والمياه والاستدامة والتحول الرقمي.
وقال سموه: أهنئ هيئة كهرباء ومياه دبي على هذه الخطوة النوعية، ونتطلع إلى استمرار نجاحاتها في ترسيخ مكانة دبي على الساحة الدولية وتعزيز دورها في صناعة مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي في كلمته خلال الحفل : اليوم وفي مرحلة يتزايد فيها احتياج العالم إلى الرؤى والمُمكنات التي أرستها هيئة كهرباء ومياه دبي، ننطلق بهذه القدرات النوعية إلى آفاق عالمية أوسع، لمشاركتها مع الروّاد والشركاء والمستثمرين الذين يؤمنون، مثلنا، بأن المستقبل يُصنع برؤية واضحة وعملٍ منهجيّ متكامل.
وأضاف معاليه: تُجسّد هيئة كهرباء ومياه دبي في صميم عملها قصة نجاح دبي الملهمة فبفضل رؤية وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، تحولت دبي إلى عاصمة عالمية للاقتصاد والتجارة والابتكار، وباتت نموذجاً ريادياً في التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات وعلى مدى عقود، ساهمت الهيئة في دعم المسيرة الاستثنائية لدبي، ليس بالطموح فحسب، بل بالأداء المتميز وحاليا تحتل المركز الأول عالمياً في 13 مؤشراً رئيسياً لأداء الشركات الخدماتية، بالإضافة إلى مؤشرين إقليميين، في مجالات الإنتاج والنقل والتوزيع وخدمة المتعاملين، وكفاءة واعتمادية الشبكة.
وقال : تمنحنا قوتنا المالية حرية إستراتيجية حقيقية تتمثل بنمو مستدام في الإيرادات، وهوامش ربح قوية، وقدرة استثمارية مرتفعة ففي عام 2025، حققت الهيئة إيرادات غير مسبوقة بلغت 32.8 مليار درهم، وصافياً قياسياً للربح بعد الضريبة وصل إلى 9.06 مليارات درهم.
وأشار معالي الطاير إلى أن الهيئة تمكنت بمهارة من إدارة سلسلة القيمة بأكملها، بدءاً من الإنتاج وصولاً إلى النقل والتوزيع، مروراً بالتشغيل والصيانة، إضافة إلى تخطيط التوسعات، التطوير والتمويل وإدارة المشاريع. ولديها تجربة مميزة كما تتمتع بريادة في تأسيس الشركات، حيث تضم محفظتها الاستثمارية أكثر من 10 شركات ناجحة وما زالت في نمو مستمر ويعتمد نموذجها التشغيلي على استراتيجية مرنة واستباقية، تجسدت في التحول إلى الطاقة الشمسية عبر أيقونة مشاريعها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم.
وقال معاليه : حصد المجمع 4 أرقام قياسية في موسوعة غينيس العالمية ويعد مرجعا عالميا لمشاريع الطاقة النظيفة الكبرى وقد تم تعزيز القدرات التشغيلية والمالية باعتماد نموذج المنتج المستقل للمياه والطاقة ونتيجة لذلك، أصبحت الهيئة مرجعا عالميًا في هيكلة المشاريع القابلة للتمويل، وتحقيق أدنى أسعار التعرفة، وجذب مشاركة المستثمرين الدوليين، واليوم يتم نقل هذا النموذج إلى العالم.
وأوضح معاليه : اكتسبنا على مدى السنوات الماضية خبرات واسعة في مجالات الإنتاج، والنقل والتوزيع، وخدمات المتعاملين، وفي مجال الطاقة النظيفة وتقنياتها من الألواح الشمسية الكهروضوئية، والطاقة الشمسية المركزة، والطاقة الكهرومائية ومراكز البيانات، إضافة إلى دمج تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، في مختلف مجالات سلسلة القيمة في الهيئة. ونستند في ذلك إلى البيئة الاستثنائية التي توفرها دبي والتي تشكّل مركزاً عالمياً لاستقطاب رؤوس الأموال، والكفاءات المتميزة، والشراكات النوعية، حيث تتبوأ الهيئة موقعاً محورياً في هذا النظام الاقتصادي المتكامل.
وأضاف: وبحلول عام 2035، من المتوقع أن يتجاوز الطلب العالمي على البنية التحتية للطاقة والمياه 20 تريليون دولار وفي ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، أصبحت قضايا أمن الطاقة واستدامتها في صدارة الأولويات العالمية، ما يعزز من أهمية تسريع وتيرة التحول في قطاع الطاقة، ويفتح آفاقاً واسعة أمام الشراكات الاستراتيجية القادرة على تنفيذ مشاريع كبرى في قطاعات الطاقة والمياه بكفاءة وفعالية.
وقال إن التوسع العالمي ليس مجرد طموح، بل يشكل امتداداً طبيعياً لمسيرة الهيئة وضرورة استراتيجية تعزز مكانتها على جميع المستويات. فهو يفتح آفاقاً عالمية لفرص استثمارية كبرى ومربحة، ويدعم نمونا طويل الأجل وعوائدنا المالية، إضافة إلى ترسيخ شبكة من الشراكات العالمية النوعية التي تزيد من قوة الهيئة، كما يعزز عوائدنا الاستثمارية، وتوسيع نطاق خبراتنا التقنية في مجالات الطاقة والمياه.
وأضاف معاليه : سنستمر في استثمار الفرص على المستوى العالمي، وفقا للقيمة والشراكات والملاءمة الاستراتيجية ونهجنا قائم على التدرج والالتزام وننطلق من المناطق التي نمتلك فيها علاقات قوية، ومعرفة عميقة، وقرباً جغرافياً مميزاً وسنتوسع تدريجياً إلى أسواق أخرى، لبناء محفظة عالمية متكاملة تضم تقنيات الطاقة التقليدية والمتجددة في قطاعي الطاقة والمياه وسنقدم للأسواق كامل قدرات هيئة كهرباء ومياه دبي من الخبرات التطويرية، والابتكار التكنولوجي، والأنظمة الرقمية، والتخطيط، وإدارة المشاريع، والتشغيل والصيانة.
وقال : نحن لا نصدر مشاريع فقط، بل نقدم قدراتنا ودروسنا المستفادة، بما في ذلك هيكلة المشاريع، والحوكمة، وتوزيع المخاطر، والتميز في التنفيذ وسنعمل عن كثب مع الحكومات والمطورين والمؤسسات المالية التي تشاركنا معاييرنا ورؤيتنا طويلة المدى. نحن ندعو الشركاء ليس فقط ليكونوا جزءًا من الرحلة، بل للمشاركة في التطوير والاستثمار المشترك في مشاريعنا حول العالم.
وقال معالي الطاير: أعلن بكل فخر عن تأسيس شركة ديوا العالمية، كشركة مستقلة مملوكة بالكامل من قبل الهيئة وسيشمل نطاق عملها قطاعي الطاقة والمياه، وستعمل على تطوير مشاريع الطاقة التقليدية والنظيفة باستخدام أحدث وأفضل التقنيات، والتعاون مع الجهات الرائدة لتنفيذ مشاريع مشتركة حول العالم لافتا إلى أن الهيئة بدأت بالفعل في تنفيذ ذلك من خلال تحديد الفرص الاستثمارية، وبناء محفظة المشاريع، وتأسيس منظومة من الشراكات الاستراتيجية التي ستعزز حضورها العالمي وقد تم التأكيد على أن التوسع العالمي ليس مجرد طموح، بل يشكل امتداداً طبيعياً لمسيرة الهيئة وضرورة استراتيجية.
واختتم معالي الطاير بالقول: لقد تأسست دبي على رؤية طموحة وإرادة لا تعرف المستحيل، وعلى إيمان بأن الابتكار والعمل الجاد يصنعان المستقبل، وتمثل ‘شركة ديوا العالمية’ الفصل التالي من هذه المسيرة. وندعوكم لأن تكونوا جزءاً من كتابته معنا.