(أطباء بلا حدود) تطالب الاتحاد الأوروبي بتفعيل كافة الأدوات للضغط على الاحتلال وفتح المعابربروكسل – 16 – 6 (كونا) — طالبت منظمة (أطباء بلا حدود) اليوم الاثنين الاتحاد الاوروبي بتفعيل الأدوات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية للضغط على الاحتلال الإسرائيلي وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية للنفاذ إلى قطاع غزة.جاء ذلك في بيان للمنظمة صادر من (بروكسل) طالبت فيه أيضا بتيسير دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة على نطاق واسع وتأمين حماية المدنيين وإعادة فرض وقف إطلاق نار دائم فورا داعيا الحكومات الأوروبية إلى التحرك بحزم لتسريع هذا المسار.ووفق البيان قال الأمين العام للمنظمة كريستوفر لوكيير إن “ما نشهده في غزة يمثل واحدة من أكثر الحروب دموية ووحشية في عصرنا” مضيفا أنه “تطهير عرقي ممنهج ومذبحة مدارة ومدروسة بحق الشعب الفلسطيني”.وأشار إلى أن فرق المنظمة على الأرض “تشهد يوميا أنماطا من القتل والتدمير تتسق مع أفعال الإبادة الجماعية” بما في ذلك القتل الجماعي وتدمير البنية التحتية الحيوية وفرض حصار خانق يمنع وصول الغذاء والماء والدواء وغيرها من الاحتياجات الأساسية.ولفت إلى أن المنازل والمستشفيات والأسواق وشبكات المياه والطرق ومحطات الكهرباء في قطاع غزة “جرى استهدافها بشكل ممنهج”.وحذر البيان من أن “تسييس المساعدات واستخدامها كأداة ضغط أدى إلى قتل وإصابة العشرات ممن كانوا ينتظرون الحصول على الحد الأدنى من مقومات البقاء” معتبرا أن “نظام توزيع المساعدات المفروض فاشل ولا إنساني وخطير”.وأضاف البيان “لا يمكن أن تحل المستشفيات الميدانية محل النظام الصحي الحقيقي ما تبقى من مستشفيات في غزة يجب أن يحمى ويجب تسهيل دخول المساعدات فورا وإلا ستكون النتيجة المزيد من الأرواح المهدورة”.وأشار إلى أن مستشفى (ناصر) في جنوب قطاع غزة وهو مركز الإحالة الرئيسي لآلاف المرضى بات بالكاد قادرا على العمل نتيجة أوامر الإخلاء المتكررة وقيود الحركة المفروضة على الطواقم الطبية والمرضى مؤكدا أن فرق المنظمة قدمت الدعم الطبي للمستشفى خلال الأسابيع الأخيرة واستقبلت أكثر من 500 مصاب نتيجة القصف المستمر.وشددت (أطباء بلا حدود) على ضرورة ايقاف اطلاق النار الفوري وغير المشروط وضمان وصول المساعدات دون عوائق واحترام القانون الإنساني الدولي بما في ذلك حماية المرافق والطواقم الطبية. (النهاية)أ ر ن / م ع ح ع