“الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي:الفرص والتحديات”موضوع جائزة التميز الإعلامي العربي
الإمارات تواصل دعمها لجهود الاستجابة الإنسانية في السودان بـ 20 مليون دولار
افتتاح محمد الشيخ زايد لرعاية الطفل في اسطنبول بعد إعادة تطويره
عبدالله بن زايد يرحب باستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة
أمين (الجامعة العربية): الذكاء الاصطناعي فرصة لا ينبغي للدول العربية تفويتهاالقاهرة – 5 – 2 (كونا) — دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم الخميس الدول العربية إلى الاستفادة من الإمكانات الكبيرة للذكاء الاصطناعي في رفع الإنتاجية وتحديث القطاعات الاقتصادية مؤكدا أنها تمثل “فرصة استراتيجية لا ينبغي تفويتها”.وقال أبو الغيط في افتتاح أعمال الدورة الوزارية ال117 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية برئاسة الجزائر إنه مع ذلك ينبغي الانتباه إلى التهديدات المصاحبة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي لا سيما تأثيراتها المحتملة على سوق العمل.وأوضح أن جدول أعمال الدورة يتضمن موضوعات وقضايا مهمة أعدها المختصون من الدول الأعضاء معربا عن أمله في أن تسفر عن قرارات ترتقي إلى مستوى هذه القضايا.ولفت أبو الغيط إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في عدد من الدول العربية حيث انقطع نحو 12 مليون طفل في السودان عن الدراسة منذ ثلاثة أعوام في أطول فترة حرمان من التعليم في العصر الحديث.وأضاف أن أكثر من مليوني فلسطيني يرزحون تحت وطأة أوضاع إنسانية كارثية بسبب استمرار الحصار والاستهداف برغم إيقاف إطلاق النار مشيرا إلى قتل نحو 500 فلسطيني منذ بدء الاتفاق في أكتوبر الماضي معظمهم من المدنيين والنساء والأطفال.وأشار في الإطار نفسه إلى استمرار الأزمات الانسانية في كل من اليمن والصومال موضحا أنها مطروحة على أجندات المجالس الوزارية العربية المتخصصة لبحث سبل تقديم الدعم.وشدد على أن معالجة الأوضاع الإنسانية وتخفيف معاناة الشعوب يجب أن تكون في صدارة أولويات العمل الاجتماعي والتنموي العربي في المرحلة الراهنة مبينا أن التعاون الاقتصادي والاجتماعي والتنموي يظل الأكثر تأثيرا وفاعلية بين مجالات التعاون العربي لما يحققه من نتائج ملموسة يشعر بها المواطن العربي.وذكر أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي تأسس قبل أكثر من 70 عاما أصدر العديد من القرارات والآليات العملية معتبرا أن العقبة الحقيقية في تطبيق هذه القرارات هو توفر الإرادة السياسية.ورأى أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة عدم يقين مع تصاعد سياسات الحماية التجارية واستخدام الاعتماد المتبادل أداة ضغط مؤكدا أن العالم العربي يمتلك ميزة تنافسية تتمثل في وحدة اللغة والتقارب الثقافي وهو ما يمكن تحويله إلى منظومة فاعلة من التكامل الاقتصادي.ودعا في هذا السياق إلى تطوير آليات عربية فعالة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بما يعزز قدرة الدول العربية على مواكبة التحولات العالمية ويحفظ في الوقت ذاته ثوابتها القومية.وأشاد أبو الغيط بالرؤية العربية 2045 التي أقرتها القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في بغداد العام الماضي موضحا أنها تقوم على ستة محاور رئيسية تشمل الأمن والعدالة والابتكار والتنمية المتوازنة والتنوع والتجدد الثقافي والحضاري.وأكد في ختام كلمته أن تعزيز الأمن الغذائي والمائي والاجتماعي والسيبراني يشكل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي وأن منظومة العمل العربي المشترك تمتلك الأدوات اللازمة لتحقيق ذلك إذا ما توفرت الإرادة السياسية والعزم الصادق. (النهاية)م م / م ع ع