أمين (مجلس التعاون): دول الخليج شريك موثوق عالميا وقبلة للتعاون لمصداقيتها ونهجها المتزن

أمين (مجلس التعاون): دول الخليج شريك موثوق عالميا وقبلة للتعاون لمصداقيتها ونهجها المتزنمن عبدالله بوقسكوالالمبور – 26 – 5 (كونا) — أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي اليوم الاثنين أن دول الخليج شريك موثوق فيه عالميا وقبلة للتعاون بسبب مصداقيتها ونهجها السياسي المتزن.جاء ذلك في تصريح أدلى به البديوي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) قبل انعقاد القمة الثانية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والقمة الأولى لمجلس التعاون و(آسيان) والصين غدا الثلاثاء.وقال البديوي إن الحضور رفيع المستوى من دول مجلس التعاون في كوالالمبور يعكس الرغبة الخليجية الجادة في تعزيز الشراكات مع (آسيان) والصين مشيرا إلى أن هذه المشاركة تأتي في “لحظة تاريخية دقيقة تشهد تحولات عالمية واسعة النطاق”.وأوضح أن “العلاقات الاقتصادية بين دول الخليج و(آسيان) متشعبة وعميقة وتشمل استثمارات ضخمة” مؤكدا أن القمة تمثل “فرصة استراتيجية لمناقشة ملفات التجارة والأمن الغذائي والتكامل الاقتصادي الإقليمي مع الصين”.وأشار إلى أن دول مجلس التعاون تسعى من خلال هاتين القمتين إلى بناء أطر تعاون حديثة تتلاءم مع التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية الدولية بما يشمل تطوير الشراكات في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والرقمنة وتعزيز الأمن الإقليمي.وأضاف البديوي أن التجمع الثلاثي الذي يضم دول مجلس التعاون و(آسيان) والصين يشكل نسبة تتراوح بين نحو 30 و40 بالمئة من الاقتصاد العالمي ما يعكس الثقل الاقتصادي والسياسي لهذا الإطار.وشدد الأمين العام على أن سياسة مجلس التعاون تقوم على “الحياد الإيجابي” والعمل من أجل الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.وقال البديوي في هذا الإطار إن دول الخليج “لديها علاقات استراتيجية وثيقة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى والصين وآسيان ودول الكاريبي” مضيفا “نحن أصدقاء الجميع وشركاء الجميع”.وفي السياق السياسي ثمن البديوي مواقف دول (آسيان) الداعمة للقضية الفلسطينية وأشار إلى أن عددا من وزراء خارجية دول الرابطة عبروا خلال اجتماعهم الوزاري أمس الأحد عن مواقف واضحة تطالب بإيقاف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة مؤكدا أن دول المجلس التعاون “تقدر هذا الموقف وتدعمه”.كما أعرب عن تطلعه إلى المؤتمر الوزاري المرتقب الذي تنظمه المملكة العربية السعودية وفرنسا في نيويورك في يونيو المقبل مفيدا بأن المؤتمر “يحمل آمالا كبيرة لإحداث ضغط دولي فعلي” على الاحتلال الإسرائيلي من أجل إنهاء العمليات العسكرية والسماح بدخول المساعدات إلى غزة والانطلاق نحو مسار حوار سلام شامل بين الطرفين.وتوقعت وزارة الخارجية الماليزية في بيان لها أن تصدر قمة (آسيان) ومجلس التعاون وثيقتين رئيسيتين هما “البيان المشترك” و”الإعلان المشترك” بينما ستصدر قمة (آسيان) ومجلس التعاون والصين “بيانا مشتركا” مضيفة أن البيانين والإعلان سيحملان “نتائج متوازنة ومفيدة للطرفين” وتعزز الاستقرار والازدهار الإقليميين.وانطلقت في وقت سابق من اليوم القمة ال46 لرابطة (آسيان) والقمم المرتبطة بها وفي مقدمتها القمة الثانية بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية و(آسيان) والقمة الثلاثية بين مجلس التعاون و(آسيان) والصين.ويترأس ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وفد دولة الكويت والجانب الخليجي في أعمال القمتين في إطار رئاسة الكويت لأعمال الدورة ال45 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. (النهاية)ع ا ب / م ع ع