محافظات 4 حزيران (بترا)- نظمت عدد من جامعات المملكة، اليوم الخميس
أنشطة وفعاليات ومبادرات متنوعة، بهدف تعزيز مسيرتها التعليمية وزيادة
وعي الطلبة، إضافة إلى صقل شخصياتهم وتنميتها.
بحث رئيس جامعة جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري، مع القائم بأعمال
سفير بولندا لدى المملكة كارول ليشنياك، سبل تطوير التعاون المشترك وفتح
آفاق جديدة للشراكة الأكاديمية والثقافية والبحثية بين الجامعة
والمؤسسات التعليمية البولندية.
وأكد الشرايري حرص الجامعة على بناء شراكات دولية تسهم في تطوير العملية
التعليمية والبحثية وتعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي، مشيراً إلى
العلاقات السابقة مع الجامعات البولندية، وفي مقدمتها جامعة وارسو،
والعمل على إعادة تفعيلها وتوسيعها.
كما أكد استعداد الجامعة لدعم مبادرة تعليم اللغة البولندية في الأردن،
واستقبال الطلبة البولنديين الراغبين في تعلم اللغة العربية من خلال
مركز اللغات وبرنامج العربية للناطقين بغيرها، بما يعزز التبادل الثقافي
والمعرفي بين البلدين.
من جانبه، أشاد ليشنياك بالعلاقات الأردنية البولندية، مؤكداً حرص
السفارة على تعزيز التعاون مع الجامعة ودعم مشروع تعليم اللغة
البولندية، بما يسهم في توسيع فرص الدراسة والعمل والتعاون الأكاديمي
والثقافي والاقتصادي بين الجانبين.
وأشار إلى عدد من المشاريع الاستثمارية المشتركة، من بينها مشروع إنتاج
الأمونيا الخضراء في الأردن، مؤكداً أهمية بناء جسور تعاون بين اليرموك
ومؤسسات التعليم العالي البولندية في مجالات اللغات والآثار والهندسة
والسياحة وغيرها.
ونظم مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك،
بالتعاون مع جمعية ملتقى سيدات الشيخ حسين الثقافي، ندوة حوارية بعنوان
“وعي المرأة.. نهضة مجتمع”، بمشاركة أكاديميات ومهتمات بالشأنين
المجتمعي والثقافي.
وأكدت مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، أن الندوة تأتي ضمن احتفالات
المملكة بعيد الاستقلال الثمانين وفعاليات اليوبيل الذهبي لجامعة
اليرموك، مشيرة إلى دور المركز في دعم المرأة وتمكينها وتعزيز مشاركتها
في التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.
وتضمنت الندوة، جلسات حوارية تناولت قضايا تمكين المرأة، حيث استعرضت
الدكتورة أسيل رتعان موضوع “الذكاء الاصطناعي والمرأة” والفرص والتحديات
التي تفرضها التحولات الرقمية، فيما تناولت الدكتورة إيمان العواملة
مسيرة المرأة الأردنية وإنجازاتها منذ الاستقلال ودورها في مختلف مجالات
التنمية.
وشاركت كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة عجلون الوطنية في فعاليات
مؤتمر Femi Tech Jordan 2026 الإقليمي الذي عقد في العاصمة عمان، بحضور
نخبة من المختصين ورواد الأعمال والخبراء في مجالات التكنولوجيا والذكاء
الاصطناعي، بهدف مناقشة أحدث التطورات التقنية وتعزيز ثقافة الابتكار
وريادة الأعمال.
وأكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور باجس الجنيدي، أن مشاركة
الكلية تأتي انسجامًا مع توجهات الجامعة في مواكبة التحولات الرقمية
المتسارعة، وتعزيز حضورها في الفعاليات التقنية المتخصصة، بما يسهم في
تطوير مهارات الطلبة وإعدادهم لمتطلبات سوق العمل المستقبلية.
وأشار الجنيدي إلى أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بمجالات الذكاء
الاصطناعي والتقنيات الحديثة، وتسعى إلى ترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار
لدى الطلبة من خلال الانفتاح على التجارب والخبرات المحلية والإقليمية،
بما يعزز مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية رائدة في التعليم التقني
والتحول الرقمي.
وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود جامعة عجلون الوطنية المستمرة في دعم
التميز الأكاديمي والتكنولوجي، وبناء شراكات فاعلة مع مختلف الجهات
المعنية بالابتكار والتكنولوجيا.
وعقدت كلية التمريض في جامعة الزرقاء الامتحان التقييمي الأول (Exit 1)
لطلبة السنة الثانية، والامتحان التقييمي الثاني (Exit 2) لطلبة السنة
الرابعة، بهدف قياس مخرجات التعلم والكفايات الأكاديمية والمهنية،
والتأكد من جاهزية الطلبة للانتقال إلى المراحل السريرية والمهنية
بكفاءة واقتدار.
وتأتي هذه الامتحانات في إطار التزام الكلية بتطبيق معايير التعليم
المبني على الكفايات المعتمدة من هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي
وضمان جودتها، وحرصها على تعزيز جودة العملية التعليمية ورفع مستوى
التميز الأكاديمي والتطبيقي لدى الطلبة.
وشملت الاختبارات جانباً نظرياً لقياس المعرفة العلمية، وآخر عملياً
تطبيقياً لتقييم المهارات السريرية بإشراف لجان أكاديمية متخصصة، بما
يضمن قياس الأداء وفق معايير دقيقة وموضوعية تعزز جودة المخرجات
التعليمية.
وشكلت الكلية (10) لجان للإشراف على امتحان (Exit 2)، و(12) لجنة
لامتحان (Exit 1)، بواقع أربعة أعضاء في كل لجنة، لضمان العدالة
والشفافية ودقة التقييم.
وشارك في الامتحانات عدد من أرباب العمل والمتخصصين في القطاع الصحي، في
خطوة تعكس التكامل بين الجانب الأكاديمي وسوق العمل، وتسهم في إثراء
عملية التقييم بخبرات مهنية عملية.
وأكد عميد كلية التمريض في جامعة الزرقاء الدكتور أحمد ريان، أن هذه
الامتحانات تمثل أداة أساسية لقياس تحقق مخرجات التعلم والكفايات لدى
الطلبة، بما يضمن إعداد كوادر تمريضية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة
والقدرة على ممارسة المهنة بكفاءة عالية.
وبحثت جامعة الزرقاء سبل تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي مع ملحقية
التعاون العلمي والجامعي في السفارة الفرنسية في عمان، وذلك خلال
استقبال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور علاء الدين صادق
وفداً من الملحقية، ممثلا بملحق التعاون العلمي والجامعي الدكتورة وسيلة
سعايدية، بحضور مساعد رئيس الجامعة لشؤون القبول والتسجيل الدكتور خالد
الزيديين.
وجاءت الزيارة، بهدف متابعة طلبة المنح الدراسية المقدمة من السفارة
الفرنسية والدارسين في جامعة الزرقاء، والاطلاع على مسيرتهم الأكاديمية،
وبحث آفاق تطوير التعاون في مجالات التبادل العلمي والثقافي، بما يعزز
فرص الانفتاح الأكاديمي أمام الطلبة ويدعم مساراتهم التعليمية والمهنية.
والتقت سعايدية الطلبة المستفيدين من المنح، واستعرضت معهم تجربتهم
الأكاديمية داخل الجامعة، واستمعت إلى آرائهم حول البيئة التعليمية، كما
ناقشت أبرز التحديات التي تواجههم وسبل دعمهم بما يسهم في تعزيز تحصيلهم
العلمي وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية.
كما جرى خلال اللقاء استعراض البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة،
إضافة إلى الخدمات والتسهيلات المقدمة للطلبة الدوليين والمبتعثين، وبحث
آفاق التعاون المستقبلي في مجالات البحث العلمي والتبادل الطلابي
والأكاديمي.
وأكد الدكتور خالد الزيديين، حرص جامعة الزرقاء على توفير بيئة أكاديمية
داعمة ومحفزة للطلبة الدوليين، مشيرا إلى اهتمام الجامعة بتوسيع
شراكاتها الدولية وتعزيز حضورها الأكاديمي على المستويين الإقليمي
والعالمي.
وثمن الزيديين الدور الذي تقوم به السفارة الفرنسية في دعم الطلبة
وتعزيز التعاون العلمي والثقافي، مؤكدا أهمية استمرار هذه الشراكات بما
يسهم في الارتقاء بمستوى التعاون الأكاديمي وخدمة الطلبة.
وكرمت جامعة الزرقاء طلبتها المتميزين الذين حققوا إنجازات بارزة في
الأنشطة والمسابقات المحلية والعربية والدولية، خلال حفل رسمي حضره رئيس
الجامعة الدكتور نضال الرمحي، وعميد شؤون الطلبة الدكتور مخلد الزعبي،
وعمداء الكليات، وجمع من الطلبة.
وأكد الرمحي، أن الجامعة تفخر بما يحققه طلبتها من إنجازات نوعية تعكس
مستوى الإبداع والكفاءة التي يتمتعون بها، إلى جانب البيئة الأكاديمية
الداعمة التي تسهم في صقل قدراتهم وتعزيز حضورهم في مختلف المحافل
التنافسية.
وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالأنشطة اللامنهجية
والمسابقات العلمية والثقافية والرياضية، لما لها من دور محوري في تنمية
مهارات الطلبة القيادية والإبداعية، وتعزيز روح المبادرة والتميز
والابتكار لديهم.
وثمن الرمحي الدعم المستمر الذي يقدمه رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء
للتعليم والاستثمار الدكتور محمود أبو شعيرة لمسيرة الجامعة وأنشطتها
الطلابية، مؤكدا أن هذا الدعم أسهم في تعزيز البيئة الجامعية وتحفيز
الطلبة على الإنجاز والإبداع.
من جانبه، أكد الزعبي أن هذا التكريم يأتي تقديرا لجهود الطلبة وتميزهم
في تمثيل الجامعة بصورة مشرفة في مختلف المحافل، مشيرا إلى حرص العمادة
على دعم المواهب الطلابية ورعايتها وتوفير البيئة المناسبة لتطويرها.
وأضاف، أن عمادة شؤون الطلبة تواصل فتح أبوابها أمام الطلبة كافة، بهدف
تمكينهم من المشاركة الفاعلة في الأنشطة والبرامج الجامعية، وتنمية
مهاراتهم وصقل قدراتهم بما ينسجم مع طموحاتهم الأكاديمية والمهنية.
وفي ختام الحفل، سلم الدكتور الرمحي الجوائز التقديرية للطلبة المكرمين،
تقديرا لإنجازاتهم التي أسهمت في رفع اسم الجامعة وتعزيز حضورها في
مختلف المسابقات المحلية والإقليمية والدولية.
ونفذت كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الزرقاء، بالتعاون مع فريق
طلبة معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في الجامعة، برنامجًا تدريبيًا
عمليًا متخصصًا لطالبات قسم تكنولوجيا المعلومات (BTEC)، وفق منهجية
التعلم القائم على المشاريع، في عدد من المدارس الحكومية بمحافظة
الزرقاء، شملت: مدرسة أم سلمة، ومدرسة مؤتة، ومدرسة سكينة بنت الحسين.
ويأتي هذا البرنامج في إطار جهود الجامعة الهادفة إلى ربط المعرفة
النظرية بالتطبيق العملي، وتمكين الطالبات من اكتساب مهارات تقنية
متقدمة تتواءم مع متطلبات سوق العمل، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات
الأكاديمية والمجتمع المحلي.
وأشرف على تنفيذ البرنامج رئيسة لجنة الأنشطة في كلية تكنولوجيا
المعلومات الدكتورة سهى عفانة، ضمن جهود الكلية لتعزيز المبادرات
التطبيقية وتوسيع نطاق الشراكات التعليمية والمجتمعية.
وقدم طلبة الجامعة من أعضاء فريق معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات
عروضًا لمشاريعهم التقنية بإشراف الطالبة شهد الزعانين، ضمن معرض تفاعلي
استهدف تحفيز طالبات المدارس ومعلماتهن على تطوير مشاريع تطبيقية،
واستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في ابتكار حلول تقنية حديثة.
وجاء هذا البرنامج امتدادًا لمتابعة مخرجات تدريب عملي استمر لمدة 15
يومًا لطالبات قسم تكنولوجيا المعلومات، حيث أثمر عن تنفيذ مجموعة من
الأنظمة والبرامج التطبيقية في مجالات متعددة، شملت القطاع الطبي
والمالي والتعليمي والترفيهي، إلى جانب تطوير حلول تقنية موجهة لدعم
وتمكين أصحاب الهمم” ذوي الإعاقة”.
وأكد رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور خالد الحياري، أن الجامعة تسعى إلى
ترسيخ ثقافة التحوُّل الرقميّ لتحسينِ جودةِ التعلُّم والتعليم بإطلاق
المبادرات التي تدمج المعرفة بالتكنولوجيا وتوظف تقنيات الذكاء
الاصطناعي والتقنيات الرقمية في الخطط والبرامج لبناء نماذج تعليمية
متقدمة، وضمان الفرص المتكافئة في التعلم والاندماج والمشاركة في تعليم
الأطفال في مرحلة مبكرة والأطفال ذوي الإعاقة.
وأضاف خلال رعايته اليوم العلمي لكلية الملكة رانيا للطفولة الذي حضره
نائب رئيس الجامعة الدكتور صادق الشديفات وعدد من العمداء وأعضاء
الهيئتين التدريسية والإدارية، إن للكلية تجربة رائدة في إعداد
الكفاءات، وإثراء الممارسات المهنية في مجالي الطفولة المبكرة والتربية
الخاصة حيث تضطلع الكلية بدور محوري في إعداد أجيال من التربويين
والباحثين القادرين على التعامل مع المتغيرات المعاصرة بكفاءة واقتدار،
بما ينعكس إيجابًا على مستقبل الأطفال وأسرهم ومجتمعاتهم.
وعبّر عن اعتزاز الجامعة بما حققته الكلية من إنجازات نوعية وشراكات
استراتيجية مثمرة خاصة تنفيذ مشروع “تطوير التعليم المبكر في
الأردن/أساس” لتعزيز الكفايات المهنية والتقنية للطلبة، وتوسيع آفاق
الممارسات التعليمية الداعمة للتعلم الشامل والدامج، والتوافق مع أفضل
المعايير العالمية في هذا المجال.
وأكد الدكتور الحياري، أهمية اليوم العلمي الذي يجمع نخبة من الباحثين
والخبراء والمختصين في جلسات حوارية ونقاشات علمية تطرح موضوعات تربوية
وتقنية تجاوز حدود التطوير التقني إلى إعادة صياغة منظومة التعليم
والتعلم، وإعادة تعريف أدوات التمكين الإنساني في عصر المعرفة، كما أعرب
عن فخره بالمشاريع الطلابية التي تفسح المجال أمام طلبتنا المبدعين لعرض
مشاريعهم وأفكارهم الريادية إلى مبادرات قابلة للأثر والتطبيق، بما
يُسهِم في جعلِ تعلُّمِ الأطفال أكثرَ سهولةً وكفاءةً وعدالةً وإبداعًا.
وقال عميد كلية الملكة رانيا للطفولة الدكتور فتحي احميده، إن الكليّة
بالتعاون مع مشروع التعليم المبكر “أساس” عملت على إحداث نقلة نوعية في
التحوُّل الرقمي من خلال تطوير مقرَّرات دراسية تجمع النظرية بالتطبيق
في التكنولوجيا التعليمية، وتمكين طلبة التدريب الميدانيِّ من تجارب
ميدانية أكثر ثراء عبر الوسائط الرقمية، وتدريب طلبة الكلية على
تطبيقاتِ الذكاء الاصطناعيِّ من خلال “التدريب المتخصص القصير”.
وأضاف، أن الكلية تعقد حاليًّا دورة تدريبية متخصصة لأعضاء الهيئة
التدريسية حول توظيف مبادئِ الذكاءِ الاصطناعيِّ التوليديِّ في التعليم،
إضافة إلى عقد مجتمعات التعلُّم المهنيِّ التشاركية مع جامعة فندربيلت
الأمريكية للإفادة من تجربة الجامعة في توظيف الذكاء الاصطناعيِّ في
الممارسات التعليمية بفاعلية، مبينًا أنَّ الذكاء الاصطناعيّ قادر على
أن ينقلنا إلى تعليم مُفصَّل يُخاطب الفروق الفردية، ويحتضن التنوُّع
مشيرا إلى أن الكلية عملت على تمكين الطلبة بالمهارات الرقمية والتقنية
التي تُراعي احتياجاتِ الأطفالِ، وتُيسِّر التعلُّم، وتُعزِّز الوصول
إلى تعليم أكثر شمولا وجودة للأطفال خاصة للأطفالِ ذوي الإعاقة.
وأكد مدير أول تطوير برامج إعداد معلمي ما قبل الخدمة في مشروع “أساس”،
الدكتور صائب الخصاونة، أن إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون
جزءاً من كل مساق دراسي، لا مادة مستقلة، وأوضح أن الهدف ليس مجرد
استخدام الأداة، بل تعليم التخصص نفسه وفهم كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي
في الحكم الأكاديمي، داعياً إلى إعادة تصميم شاملة للتجربة التعليمية
تركز على التأمل والتفكير الناقد لفهم حدود الذكاء الاصطناعي.
وأشار الخصاونة إلى أمثلة عملية في توظيف الذكاء الاصطناعي في التربية
الخاصة، مثل استخدام أدواته للتشخيص المبكر مع ضرورة تدريب صارم على
إدراك حدود القرار الآلي والحاجة للحكم البشري المتخصص، وكذلك استخدامه
في الطفولة المبكرة حيث أكد على أهمية تصميم أنشطة تعليمية مدعومة
بالذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على مركزية التفاعل الإنساني في العملية
التعليمية.
كما قدم الباحث في وزارة التربية والتعليم، ماجد عمرو، عرضًا حول
“التكنولوجيا المساندة ودورها في تحقيق الاستقلالية لدى الأشخاص ذوي
الإعاقة”، استعرض خلاله أثر التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في
تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم واستقلاليتهم، كما تحدث حول
كيفية تساهم أدوات الذكاء الاصطناعي خاصة الأجهزة القابلة للارتداء في
تعزيز استقلالية الأشخاص المكفوفين.
وتحدث الدكتور إيهاب مشعل، حول برنامج “مفاتيح الدماغ” لتنمية القدرات
الذهنية باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، مستعرضًا إمكانات الواقع
الممتد والتقنيات التفاعلية الحديثة في تطوير الخبرات التعليمية
والتأهيلية.
كما افتتح رئيس الجامعة معرض “البوسترات” لطلبة التدريب الميداني ورسائل
الماجستير في الكلية حيث أظهرت إبداعات الطلبة ومشاريعهم التطبيقية
وقدرتهم على توظيف التقنيات الحديثة وتطوير تجارب التعلم في رياض
الأطفال، وتقديم حلول داعمة لتعلم الأطفال ذوي الإعاقة في مراكز التربية
الخاصة.
كما عُقدت جلسة حوارية بعنوان “التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي
لبناء بيئات تعلم أكثر شمولًا للأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة”، أدارتها
نائب عميد الكلية ورئيسة قسم التربية الخاصة، الدكتورة إيمان الزبون،
وشارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين، حيث ناقشوا الفرص والتحديات
المرتبطة بتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم، وأهمية
تطوير سياسات وممارسات تربوية تضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة
وتوسيع فرص الوصول إلى تعليم نوعي وشامل للجميع.
وقدم رئيس قسم الطفولة المبكرة/مدير مشروع أساس في الكلية، الدكتور علي
العليمات، خلاصة لأبرز المخرجات والتوصيات العلمية التي أكدت أهمية
تعزيز التكامل بين التكنولوجيا والتعليم، وتوسيع مجالات البحث والتطوير
في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المساندة، بما يسهم في بناء
بيئات تعليمية أكثر شمولًا ومرونة واستجابة لاحتياجات الأطفال بمختلف
قدراتهم.
كما اشتملت الفعاليات على عرض مرئي استعرض جهود الكلية في مجال التحول
الرقمي، وشراكاتها التطويرية مع مشروع “أساس”، والإعلان عن نتائج مسابقة
البوسترات والمشاريع الطلابية، التي هدفت إلى تشجيع الطلبة على
الابتكار.
ونظمت جامعة الطفيلة التقنية حملة تطوعية لتنظيف المقابر والأماكن
العامة المحيطة بالجامعة، بمشاركة عدد من طلبة الجامعة، في إطار جهودها
الرامية إلى تعزيز قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة
وترسيخ ثقافة خدمة المجتمع.
وشملت الحملة تنفيذ أعمال تنظيف المقابر وإزالة الأعشاب والنفايات من
محيطها، إلى جانب تنظيف عدد من المواقع العامة القريبة من الجامعة، بما
يسهم في الحفاظ على نظافة المكان وحرمته وإبراز الصورة الحضارية للعمل
الجماعي والتطوعي بين الشباب الجامعي.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور محمود السعود، أن هذه
المبادرات التطوعية تجسد رسالة الجامعة في إعداد جيل واعٍ بدوره تجاه
مجتمعه ووطنه، مشيرًا إلى أن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية في بناء
شخصية الطالب وتعزيز قيم الانتماء والعطاء والتكافل الاجتماعي.
وأضاف، أن عمادة شؤون الطلبة تحرص باستمرار على دعم الأنشطة والمبادرات
التي تخدم المجتمع المحلي، وتوفر للطلبة فرصا حقيقية للمشاركة الفاعلة
في الأعمال التطوعية والإنسانية، الأمر الذي يسهم في تنمية مهاراتهم
وصقل شخصياتهم وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي لديهم.
وأشار المشاركون في الحملة إلى أهمية هذه الأنشطة في تعزيز روح المبادرة
والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدين حرصهم على المشاركة في مختلف
الفعاليات التطوعية التي تنظمها الجامعة لخدمة المجتمع المحلي والمحافظة
على البيئة والنظافة العامة.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من البرامج والأنشطة التطوعية التي تنفذها
عمادة شؤون الطلبة في جامعة الطفيلة التقنية، بهدف ترسيخ قيم التعاون
والمسؤولية المجتمعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين طلبة الجامعة.
طوّر فريق بحثي من طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة البترا نظامًا
ذكيًا بعنوان “فاحص”، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية
الحاسوبية لتطوير آليات الفحص الفني وترخيص المركبات في المملكة. وقالت
الجامعة في بيان اليوم أن المشروع، الذي أعده الطلبة ضمن مشاريع التخرج،
يستهدف أتمتة إجراءات الترخيص وتقليل الاعتماد على الفحص التقليدي، بما
يسهم في اختصار وقت الانتظار وتخفيف الجهد التشغيلي على المواطنين
والكوادر الرسمية.
وأوضح المشرف على المشروع الدكتور عبدالرؤوف اشتيوي، أن النظام يحلل
الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالمركبة للكشف عن الأعطال والمخالفات
الفنية، مثل الكسور في الزجاج، والتلف في الهيكل الخارجي، والأضواء غير
المطابقة للمواصفات، والتظليل المخالف. وأضاف أن نظام “فاحص” يصدر
تقريرًا فنيًا يحدد مدى مطابقة أجزاء المركبة لمعايير السلامة العامة،
ليكون أداةً مساندةً لموظف الفحص تسهم في تعزيز الموضوعية والسرعة في
اتخاذ القرار، دون إلغاء الدور الرقابي البشري في الخدمات الحكومية
الحساسة.
ويتيح التطبيق للمستخدم، في حال اجتياز الفحص، اختيار شركة التأمين
وإتمام إجراءات الدفع الإلكتروني لإصدار الرخصة رقميًا. كما تسهم هذه
المنظومة في تعزيز أمن المعلومات وحماية الخصوصية من خلال إمكانية ربطها
مستقبلًا بالخوادم الداخلية لإدارة ترخيص السواقين والمركبات، بما ينسجم
مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي الشامل ورفع كفاءة الخدمات العامة
المقدمة للمجتمع.
وأنجز المشروع الطلبة: عبد الرحمن عربيات، ويزيد زقزاق، وسامح أبو علان.
وتسعى الكلية، من خلال دعم المبادرات الابتكارية، إلى ربط البحوث
الأكاديمية بالاحتياجات الفعلية لمؤسسات الدولة، وتزويد الخريجين
بالمهارات التقنية اللازمة لتحويل الأفكار البرمجية إلى حلول خدمية
تلامس احتياجات المواطنين وتسهم في تطوير قطاعي النقل والمرور.
واحتفلت جامعة العقبة للتكنولوجيا، بتخريج الفوج الثامن من طلبتها، خلال
حفل أقيم على ملعب الجامعة وبحضور أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية
وأهالي الخريجين وعدد من المدعوين.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور محمد الوشاح خلال كلمة له، أن الجامعة ماضية
في أداء رسالتها التعليمية والأكاديمية وفق أعلى معايير الجودة، مشيراً
إلى أن تخريج دفعة جديدة من الطلبة يشكل إضافة نوعية لسوق العمل الوطني
والإقليمي، ويعكس الجهود التي تبذلها الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة
قادرة على المنافسة والإبداع في مختلف التخصصات.
وهنأ رئيس الجامعة الخريجين وذويهم بهذه المناسبة، مثمناً ما بذلوه من
جهود ومثابرة خلال سنوات الدراسة، ومتمنياً لهم التوفيق في مسيرتهم
العلمية والعملية المقبلة، وأن يكونوا خير سفراء لجامعتهم ووطنهم.
وشهد الحفل فقرات وطنية وفنية متنوعة، إلى جانب مراسم تخريج الطلبة
وتسليم الشهادات، وسط أجواء احتفالية عبّرت عن فرحة الخريجين وذويهم
بهذه المناسبة التي تمثل تتويجاً لسنوات من العمل والاجتهاد.
ويأتي حفل التخريج في إطار حرص جامعة العقبة للتكنولوجيا على تكريم
طلبتها الخريجين والاحتفاء بإنجازاتهم الأكاديمية، وتجسيداً لدورها في
رفد المجتمع وسوق العمل بكفاءات علمية ومهنية مؤهلة تسهم في دعم مسيرة
التنمية والتطوير.
وقعت جامعة العلوم والتكنولوجيا، ممثلة بمركز التميز للمشاريع
الإبداعية، اتفاقية تعاون مع منظمة دوت الأردن، ضمن برنامج المهارات
الرقمية لمستقبلٍ أفضل، المنفذ من قبلها والمدعوم من اليونيسف.
وجاء توقيع الاتفاقية؛ لتعزيز فرص الشباب الأردني في اكتساب المهارات
الرقمية والتقنية، وتأهيلهم لسوق العمل من خلال برامج تدريبية متخصصة
تسهم في بناء قدراتهم وتمكينهم اقتصاديا.
ووقّع الاتفاقية عن الجامعة الدكتورة منى أبو دلو، فيما وقعها عن
المنظمة مديرها التنفيذي في الأردن حمزة الشريدة، بحضور عدد من المعنيين
من الجانبين.
وتهدف الاتفاقية إلى توحيد الجهود بين الطرفين لتنفيذ برامج تدريبية
نوعية تستهدف طلبة الجامعة وخريجيها وأبناء المجتمع المحلي، بما يسهم في
تطوير مهاراتهم الرقمية والمهنية، ورفع جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل
ومواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل مركز التميز للمشاريع الإبداعية على استقطاب
المشاركين المستهدفين والإشراف على تنفيذ البرامج التدريبية داخل مرافق
الجامعة، فيما تتولى منظمة “دوت الأردن” تصميم وتقديم البرامج التدريبية
المتخصصة، وتوفير المدربين والخبراء والمواد التعليمية اللازمة، إضافة
إلى تقديم شهادات مشاركة للمستفيدين وفق المعايير المعتمدة، كجزء من
برنامج المهارات الرقمية المدعوم من اليونيسف
وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تأتي انسجامًا مع رؤيتهما المشتركة في
تمكين الشباب وتوسيع فرصهم في التعليم والتدريب والتشغيل، من خلال
تزويدهم بالمهارات المستقبلية المطلوبة في مجالات التكنولوجيا والتحول
الرقمي وريادة الأعمال.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود جامعة العلوم والتكنولوجيا المستمرة لبناء
شراكات استراتيجية مع المؤسسات المحلية والدولية، بما يعزز دورها في
خدمة المجتمع وتنمية رأس المال البشري، ويتيح لطلبتها وخريجيها فرصًا
أوسع للتدريب والتطوير المهني.
–(بترا)
ع ض/ج ب/س.م/م ها/ا.ح/ن ش/م ق/س ع/ي م/م ق