محافظات 16 تموز (بترا)- واصلت الجامعات الأردنية تعزيز حضورها محليًا
وإقليميًا عبر مشاركات نوعية، وإنجازات طلابية، وشراكات علمية، بهدف
تعزيز مسيرتها التعليمية.
وأطلقت الجامعةُ الأردنيّة منصّةَ “UJX” التّعليميّةَ الرّقميّةَ خلال
مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث، لتكونَ منصّةً متخصّصةً في تقديم
الشّهادات المصغَّرة والبرامج التّدريبيّة المرنة، مستهدِفةً الطّلبةَ
والخرّيجين والعاملين وأفرادَ المجتمع، بما يسهم في تمكينِهم من اكتساب
المهارات التي يتطلّبها سوق العمل الحديث وتعزيزِ جاهزيّتهم للمستقبل.
وحسب بيان صحفي للجامعة، تهدف منصّةُ “UJX” لبرامجِ الشّهادات المصغَّرة
إلى تزويد المتعلّمين من الطّلبة والخرّيجين والمهنيّين والباحثين عن
التّعلّم المستمرّ وإعادةِ التّأهيل المهنيّ بمهاراتٍ عمليّةٍ
وتطبيقيّةٍ تتجاوز الأُطُرَ التّقليديّةَ للقاعات الدّراسيّة، بما يلبّي
احتياجاتِ سوقِ العمل المتغيّرةَ في خطوةٍ رياديّةٍ لدعم أهداف التّحوّل
الرّقميّ الوطنيّ في الأردنّ.
وأضاف، أن المنصّةُ تتميز بمرونةٍ أكاديميّةٍ عاليةٍ، إذ تتيحُ لطلبة
الجامعة الأردنيّة إمكانيّةَ استبدالِ بعضِ المساقاتِ الجامعيّةِ
ببرامجِ الشّهادات المصغَّرة المعتمَدة عبرَها، كما توفّر ميّزة
الشهادات التّراكميّة (Stackable Credentials) التي يمكن دمجها للوصول
إلى مؤهّلاتٍ أعلى، ممّا يمنح الدّارسين مساراتٍ مهنيّةً واضحةً
وشهاداتٍ معترَفًا بها من جهاتٍ صناعيّةٍ ومهنيّةٍ عالميّة.
وأشار إلى أن المنصّة توفر باقةً من المساقات المتخصّصة في مجالاتٍ تشمل
اللّغةَ الإنجليزيّة، واللّغةَ الألمانيّة، وعِلمَ البيانات، على أن
يتمَّ توسيعُ نطاقِها تدريجيًّا لتشملَ المهاراتِ الرّقميّةَ، والذّكاءَ
الاصطناعيّ، وإدارةَ الأعمال، وريادةَ الأعمال، والمهاراتِ المهنيّة،
بما يتيح للمتعلّم تصميمَ مسارٍ تعليميّ متكامِلٍ يتناسبُ مع احتياجاتِه
الأكاديميّة والمهنيّة وتطلّعاته المستقبليّة.
وبين، أن المنصّة تعتمد أنماطَ تعلُّمٍ متنوِّعةً تراعي اختلاف
احتياجاتِ المستفيدين، حيث تُقدِّم برامجَ ذاتيّةَ التّعلّم
(Self-Paced) تتيحُ للمتعلّم الدّراسةَ في الوقت الذي يناسبه وبالسّرعةِ
التي يختارها، إلى جانب برامجَ بإشراف مدرِّبين وخبراء
(Instructor-Paced) تعتمد على جداولَ زمنيّةٍ محدّدةٍ وتفاعُلٍ مباشرٍ
يُثري التّجرِبةَ التّعليميّة ويعزّز مخرَجاتِها.
وتتيح المنصّةُ الحصولَ على شهاداتٍ معتمَدةٍ صادرةٍ عنها، إلى جانب
برامجَ تعليميّةٍ مرنةٍ يمكن الالتحاقُ بها من أيّ مكانٍ وفي أيّ وقت،
الأمر الذي يفتح آفاقًا جديدةً للتّطوّر المهنيّ ويدعم تنافسيّة
المتعلّمين في سوق العمل المحلّيّ والإقليميّ.
واختتمت في جامعة اليرموك اليوم، أعمال مؤتمر “التقنينات الأردنية في
خمسين عامًا: القانون بين الاستجابة للتغير وإحداث التحول”، الذي استمر
لمدة يومين بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهنيين من الأردن
وعدد من الجامعات والمؤسسات العلمية العربية من المغرب ومصر وقطر ودولة
الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان.
وجاء انعقاد المؤتمر في سياق احتفال جامعة اليرموك بيوبيلها الذهبي،
وتجسيدًا لرسالتها العلمية والوطنية في خدمة قضايا الدولة والمجتمع،
والإسهام في إنتاج المعرفة القانونية، وتعزيز الحوار الأكاديمي حول
مسيرة التشريع الأردني وتطوره خلال نصف قرن..
وبعد عرض أوراق العمل والبحوث المقدمة في جلسات المؤتمر، وما دار حولها
من نقاشات علمية معمقة، خلص المشاركون إلى جملة من التوصيات التي تتصل
بأسس التشريع وأهدافه ومنهجيته المستقبلية، حيث أوصى المؤتمر بأن وظيفة
القانون لا تقتصر على مواكبة التغيرات بعد وقوعها، بل ينبغي أن تمتد إلى
استشراف المستقبل، وصياغة حلول قانونية قادرة على إدارة التحولات قبل أن
تتحول إلى فراغات تشريعية.
كما دعا المشاركون في المؤتمر إلى تعزيز منهجية التشريع القائمة على
وضوح الغايات، ودقة الصياغة، واتساق النصوص، واستقرار المبادئ العامة،
بما يضمن أن يكون التشريع أداة لتحقيق العدالة والأمن القانوني.
وأوصى المشاركون، بإجراء مراجعات علمية دورية للتقنينات الرئيسة، وفي
مقدمتها القانون المدني، لا بقصد المساس باستقرارها، وإنما بهدف تقييم
فاعليتها في التطبيق، وقياس مدى انسجام التشريعات الخاصة المتفرعة عنها
أو المتصلة بها مع أصول النظام القانوني الأردني ومبادئه العامة.
كما أوصى المشاركون بتعزيز الحماية القانونية للبيانات الشخصية والهوية
الرقمية، وتطوير قواعد أكثر تفصيلًا بشأن إدارة البيانات واستخدامها
وتداولها.
واستضافت جامعة اليرموك اليوم، أعمال المنتدى السنوي العاشر لمنظمة
“جنا – الأردنيون خريجو أمريكا الشمالية”، الذي نظمته كلية العلوم
بالتعاون مع المنظمة تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي:
إعادة تشكيل التعلم والبحث والمهارات المستقبلية”، بمشاركة نخبة من
الأكاديميين والباحثين والخبراء، في تأكيد على دور الجامعة الريادي في
قيادة الحوار العلمي واستشراف مستقبل التعليم العالي والبحث العلمي.
وأُقيم المنتدى برعاية نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز
المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، وبحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون
البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الدكتورة ربا بطاينة، وعدد
من القيادات الأكاديمية والمهتمين بالشأن العلمي.
وأكد الناصر، أن جامعة اليرموك، التي تحتفل هذا العام بيوبيلها الذهبي،
تواصل مسيرتها بوصفها صرحًا أكاديميًا رائدًا في إنتاج المعرفة وبناء
الكفاءات، مشيرًا إلى أن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي
تفرض على مؤسسات التعليم العالي مسؤولية تطوير منظومات التعليم والبحث
العلمي، بما يحقق التوازن بين توظيف التقنيات الحديثة والحفاظ على القيم
الإنسانية والنزاهة الأكاديمية وتعزيز ثقافة الابتكار.
وأوضح، أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا محوريًا في تشكيل مستقبل
المعرفة والتعليم، الأمر الذي يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات
المستقبل، وقادرين على التكيف والمنافسة في بيئات العمل المتغيرة.
وأضاف، أن استضافة المنتدى تعكس التزام الجامعة بتوسيع شراكاتها
العلمية وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في
تبادل الخبرات، وتطوير مخرجات التعليم العالي، وترسيخ دور المعرفة في
خدمة المجتمع والتنمية.
من جانبه، أكد رئيس منظمة “جنا”، الدكتور محمد المصري أن انعقاد المنتدى
في جامعة اليرموك بالتزامن مع احتفالاتها باليوبيل الذهبي يجسد عمق
الشراكة بين المنظمة ومؤسسات التعليم العالي الأردنية، ويعزز جهود
التواصل الأكاديمي وتبادل الخبرات بين الكفاءات الأردنية في الداخل
والخارج.
وأشار إلى أن المنتدى يهدف إلى بحث آليات توظيف الذكاء الاصطناعي في
تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، مستعرضًا مبادرتي “جنا”، الهادفتين
إلى تعزيز التواصل والإرشاد الأكاديمي، وربط الطلبة والباحثين وأعضاء
هيئة التدريس بالأكاديميين الأردنيين في أمريكا الشمالية، بما يدعم نقل
المعرفة وبناء شراكات بحثية مستدامة.
وتضمن برنامج المنتدى جلستين حواريتين تناولت إعادة تعريف التعلم في
عصر الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي في البحث العلمي: من البيانات
إلى الاكتشاف، إضافة إلى ورشة تفاعلية بعنوان “تطبيقات عملية سريعة
للذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث”.
وفي ختام أعمال المنتدى، كرّم الأستاذ الدكتور أمجد الناصر المتحدثين
والمشاركين تقديرًا لإسهاماتهم العلمية، مؤكدًا أهمية مواصلة التعاون
بين جامعة اليرموك ومنظمة “جنا” بما يعزز الابتكار، ويرتقي بالبحث
العلمي، ويدعم توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في خدمة التعليم العالي
والمجتمع، انسجامًا مع التوجهات الوطنية نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على
الإبداع والتميز.
وأعلن مركز الريادة والابتكار بجامعة اليرموك، عن تأهل فريقين من طلبة
الجامعة المتميزين للانتقال إلى المرحلة الثانية من تحدي الجامعات
الوطني للتكنولوجيا المالية المنظم من قبل “جوباك” التابعة للشركة
الأردنية لأنظمة الدفع والتقاص.
وجاء هذا عقب اختتام مرحلة تقييم الأفكار بنجاح، والتي شهدت مشاركة
وتقييم (6) فرق من كليات جامعة اليرموك المختلفة.
وتأهل من اليرموك، الطالب، عبدالله عبيدات، ضياء بطوش، محمد رضوان، سعد
ابو عباس، عبدالحي حمود، يامن خازر، احمد عبيدات، امام ابو هيفا، ناصر
المغاربي، ولجين عضيبات.
كما بدأت الفرق المتأهلة بالعمل الفعلي على تطوير وتحسين حلولها
استعداداً للمرحلة النهائية في الهاكاثون الوجاهي، والتي تشترط بناء
نموذج عمل أولي، مبني على الفكرة الأساسية المقدمة، لعرضها أمام لجان
التحكيم والبنوك الشريكة والراعية.
وبحث رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الدكتور خالد السالم، مع
وفد من جامعة القدس في فلسطين، برئاسة رئيس الجامعة الدكتور عماد أبو
كشك، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين، وتوسيع آفاق
الشراكة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.، وقّعت جامعة العلوم
والتكنولوجيا وجامعة القدس مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك
في المجالات الأكاديمية والبحثية، وتبادل الخبرات والمعارف، بما يسهم في
تطوير البرامج التعليمية والبحثية، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين
المؤسستين.
وأكد السالم، أن توقيع المذكرة يأتي في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى
توسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية مع الجامعات العربية المرموقة، بما يعزز
تبادل الخبرات والمعارف، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات البحث
العلمي والبرامج الأكاديمية وتبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس. وأضاف
أن الجامعة تولي أهمية كبيرة لبناء شراكات استراتيجية تسهم في الارتقاء
بجودة التعليم العالي، وتدعم الابتكار والإنتاج العلمي، وتخدم قضايا
التنمية في المنطقة.
من جانبه، أعرب أبو كشك عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة العلوم
والتكنولوجيا الأردنية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة مهمة نحو
تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين، والاستفادة من الخبرات
والإمكانات العلمية المتوفرة لدى الجانبين.
وأشار إلى أن المذكرة ستسهم في تطوير برامج ومشاريع مشتركة تعود بالنفع
على الطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وتعزز حضور الجامعتين على
المستويين الإقليمي والدولي من خلال تعاون علمي مثمر ومستدام.
وعلى هامش الزيارة، قام وفد جامعة القدس بجولة ميدانية في عدد من كليات
ومراكز الجامعة، اطلع خلالها على البنية التحتية التعليمية والبحثية،
والقاعات التدريسية والمراكز المتخصصة.
واختتمت الجامعة الهاشمية أعمال مؤتمر وهاكاثون GrandTech 2026 الذي
نظمه قسم هندسة الحاسوب في كلية الهندسة بالتعاون مع فرع مجتمع الحاسوب
في IEEE بالجامعة، بإشراف الدكتور إسلام الملكاوي المشرف الأكاديمي
للفرع والطالبة جمانة الكرد رئيسة الفرع الطلابي ونائبها الطالب فادي
دراس.
وشهدت النسخة الحادية عشرة من GrandTech، التي أقيمت تحت محور الذكاء
الاصطناعي، برنامجًا تدريبيًا مكثفًا (Bootcamp) امتد لأسبوعين، أعقبه
هاكاثون تنافست فيه فرق طلابية من مختلف الجامعات الحكومية والخاصة على
تطوير حلول مبتكرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة تحديات
واقعية في مجالات الصحة، والتكنولوجيا المالية، والأمن السيبراني، حيث
عرضت مشاريعها أمام لجنة تحكيم ضمت نخبة من الأكاديميين والخبراء
والمتخصصين في القطاع التقني.
كما تضمن المؤتمر محاضرات وجلسات حوارية تناولت أخلاقيات استخدام الذكاء
الاصطناعي ومستقبله، إلى جانب مناظرة علمية طلابية وأجنحة تفاعلية
للمشاريع التقنية، بمشاركة واسعة من الطلبة وممثلين عن شركات ومؤسسات
محلية، ما وفر منصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الجامعة وقطاع
الصناعة.
وأكد عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش حرص الكلية على دعم
المبادرات الطلابية النوعية التي تسهم في إعداد مهندسين يمتلكون
المهارات التقنية والعملية اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في
مجالات التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الكلية توفر بيئة تعليمية محفزة
للإبداع والابتكار وتشجع الطلبة على المشاركة في المؤتمرات والمسابقات
والفعاليات العلمية التي تنمي قدراتهم وتعزز ارتباطهم بالقطاعين
الأكاديمي والصناعي.
وأوضح الدكتور الملكاوي، أن مؤتمر وهاكاثون GrandTech 2026 يمثل منصة
متقدمة لتمكين الطلبة من توظيف معارفهم الأكاديمية في مشاريع تطبيقية
مبتكرة، مؤكدًا أن اختيار الذكاء الاصطناعي محورًا للنسخة الحالية يعكس
أهمية هذا المجال ودوره في قيادة التحول الرقمي، مضيفاً أن البرنامج
التدريبي المكثف والهاكاثون أتاحا للمشاركين فرصة تطوير حلول عملية
وتعزيز مهاراتهم في الابتكار والعمل الجماعي وبناء جسور التواصل مع
الخبراء والمؤسسات المتخصصة.
كما أكد الدكتور الملكاوي أن النجاح الذي حققه GrandTech 2026 يعكس
التزام الجامعة الهاشمية بدعم الأنشطة الطلابية النوعية وترسيخ ثقافة
الإبداع والابتكار وإعداد طلبة يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات
العملية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل.
واستحدثت الجامعة الألمانية الأردنية مسار إدارة الألعاب والرياضات
الإلكترونية ضمن برنامج بكالوريوس العلوم الإدارية في كلية الأعمال،
ليكون من أوائل المسارات الأكاديمية المتخصصة في المنطقة التي تجمع بين
الإدارة والأعمال، والتكنولوجيا، والإعلام الرقمي، وتحليل البيانات،
وإدارة الفعاليات، بهدف إعداد كفاءات مؤهلة لقيادة واحدة من أسرع
الصناعات نموًا على مستوى العالم.
وقالت الجامعة في بيان اليوم أن استحداث هذا المسار خطوة نوعية تعكس
التزام الجامعة بمواكبة التحول الرقمي والاقتصاد الإبداعي، واستجابةً
للنمو المتسارع لصناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية، التي أصبحت اليوم
قطاعًا اقتصاديًا عالميًا يوفر آلاف الفرص الوظيفية والاستثمارية
سنويًا، ويستقطب استثمارات متزايدة من كبرى الشركات والمؤسسات الدولية،
مما يجعله من أكثر القطاعات جذبًا للشباب والابتكار.
ويتميز البرنامج بخطة دراسية حديثة تجمع بين المعرفة الأكاديمية
والتطبيق العملي، وتركز على تنمية المهارات الإدارية والتقنية والرقمية،
بما يواكب احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي، ويؤهل الطلبة
للعمل في بيئات مهنية متطورة، من خلال مشاريع تطبيقية وتجارب عملية تعزز
جاهزيتهم المهنية.
ويتيح البرنامج لخريجيه فرصًا وظيفية متنوعة في شركات تطوير الألعاب
العالمية، ومنظمات الرياضات الإلكترونية، وشركات البث والإنتاج الرقمي،
ووكالات التسويق، وشركات تحليل البيانات، إضافة إلى تأسيس مشاريع ريادية
في هذا القطاع.
ومن أبرز المسارات المهنية: مدير بطولات وفعاليات الرياضات
الإلكترونية، ومدير المجتمعات الرقمية، ومنتج ومخرج للبث المباشر، ومحلل
بيانات الألعاب، ومدير التسويق والشراكات، ومدير مواهب اللاعبين،
ومستشار في حوكمة وتشريعات الألعاب الرقمية.
كما يمنح البرنامج طلبته بُعدًا دوليًا من خلال فرص الدراسة والتدريب
العملي في ألمانيا، بما يعزز جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل العالمي،
ويؤهلهم للإسهام في صناعة تُعد اليوم من أكثر الصناعات ابتكارًا
وتأثيرًا في الاقتصاد الرقمي.
ويؤكد استحداث هذا المسار حرص الجامعة الألمانية الأردنية على تطوير
برامج أكاديمية نوعية في كلية الأعمال تواكب المتغيرات العالمية،
وتستجيب لاحتياجات سوق العمل المستقبلية، وتوفر لطلبتها تعليمًا
تطبيقيًا يفتح أمامهم آفاقًا مهنية واسعة في القطاعات الرقمية الحديثة.
–(بترا)
ع ع/ي ع/ب.و/ن ش/ج ب/ي م