“الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي:الفرص والتحديات”موضوع جائزة التميز الإعلامي العربي
الإمارات تواصل دعمها لجهود الاستجابة الإنسانية في السودان بـ 20 مليون دولار
افتتاح محمد الشيخ زايد لرعاية الطفل في اسطنبول بعد إعادة تطويره
عبدالله بن زايد يرحب باستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة
الشارقة في 10 فبراير / وام / تواصل “أيام الشارقة التراثية” التي ينظمها معهد الشارقة للتراث في قلب الشارقة حتى 15 فبراير الجاري برنامجها الثقافي والفكري الذي يستحضر ملامح الهوية ويستكشف تجلياتها في تفاصيل الحياة اليومية.
وتشكّل الجلسات الفكرية المصاحبة للفعاليات مساحةً للحوار المعرفي حول عناصر التراث الثقافي غير المادي ودورها في بناء الوعي المجتمعي.
وضمن فعاليات “أيام الشارقة التراثية” احتضن بيت النابودة مساء أمس جلسةً فكرية سلّطت الضوء على الحِرَف التراثية بوصفها ذاكرةً حيّة للمكان والإنسان وجسرًا يربط الماضي بالحاضر ويعزّز استمرارية الهوية الثقافية في وجدان المجتمع.
وتناول الفنان عبد الله صالح في المحور الأول دور الحِرَف التراثية كذاكرةٍ للمكان والإنسان واستعرض الحِرَف والمِهَن في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تجربةٍ شخصية عكست ارتباط الإنسان ببيئته وقدرته على توظيف الموارد المحلية لتلبية احتياجاته والتعبير عن هويته بما يعكس عمق العلاقة بين الحِرفة والبيئة والإنسان في آنٍ واحد.
وناقش الدكتور خالد متولي من معهد الفنون في مصر في المحور الثاني موضوع الحِرَف التراثية بين الاستمرار والتجديد مؤكدًا أهمية تنمية الحِرَف التقليدية وتحديثها بما يضمن استدامتها ويواكب التحولات المعاصرة دون الإخلال بجوهرها وقيمتها الثقافية ونوه إلى ضرورة دعم الحرفيين ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة بأساليب تعليمية وتدريبية حديثة.
وأكدت الجلسة أن الحِرَف التراثية ليست مجرد أعمالٍ يدوية أو منتجاتٍ تقليدية بل تمثل جزءًا أصيلًا من حياة المجتمع وتعكس قدراته وقيمه وعلاقته بالبيئة مجسّدةً قصص الكفاح والإبداع الإنساني عبر العصور ومؤكدةً دورها في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الوعي بأهمية صون الموروث الثقافي.