الشارقة في 24 أغسطس/وام/ أطلق معهد الشارقة للتراث، اليوم (الاثنين) برنامج «الراوي لإعداد ساردي الحكايات»، ضمن برنامجه الاستباقي للدورة السادسة والعشرين من ملتقى الشارقة الدولي للراوي، ويستمر حتى 27 أغسطس الجاري، بمشاركة أكثر من 40 مشاركاً من دولة الإمارات.
يهدف البرنامج إلى اكتشاف وتأهيل طاقات جديدة في فنون السرد والحكاية، وإكساب المشاركين المعارف والمهارات والتقنيات اللازمة لتقديم الحكايات بأساليب مؤثرة، بما يعزز حضور الرواية الشفهية ويسهم في استدامة هذا الفن التراثي ونقله إلى الأجيال المقبلة.
وأكدت عائشة راشد الحصان الشامسي، المنسق العام لملتقى الشارقة الدولي للراوي، أن إطلاق البرنامج يمثل محطة مهمة ضمن الاستعدادات المبكرة للدورة السادسة والعشرين من الملتقى، مشيرة إلى أن البرنامج المتخصص في إعداد وتأهيل ساردي الحكايات يدخل هذا العام موسمه الثاني، بهدف بناء قدرات جيل جديد من المهتمين بفنون السرد.
وقالت إن البرنامج يسعى إلى إعداد مجموعة من الساردين القادرين على تقديم الحكايات أمام الجمهور، والاستفادة من مهاراتهم خلال فعاليات ملتقى الشارقة الدولي للراوي، مؤكدة أن توسيع قاعدة الساردين من شأنه أن يثري الملتقى بمزيد من التجارب والحكايات المتنوعة.
وأوضحت الشامسي أن البرنامج يشهد مشاركة أكثر من 40 مشاركاً من دولة الإمارات، يتلقون على مدى أربعة أيام تدريباً متخصصاً يتناول مختلف الجوانب المرتبطة بفنون سرد الحكايات، إلى جانب التعرف إلى التقنيات والأساليب التي تسهم في تطوير أداء السارد وتعزيز قدرته على إيصال الحكاية إلى الجمهور بصورة مؤثرة وجذابة.
وأضافت أن المعهد سيستفيد من مخرجات البرنامج خلال الدورة المقبلة من الملتقى، من خلال إتاحة المجال أمام المشاركين لتقديم حكاياتهم وسرد تجاربهم أمام الجمهور بما يوفر لهم فرصة عملية لتطبيق ما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال فترة التدريب.
يُقام برنامج «الراوي لإعداد ساردي الحكايات» في مقر معهد الشارقة للتراث خلال الفترة من 24 إلى 27 أغسطس الجاري، ويتضمن برنامجاً تدريبياً يركز على تطوير مهارات المشاركين في فنون السرد الشفهي، والتعرف إلى التقنيات التي تعزز حضور السارد وقدرته على بناء الحكاية وتقديمها بأسلوب يجذب الجمهور ويحافظ على تفاعله.