الخرطوم 26-1-2026(سونا)- عبر اتحاد عام النوبة عن بالغ فخره واعتزازه بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة السودانية،ومساندوها والتي تُوّجت بـ فك حصار مدينة الدلنج، وفتح الطرق، ورفع المعاناة عن المواطنين الأبرياء، وتأمين المدينة واستعادة حقها في الحياة والتنقّل والأمان.وفيما يلي تورد سونا نص البيان:بسم الله الرحمن الرحيماتحاد عام النوبة.بيان وتهنئةقال تعالى: ﴿وما النصرُ إلا من عندِ الله﴾ صدق الله العظيم .المجد لله في الاعالي وعلي الارض السلام وبالناس المسرة.يُعبّر اتحاد عام النوبة عن بالغ فخره واعتزازه بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة السودانية،ومساندوها من جهاز المخابرات العامة والقوات المشتركة الباسلة،وابطال العمل الخاص بشمال غرب كردفان ،ومتحرك الفزع الاكبر ( مجموعة الجبال السته) والمستنفرين عامة، والتي تُوّجت بـفك حصار مدينة الدلنج، وفتح الطرق، ورفع المعاناة عن المواطنين الأبرياء، وتأمين المدينة واستعادة حقها في الحياة والتنقّل والأمان.لقد كان حصار مدينة الدلنج امتحانًا قاسيًا،خيانةً مركبةً وجرحًا عميقًا في ضمير القربى ووحدة الدم والمصير؛ حيث أُغلقت الطرق، وقُطعت سبل الإمداد، ومُنع الغذاء والدواء عن أسرٍ صابرة، لا ذنب لها سوى تمسكها بحقها في الكرامة والبقاء وقتل النساء والاطفال بالمدفعيه والمسيرات. كان الألم واحدًا، والوجع مشتركًا، والمعاناة جماعية، عايشها أهل المدينة بصمتٍ ثقيل وثباتٍ نادر.ومع ذلك، لم ينكسر الصبر، ولم تُهزم الإرادة. فقد أثبت أهل الدلنج خاصة وجبال النوبة عامة أن الصبر قوة، وأن وحدة الدم أقوى من الحصار، وأن منع الغذاء والدواء لا يمكن أن يمنع الإيمان بالحق ولا يعطّل إرادة الحياة. تحوّل الوجع إلى عزيمة، والمعاناة إلى موقف، والانتظار إلى ثبات، حتى جاء الفرج، وتكسّر الحصار على صخرة التلاحم الشعبي والعسكري.إن هذا الإنجاز يؤكد جاهزية قواتنا وانضباطها وارتباطها العضوي بالشعب، ويجسّد مسؤوليتها الوطنية في حماية المدنيين، وصون الأمن والاستقرار، والتصدي لكل محاولات العبث بحياة المواطنين وتعطيل سُبل العيش الكريم.،يثمّن الاستاذ محمدابوعنجه ابوراس رئيس اتحاد عام النوبة والدكتور علي الشايب ابودقن رئيس الجمعية العمومية والاستاذة بثينة خليفه جوده الامين العام وكل قيادة وعضوية الاتحاد يثمنون عاليًا التضحيات الجسيمة التي قدّمها أبطال القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمشتركة والمستنفرون، كما يحيّي صمود أهل الدلنج الذي شكّل الركيزة الأخلاقية والإنسانية لهذا النصر، والدليل الحي على وحدة الصف وتماسك النسيج الاجتماعي.كما يجدد الاتحاد دعوته إلى تعزيز الوحدة الوطنية، ودعم جهود بسط الأمن والاستقرار، ومعالجة الآثار الإنسانية للحصار، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية، وحماية كرامة الإنسان، وصون حقه في الغذاء والدواء والأمن دون قيد أو شرط.نسأل الله تعالى أن يتقبّل الشهداء، ويمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ بلادنا وأهلها، ويكتب السلام والاستقرار في ربوع جنوب كردفان / جبال النوبة.نصرٌ من الله وفتحٌ قريباتحاد عام النوبةتاريخ الإصدار: ٢٦ يناير ٢٠٢٦م