اختتام أعمال ملتقى “الفتوى المؤسسية: رافدًا للسلم والتعايش” بالرباط

الرباط في 19 أكتوبر/ وام / اختُتمت في العاصمة المغربية الرباط أعمال ملتقى “الفتوى المؤسسية: رافدًا للسلم والتعايش”، الذي نظمه مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي والمجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربية، بحضور معالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيه – رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، ومعالي الدكتور أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية، ومعالي الدكتور عمر حبتور الدرعي نائب رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، وأصحاب الفضيلة أعضاء المجلس، ونخبة من العلماء والمتخصصين في البلدين الشقيقين.

وناقش الملتقى على مدى يومين، مرتكزات الفتوى المؤسسية وأطرها العلمية والقانونية، وفرص الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتحولات الفضاء الرقمي، إلى جانب استعراض التجربتين الإماراتية والمغربية ونماذج تطبيقية في عدد من القضايا المعاصرة.

وشهدت أعماله تأكيد أهمية تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين المؤسسات الإفتائية، وتطوير أدوات الاجتهاد الجماعي، بما يعزز دور الفتوى المؤسسية في خدمة المجتمع وترسيخ قيم السلم والتعايش والاعتدال.