اختتام النسخة الـ 7 من مهرجان تطوان للشعراء المغاربة

تطوان – المغرب في 18 مايو/ وام/ اختتمت أمس فعاليات النسخة السابعة من مهرجان تطوان للشعراء المغاربة، الذي نظمته دائرة الثقافة بالشارقة، بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، على مدى ثلاثة أيام وسط أجواء جسّدت عمق الحضور الشعري المغربي وزخرت بحضور جماهيري كبير.

حضر حفل الختام ، الذي أُقيم في المركز الثقافي “إكليل” في تطوان، محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، ورشيد المصطفى رئيس قسم التعاون بقطاع الثقافة في وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، والدكتور يوسف الفهري رئيس المدرسة العليا للأساتذة في مدينة مرتيل، ومخلص الصغير مدير دار الشعر في تطوان، وعدد كبير من الأدباء والمثقفين والطلاب الجامعيين.

شارك في المهرجان أكثر من 50 مبدعاً من شعراء وشاعرات ومثقفين وفنانين ونقاد، وسط حضور شعري لافت جسّد اهتماماً بالكلمة ومبدعيها، وتوّجت النسخة السابعة من المهرجان بورشة الكتابة الشعرية التي نظمتها دار الشعر في تطوان بالتعاون مع كلية اللغة العربية في المدرسة العليا للأساتذة بمدينة مرتيل بمشاركة أكثر من 80 طالباً وطالبة.

كما شهدت النسخة الحالية من المهرجان تتويج 18 تلميذاً وتلميذة في “المسابقة الإقليمية لرواد اللغة العربية”، التي نظّمتها دار الشعر في تطوان مع مجموعة مؤسسات تعليمية من المرحلتين الثانوي والإعدادي.

وشهد المهرجان في يومه الثاني ندوة بعنوان “الشعرية الأندلسية.. مرجعا وأفقا” أقيمت في المدرسة العليا للأساتذة في مدينة مرتيل الساحلية، ركّزت على ملامح التجربة الشعرية الأندلسية بوصفها أحد أهم المرجعيات الجمالية في الشعر العربي والإسلامي، لما تحمله من خصوصية فنية وتاريخية أسهمت في تشكيل ذائقة شعرية متفردة، وتلا الندوة جلسة شعرية شارك بها مجموعة من الشعراء المغاربة .

وخلال فعاليات اليوم الثاني من المهرجان، شهد المركز الثقافي “إكليل” في تطوان افتتاح معرض تشكيلي بعنوان “لوحات شعرية” بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين المغاربة، كما تم تنظيم أمسية شعرية.

وفي اليوم الختامي، أقيمت جلسة شعرية في المركز الثقافي عبدالخالق الطريس، كما احتفت دار الشعر في تطوان بالشعراء المكفوفين من خلال تقديم ديوان “من وحي البصيرة” تتويجاً لورش الكتابة الشعرية التي احتضنتها لتلاميذ معهد طه حسين الجهوي للمكفوفين.

وأكد شعراء مشاركون في مهرجان تطوان للشعراء المغاربة، أن المهرجان بات علامة فارقة في المشهد الثقافي المغربي ومنصة تحتفي بالقصيدة المغربية وتفتح فضاءات للحوار والتلاقي بين المبدعين.

وأشاروا إلى أن دار الشعر في تطوان برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عززت حضور الشعر في الحياة الثقافية، وأسهمت في دعم التجارب الإبداعية الشابة، إلى جانب ترسيخ جسور التواصل الثقافي بين المغرب والعالم العربي.