ارتفاع صادرات اليابان بفضل الطلب على الرقائق الإلكترونية

طوكيو في 20 أغسطس 2026 /العُمانية/ سجلت
واردات اليابان أعلى مستوى شهري في يوليو الماضي جراء ارتفاع أسعار النفط الذي أدى
إلى زيادة تكاليف الطاقة وضغوط التضخم، وارتفعت الصادرات أيضًا إلى أعلى مستوى لها
على الإطلاق بفضل انخفاض قيمة الين وقوة الطلب على منتجات أشباه الموصلات.

وأظهرت البيانات الصادرة اليوم ارتفاع
إجمالي قيمة الواردات بنسبة 27.8 بالمائة مقارنة بالعام السابق إلى 12.1 تريليون
ين (76.39 مليار دولار)، مسجلًا رقمًا قياسيًّا جديدًا للشهر الثاني على التوالي
ومتجاوزًا توقعات السوق التي كانت تشير إلى زيادة 26.5 بالمائة.

وزادت أحجام واردات اليابان من النفط الخام
إذ حلت الإمدادات القادمة بشكل رئيس من الولايات المتحدة محل شحنات الشرق الأوسط
التي تعطلت جراء الصراع الدائر في المنطقة.

ومن المرجح أن يدعم استمرار التضخم في أسعار
الجملة إلى جانب الصادرات القوية موقف بنك اليابان المركزي بشأن السياسة النقدية
إذ من المتوقع أن يرفع أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل.

وارتفعت أحجام واردات النفط 5.5 بالمائة
مقارنة بالعام السابق، وهي أول زيادة خلال أربعة أشهر، في حين قفزت القيمة الإجمالية
87.8 بالمائة.

وزادت الصادرات 23.2 بالمائة على أساس سنوي
لتسجل رقمًا قياسيًّا بلغ 11.5 تريليون ين، وهو ما يتجاوز متوسط توقعات السوق
بزيادة 19.9 بالمائة في أعقاب ارتفاع بنسبة 19.3 بالمائة في يونيو الماضي.

وارتفعت الصادرات بفضل الطلب القوي المتعلق
بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، كما أدى الانخفاض الحاد في قيمة الين إلى جعل
أسعار السلع اليابانية أكثر تنافسية بالنسبة للمشترين الأجانب.

وتؤكد قوة الصادرات مرونة الطلب العالمي، ما يدعم اقتصادًا يعتمد بشكل متزايد على التصدير للخارج لتعويض ضعف الطلب المحلي.

/العُمانية/

عُمر