اقتصادي / “سرك” و “كاوست” توقعان شراكة إستراتيجية لتعزيز البحث في إدارة النفايات ودعم الابتكار في الاقتصاد الدائري

الرياض 03 رمضان 1446 هـ الموافق 03 مارس 2025 م واس
وقّعت الشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير (سرك)، اتفاقية شراكة إستراتيجية مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، تهدف إلى تسريع عمليات البحث والتطوير في مجال إدارة ومعالجة النفايات، وذلك ضمن الأهداف المرسومة لتعزيز الاقتصاد الدائري وتفعيل المسار الاستثماري في قطاع إعادة التدوير.
وجرى توقيع هذه الاتفاقية، بحضور معالي رئيس مجلس إدارة سرك المهندس خالد السالم، ورئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية والبروفيسور السير إدوارد بيرن، وقام بتوقيعها من جانب شركة (سرك) المهندس خالد الراشد، فيما وقعها من جانب جامعة الملك عبدالله الدكتور إيان كامبل.
وتعكس الاتفاقية الدور الريادي لـ (سرك) في قيادة الاقتصاد الدائري عبر تقديم حلول مستدامة لإدارة النفايات، بينما تعكس التميز البحثي والتقني الذي تتمتع به جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، مما يتيح تطوير تقنيات مبتكرة قابلة للتطبيق التجاري على نطاق واسع.
وتشمل مجالات التعاون، بحسب ما نصت عليه الاتفاقية، تطوير تقنيات متقدمة في إعادة التدوير واسترداد الموارد لدعم تحقيق الحياد الصفري المستهدف في عام 2060م، وتحسين عمليات معالجة النفايات وزيادة كفاءة إعادة التدوير كجزء من جهود المملكة للتحول عن المرادم، وفقًا لإستراتيجيات مبادرة السعودية الخضراء.
كما تشمل الاتفاقية تحفيز البحث العلمي والتطوير التقني لدعم تفعيل المسار الاستثماري في قطاع إعادة التدوير، وإتاحة الفرص أمام القطاع الخاص للمساهمة في بناء اقتصاد أخضر مستدام.
من جهة أخرى، زار المهندس السالم، مركز الحلول التطبيقية SIRCularity بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، اطلع خلالها على أبرز مشاريع البحث والتطوير في المركز، التي تدعم التوجه الاستثماري والتقني لـ (سرك)، ومنها: مشروع تطوير تقنيات إعادة تدوير بطاريات الليثيوم في إطار دعم الاقتصاد الأخضر، ومشروع مبادرة “إدامة” المتكاملة لتحويل النفايات العضوية إلى أسمدة عضوية ومحسنات تربة تدعم الاستدامة في القطاع الزراعي، ومشروع الاستفادة من النفايات العضوية عبر تقنية (BSF)، التي تعد تقنية حيوية ومبتكرة لمعالجة النفايات العضوية وإنتاج مغذيات زراعية، بالإضافة إلى مشروع برنامج الاستثمار في نفايات التعدين، الذي يهدف إلى تطوير حلول لمعالجة مخلفات التعدين مثل الطين الأحمر والفوسفوجيبسوم، واسترداد العناصر الأرضية النادرة.
وأكد خلال الزيارة، أن الابتكار المستند إلى البحث العلمي يعد عاملًا رئيسًا في تسريع تبنّي التقنيات المستدامة في إدارة النفايات، مبينًا أن توقيع اتفاقية الشراكة الجديدة مع الجامعة تعزز جهود (سرك) في توفير حلول جديدة مرتبطة بقطاع إعادة التدوير، وتمكين الكفاءات الوطنية في مجالات البحث والتطوير.
من جانبه، أكد البروفيسور السير إدوارد بيرن التزام جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بتحويل الأبحاث إلى حلول عملية ذات أثر ملموس، مشيرًا إلى أن الشراكة مع (سرك) تمثل نموذجًا فريدًا للتعاون بين القطاعين الصناعي والأكاديمي، وتسهم في دعم النمو الاقتصادي القائم على المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة.
// انتهى //
18:42 ت مـ
0153