اقتصادي / وزير “البيئة” يفتتح معرض الشرق الأوسط للدواجن ويشهد توقيع استثمارات تتجاوز (2.5) مليار ريال

الرياض 23 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 04 أكتوبر 2026 م واس
دشن معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، اليوم، فعاليات معرض الشرق الأوسط للدواجن 2026 في نسخته الخامسة، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت شعار “ابتكار اليوم.. إنتاج الغد”، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمستثمرين والمتخصصين في صناعة الدواجن، وأكثر من 400 شركة وجهة عارضة من 45 دولة حول العالم.
وشهد معاليه خلال حفل الافتتاح توقيع (27) اتفاقية، باستثمارات تجازت 2.574 مليار ريال، تستهدف تطوير قطاع الدواجن، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز سلاسل الإمداد، وتوسيع الشراكات الاستثمارية، بما يدعم الأمن الغذائي في المملكة.
واطّلع معاليه خلال جولته بين أجنحة المعرض على أحدث التقنيات والحلول في مجالات تربية الدواجن وإنتاجها، وصناعة الأعلاف، والصحة الحيوانية، والتجهيز والتعبئة، واستمع إلى شرح عن إسهامها في تحسين جودة المنتجات وكفاءة العمليات الإنتاجية.
وكرم معالي وزير “البيئة” الشركات الفائزة بجائزة التميز، التي شملت عددًا من الفئات ومُنِحَت أول مرة في قطاع الدواجن، ومن أبرزها فئة الإنجاز مدى الحياة “الرواد”، وفئة الريادة في الأمن الحيوي لصناعة دواجن آمنة، وفئة التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التعاوني، وفئة التميز الإنتاجي والتصنيعي، وفئة الشريك الدولي المؤثر في صناعة الدواجن.
وتستعرض وزارة “البيئة” من خلال مشاركتها في المعرض أبرز مبادراتها وجهودها لتنمية قطاع الدواجن، وتمكين المنتجين والمستثمرين، وتشجيع تبنّي التقنيات الحديثة والممارسات المستدامة، إلى جانب التعريف بالخدمات والبرامج الداعمة لنمو القطاع.
ويضم المعرض -الذي تستمر فعالياته حتى 6 أكتوبر الجاري- أجنحة متخصصة تجمع الشركات والجهات العاملة في مختلف مراحل صناعة الدواجن، وتتيح للزوار الاطلاع على المنتجات والتقنيات والخدمات، والتواصل مع مزوّدي الحلول والخبرات المحلية والدولية، وبحث فرص التعاون والاستثمار، ويأتي في إطار دعم تنمية صناعة الدواجن في المملكة، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في زيادة الإنتاج المحلي ورفع تنافسية القطاع.
ويمثل المعرض منصة دولية متخصصة تجمع المستثمرين والمنتجين والموردين وبيوت الخبرة والشركات العالمية تحت سقف واحد، وتربط الشركات العالمية بالسوق السعودية والأسواق الإقليمية، وتتيح للمشاركين فرصة التعرف على تطورات القطاع واحتياجاته، وبحث الفرص الاستثمارية والتجارية، وعقد الشراكات.
// انتهى //
18:38 ت مـ
0176