القاهرة في
9 فبراير 2026 / العُمانية/ يصف الكاتب والروائي الفلسطيني باسم خندقجي تجربته مع
الكتابة عند السؤال عن واقعها وما ما تحمله من همّ فلسطيني وإنساني، داخل هذا
السياق العربي الأوسع مع التطلعات المتعلقة بالقارئ وواجب الكاتب تجاه زمنه،
بالقول: “أحاول دائماً أن أستخدم الربط بين العام والخاص، أن أنقل فلسطين من
المساحة الخاصة إلى المساحة العامة الكوزموبوليتانية أو المساحة الكونية، وهذا ما
نعبّر عنه في أدب الاشتباك، وهو كيف ننقل الوجع الفلسطيني لكي يصبح قضية إنسانية
عالمية استثنائية بشكل عام، ولكن دون الوقوع بالخطاب المبتذل والخطاب القائم فقط
على البكائيات. وأرى، بما أننا نتحدث هنا عن أدب الاشتباك، أن المطلوب هو أن يكون
المثقف نفسه مشتبكًا مع كافة التفاصيل التي تسعى إلى تقييد الحريات والإحباط
واليأس وما إلى ذلك. المطلوب اليوم هو أن نبحث عن خطاب موجه، ولكن هذا الخطاب يجب
أن يكون مفتوحًا على النقد والإرشاد والتعايش والتقبل، وأن نكون كتّابًا دون أي
إقصاء، أن نكتب دون أي أجندات أو تقييد بأسلوب معين في الكتابة، وأن نبتعد أيضًا
عن الفئوية في هذا الجانب. الثقافة كمفهوم هي تعني ثقافة إنسانية لا مكان بها
للتناقضات، وإنما هناك إمكانية للتعايش ما بين التباينات جميعها.”
بهذه
المقدمة يتحدث الكاتب والأديب خندقجي، الحاصل على الجائزة العالمية للرواية
العربية “البوكر” عام 2024، عن روايته “قناع بلون السماء”،
ومجمل نتاجه الثقافي الفكري المتمثل في دواوين شعرية: “طقوس المرّة
الأولى” و”أنفاس قصيدة ليلية”، بالإضافة إلى روايات أدبية من بينها
“مسك الكفاية: سيرة سيدة الظلال الحرة”، و”نرجس العزلة”،
و”خسوف بدر الدين”، و”قناع بلون السماء”، و”سادن
المحرقة”، و”محنة المهبولين”، و”أنفاس امرأة مخذولة”،
و”مسك الكفاية”. فـ”خندقجي” ليس مجرد كاتب فلسطيني وإنما هو
أسير فلسطيني سابق اعتُقِل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في 2 نوفمبر 2004،
وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة. وأُفرج عنه في أكتوبر 2025، ضمن صفقة تبادل أسرى بعد
21 عامًا من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ويشير
“خندقجي” إلى تشكّل السيرة والكتابة الإبداعية في سجون الاحتلال في ظل
تجربة الاعتقال، والنظر إلى الكتابة بوصفها فعلاً مقاوماً، لا مجرد تعبير أدبي،
وإعادة تشكيل للذات في مواجهة محوٍ مقصود. وهنا يقول: “الكتابة داخل سجون
الاحتلال الإسرائيلي تأخذ منحى آخر، فعندما يتعلق الأمر بالمواجهة المباشرة مع
‘السجان المستعمر’ كمفهوم، يأتي الحديث عن كل المنظومة المعرفية للمحتل بما تحمله
من سياسات ومن ثقافات. ومن هنا تأتي الكتابة داخل المعتقل بوصفها منطلقة من فعل
وجودي بالأساس، وليس فقط فعل إبداعي، فعل مقاوم، فهي أيضًا فعل بحث عن الحرية.
فعندما كنت أكتب داخل المعتقل كانت الكتابة تشكل لي استعادة لملامحي الإنسانية
التي لطالما سعى السجان إلى محوها وإلى تفكيكها، وتصبح الكتابة بهذا المعنى البحث
عن حرية مشتهى وعن إعادة بلورة للهوية أيضًا.”
ويتطرق
“خندقجي” إلى روح الكتابة في زمن الأسر، وما يتبدّل في روح النص حين
يُكتب خلف القضبان، والاستطاعة في تحويل ضيق الزنزانة إلى أفق سردي وشعري رحب،
تتنفس فيه اللغة كونها بديلاً عن الحرية المؤجَّلة، لا تعويضاً عنها. ويقول:
“في زمن الأسر تصبح الكتابة سياقًا للبحث عن زمن آخر، أي زمن موازي حسب مقولة
صديقي ورفيقي الشهيد وليد دقة، الذي كتب حول هذا المفهوم. فالكتابة هنا تصبح عملية
للبحث عن حيز أو أفق أو فضاء معين أستطيع من خلاله أن أتحرر من زمن المعتقل المؤبد
الذي يسعى إلى احتجاء الزمن الخاص به، أو ما يمكن أن نطلق عليه /احتكار الزمن/،
وهو الزمن الإنساني. فالكتابة بهذا المعنى تصبح زمنية مكثفة يقصد بها بلورة وصياغة
زمن مغاير عن زمن السجن، يحوّل ويسطّح الزنزانة ويقوم بتفكيكها والانتصار عليها،
وبحيث يصبح الزمن أيضًا ذلك الأفق الذي أكتب به ولا يعد مقيدًا بمفاهيم زمن
المعتقل. وهنا تلتحم اللغة بالزمن، تلك اللغة التي أصفها بالشعرية والأدبية، التي
هي بالأساس لغة كوّنت وبلورت في سياق المواجهة المباشرة والمشتبكة مع السجان والتي
تتم بصورة يومية. فعندما كنت أتكلم بلغتي، هناك ثمة ما يقوم بإخفاء هذه
اللغة بجعلها شيئًا داخليًا لكي لا يراه السجان، ولكنها تتجلى عندما أقوم بتحريرها
من داخل المعتقل وبهذا تمتلك اللغة أيضًا زمنها الخاص.”
وعند الحديث
إلى الأرض كونها حضورًا وبيانًا، فهي تبدو في أدب خندقجي كائناً ناطقًا لا خلفية
صامتة؛ هنا يصف تجلياتها في رواياته ونصوصه الشعرية، حيث تحوّل المكان الفلسطيني
إلى ضمير سردي وأخلاقي، يوجّه الحكاية ولا يكتفي باحتضانها. ويضيف: “في هذا
السياق هناك تبادل للأدوار، فاللغة تصبح هي الأرض ومهد الحكاية، وعندما أكون أبحث
عن وطني فأنا بالأساس من خلال النص أحيل الكلمات واللغة والكلام إلى وطن مؤقت أقوم
أنا بتشكيله كما أشتهي وكما تشتهي أحلامي ورؤاي وتطلعاتي إلى وطن أجمل ووطن محرر
من الاحتلال الإسرائيلي. وبالفعل الأرض تصبح كائنًا وتصبح البطل الأساسي والأم
والحاضن التي لطالما أنا كنت أقتفي أثرها في كل كتابة، ولربما الكاتب الفلسطيني
تحديدًا له ميزة خاصة وحالة فردية معينة تتمثل في أنه يفتقد إلى كل شيء، بما في
ذلك الأرض التي حُرم منها والزمن الخاص به والمكان بمفهومه العام، لكنه يحاول من
السردية إعادة امتلاك هذه الأرض وإن كان من خلال تمثيلاته الأدبية
والإبداعية.”
وفي شأن
الشعر بوصفه مختبراً لغويًا، يشير “خندقجي” إلى إسهام دواوينه الشعرية
“طقوس المرّة الأولى” و”أنفاس قصيدة ليلية” في صقل حساسيته
اللغوية وبناء إيقاعه الداخلي، موضحًا ما إذا ظلّ الشاعر “خندقجي”
كامناً داخل الروائي، يراقب السرد ويُهذّبه ويمنحه كثافة دلالية إضافية. وهنا
يوضح: “لقد خضت تجربة شعرية ربما على مدار أكثر من 5 أعوام، وكانت بداياتي
بالفعل هي بدايات شعرية، واستطعت من خلال التأثر بمدارس وبتيارات شعرية معينة،
أهمها المدرسة السريالية بصيغتها الفرنسية، كما تأثرت بالمدرسة الدرويشية نسبة
للشاعر الراحل الكبير محمود درويش، وحاولت من خلال الشعر أن أنقل وأمثل السردية الفلسطينية
بصورة مكثفة ومختزلة، ولكن اكتشفت فيما بعد أن الشعر لا يستطيع أن يقدم لي هذه ولا
يستطيع أن يقدم السردية التي أطمح إليها، وبهذا انتقلت من الشعر إلى الرواية، ولكن
أنا جئت إلى الرواية محملاً بلغتي الشعرية والتي تؤدي دورًا حاسمًا في صياغة وفي
تأطير اللغة الأدبية واللغة الروائية، وأنا دائمًا أحاول في لغتي الروائية أن
أهرّب أكبر قدر ممكن من الصور الشعرية، وهذا بالفعل من منطلق أن الشاعر بي ما زال
حيًا ويراقب السرد ويهذبه، وهنا تصبح اللغة الروائية ذات إيقاع شاعري، فأنا لا
أستطيع أن أكتب رواية أو أنقل السردية إلى الحكاية أو إلى الرواية دون أن يكون
هناك ذلك الإيقاع الشعري السري والداخلي، وإذا لم أكن قد تمكنت من إيجاد هذا
الإيقاع الشعري، أصبر قليلاً إلى أن أتمكن من إيجاد هذه الصورة الشعرية لتصبح
الرواية بالنهاية قصيدة كبيرة ولكن بطابع نثري وبطابع سردي.”
عند الحديث
عن الرواية وتعدّد العناوين والدلالات، من “مسك الكفاية: سيرة سيدة الظلال
الحرة” إلى “نرجس العزلة” و”خسوف بدر الدين”
و”أنفاس امرأة مخذولة”، يشير “خندقجي” إلى هذه العناوين
بوصفها مفاتيح نفسية وفكرية للنصوص، ويؤكد بقوله: “أعترف أنني أهتم كثيرًا
بالعنوان، لا أستطيع أن أكتب رواية ولا أي نص ولا أي محاولة سردية دون أن يكون
هناك عنوان. العنوان يمثل معادلة سيميائية معينة ذات أبعاد سحرية ودلالية
وإرشادية، فالعنوان يصبح السلطة المرجعية التي تقوم بالتوجيه داخل النص، وأنفق
الكثير من الوقت والتأمل على كيفية اختيار عناويني. فهذه العناوين بالفعل هي
المفاتيح التي تقود القارئ إلى أعماق النص، وهناك أبعاد رمزية أيضًا للنص من خلال
العنوان، الذي أحاول من خلاله أن أنقل إلى القارئ الدهشة أو أن أجعله يدهش من هذا
العنوان ويأخذه في سؤال مع نفسه: هذا الكاتب ما الذي يقصده من وراء العنوان.”
فيما يتعلق
بالذاكرة، الفقد، والاحتراق الداخلي، في “سادن المحرقة”، كما في أعمال
أخرى، يلوح سؤال الذاكرة والاحتراق الداخلي للفرد والجماعة؛ هذا ما أكّد عليه
“خندقجي”، وهو يوازن بين التوثيق الوجداني والتخيل الأدبي، بحيث لا
تتحول الرواية إلى بيان سياسي، ولا تنفصل عن جرحها التاريخي. وهنا يضيف: “في
رواية ‘سادن المحرقة’ قمت باعتماد أسلوب جديد في الكتابة، بحيث تصبح الرواية هي
رواية البطل، الشخصية المركزية هي شخصية الإسرائيلي المحتل، شخصية ‘إشكنازية’.
وبالتالي قمت باستخدام أسلوب هو أن أفكر بالعبرية وأكتب بالعربية، أن أخترق وأتوغل
أكثر في أعماق هذه الشخصية بشكل محايد. لقد قمت بفصل ذاتي كفلسطيني مشتبك مع هذا
المحتل، وبتفعيل ذاتي كروائي، ككاتب، كناقد، كباحث في هذا الشأن، كما قمت بنقل
وتسليط الضوء على أكبر قدر ممكن من هذه المعارف المتعلقة بالمحتل الإسرائيلي،
وأحاول دائمًا أن أفصل وأزن ما بين الباحث وما بين الروائي، فمن خلال كوني متخصصًا
في الشؤون الإسرائيلية، وأحمل شهادة الماجستير في الدراسات الإسرائيلية، وأتقن
اللغة العبرية، وفي نفس الوقت أحاول أن أميز ما بين الروائي وما بين الباحث، إن
كان في الشأن التاريخي أو في الشأن الفكري وفي علم الاجتماع، وأقوم أيضًا بالتخفيف
من عبء التاريخ وثقله داخل الرواية لكي لا تتحول الرواية إلى تقرير سياسي أو تقرير
تاريخي أو معرفي معين ينفر منه القارئ ويبتعد عنه.”
“قناع
بلون السماء”، حيث الجائزة والدلالة، وبعد فوز روايته “قناع بلون
السماء” بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية عام 2024، هنا يقدم
“خندقجي” قراءته الشخصية لهذا العمل في سياق مجمل مشروعه الأدبي، وما
إذا كان يمثّل القناع هنا حيلة سردية لكشف الحقيقة، أم ستارًا جمالياً لحماية
الألم من الابتذال. ويوضح: “رواية ‘قناع بلون السماء’ هي تدشين لمشروع أدبي
جديد لا أريده أن يكون خاصًا بي. هذا المشروع الأدبي الجديد هو أدب الاشتباك،
بمعنى آخر: كيف نكتب أدبًا وسردية مضادة للحالة الاستعمارية داخل السياق
الاستعماري، وكيف نقوم بتسليط الضوء على مضامين وأبعاد الشخصية الإسرائيلية
المحتلة داخل الأدب الفلسطيني والعربي عمومًا دون الوقوع بأسر الصور النمطية. من
جهة أخرى، أنا فزت بجائزة البوكر وأنا لا أعتبره فوزًا بل انتصارًا للسردية
الفلسطينية وللحكاية الفلسطينية في أوج الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني في
قطاع غزة، وبعد انتصاري بهذه الجائزة كنت في المعتقل وتلقيت وتعرضت للعديد من
عمليات التنكيل والضرب والتعذيب لأنني قمت بتقديم سردية مغايرة تمامًا ومتحدية
ومقاومة للسردية للعقلية المحتلة الإسرائيلية، بالإضافة إلى أن استخدام القناع في
الرواية هو حيلة روائية وحيلة سردية، وقمت بالاستفادة من رؤى فرانس فانون، وهو مفكر
فرنسي من أصل مارتينيكي، وكان شخصية محورية في الثورة الجزائرية، حيث جاءت
الاستفادة في هذا الجانب في كيفية أن المستعمر في بعض الأحيان يضطر إلى استخدام
قناع لكي يحاور المستعمر ولكي يدخل إلى عالم المستعمر، ولكنني أنا قمت هنا
باستخدام القناع بأسلوب آخر، أي أن القناع هنا يصبح أسلوبًا للمقاومة، أسلوبًا
لتحدي الآخر والتوغل في أعماق بنيته المعرفية والسلطوية القاضية بالتحكم والسيطرة،
ودليلًا على أن استخدام القناع هو شأن أو شيء جمالي وأيضًا تقني في نفس الوقت، أن
البطل نور الشهد في آخر أو في نهاية الجزء الأول يقوم بنزع القناع وبالتخلص منه
وبإعلان تحديه لهذا الآخر بملامحه الحقيقية، أي أن الفلسطيني يستعيد ملامحه
الحقيقية كإنسان فقط من خلال نزع قناع الآخر الإسرائيلي المحتل.”
في سياق
الحرية ما بعد الأسر، وما الذي يتغيّر، بعد الإفراج ضمن صفقة تبادل الأسرى في غزة،
هنا يفسر “خندقجي” كيف يمكن أن تنعكس تجربة الحرية المستعادة على
كتاباته المقبلة، وما إذا كان سيظلّ السجن حاضراً كنقطة ارتكاز جمالية وفكرية، أم
أن النص سيشرع في مساءلة معنى الحرية نفسها بعد أن تحققت جسدًا وبقيت سؤالًا
روحانيًا. ويقول: “هذا الأمر يشغلني كثيرًا، فالكتابة في أجواء الحرية هو
التحدي الحقيقي لي بعد كل تحديات المعتقل، أنا حتى الآن لم أبدأ بأي كتابة سردية
وجمالية، أنا أكتب سلسلة من المقالات فقط وأعتبر أن هذه المقالات قد تشكل جزءًا من
استعادة ذات الرواية والأدبية والحكائية، لكنها لن تفي بوجود الكتابة السردية،
ولهذا أنا أستعد وأقوم بالتدرب جيدًا لكي أعود إلى مواجهة النص والصفحة البيضاء
برواية جديدة في أجواء الحرية، للآن لا أفقه المعنى الحقيقي للحرية، بل أحاول أن
أتلمسها من خلال التفاصيل الصغيرة، ولكن الانتقال من المعتقل بعد 22 عامًا من
الحرمان والمعاناة، ومن الكتابة التي كانت تنطلق من أفعال وجودية ومقاومة، إلى
المنفى وليس إلى الوطن، هذا المنفى أحاول أن أفهمه الآن، أحاول أن أخوض في تجربة
تأملية معه لكي أستطيع أيضًا أن أهزمه كما هزمت السجن من خلال الكلمات، وأعتقد
أنني سأقوم بتحويل كل مآسي هذا المنفى إلى فعل للكتابة كما قمت بذلك داخل
المعتقل.”
في شأن
الرواية العربية، حيث الأسئلة والرهانات، يأخذنا باسم خندقجي إلى المشهد الروائي
العربي الراهن، في ظل التحولات الثقافية والاجتماعية العاصفة التي تعيشها المنطقة،
مرورًا بتفكيك واقع الرواية العربية، وما إذا كانت قادرة على ملامسة هموم القارئ
العربي وأسئلته المتعددة ثقافيًا وفكريًا وسياسيًا واجتماعيًا أيضًا، دون أن تفقد
شروطها الجمالية أو تنزلق إلى المباشرة. ويقول: “باعتقادي إننا نعيش في عهد
الطفرة للرواية العربية، هناك كم لا بأس به من الإنتاج الأدبي الروائي العربي،
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: إلى أي مدى تشكل هذه الطفرة تحولًا نوعيًا في سياق
الأدب العربي وفي سياق السردية الرواية العربية؟ ولكوني لست مطلعًا على كافة
تفاصيل المشهد الروائي، أقول إننا لم نصل بعد إلى هذا التحول النوعي، هناك نشر
هائل فيما يتعلق بالرواية، ولكن هل تعبّر السردية الرواية العربية عن هموم هذا
العالم العربي عن التحولات الثقافية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة؟ لا أعتقد
ذلك، نحن بحاجة إلى إعادة تشكيل خطابنا الثقافي والأدب العربي بما يكفل التعبير عن
هموم الإنسان العربي.”
/العُمانية/
النشرة الثقافية/
خميس الصلتي