أبوظبي في 21 سبتمبر / وام / يستعد الأسبوع العالمي للغذاء 2026 في دورته الأكبر هذا العام لإطلاق نموذج جديد يجمع لأول مرة بين الأعمال الموجهة للشركات والأعمال الموجهة للمستهلكين، بما يعزز فرص الاستثمار والتوسع التجاري ويفتح آفاقاً جديدة لنمو الأسواق في قطاع الأغذية والمشروبات.
ويتيح الحدث للزوار استكشاف مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية المحلية والعالمية والتفاعل المباشر مع العلامات التجارية والمنتجين، إلى جانب إمكانية شراء المنتجات من مختلف مكونات منظومة الغذاء ضمن تجربة متكاملة تجمع بين التجارة والابتكار والتواصل مع المستهلكين.
ويُقام الحدث بتنظيم مجموعة “أدنيك”، إحدى شركات “مُدن”، بالشراكة مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية.
وتشهد دورة العام الجاري إطلاق منصة جديدة مخصصة للتواصل المباشر بين المنتجين والمستهلكين، تتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة والمنتجين المحليين والمزارعين والعارضين في القطاعات المتخصصة، بما في ذلك التمور والعسل والمشروبات، عرض منتجاتهم وإطلاق ابتكاراتهم الجديدة واختبارها في السوق بشكل مباشر.
ويضم الأسبوع العالمي للغذاء 2026 ثمانية قطاعات متخصصة تغطي مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الأغذية والمشروبات.
وتشمل هذه المنصات قطاع العسل وتجمع نخبة من مربي النحل ومنتجي العسل، والدورة الثانية عشرة من معرض أبوظبي للتمور الذي يحتفي بالإرث الإماراتي العريق في زراعة النخيل وإنتاج التمور، بالإضافة إلى قطاع تحضير المشروبات الجديدة التي تقدم تجارب تذوق تفاعلية للعلامات التجارية العالمية والمنتجات الحرفية المتخصصة.
وتضم فعاليات الحدث قطاع التكنولوجيا الزراعية ومنصة المزارعين، اللذين يتيحان للزوار التعرف إلى أحدث الحلول والتقنيات الزراعية وشراء المنتجات الطازجة مباشرة من المزارعين، إلى جانب قطاع الأعلاف الحيوانية التي تستعرض أحدث الابتكارات في مجال تغذية الثروة الحيوانية.
ويخصص الحدث أيضاً قطاعا للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في قطاع الأغذية والمشروبات، بما يمكّن رواد الأعمال من الوصول المباشر إلى المستهلكين وتعزيز حضورهم في السوق والاستفادة من ردود الفعل الفورية لتطوير منتجاتهم وتوسيع أعمالهم.
ويستقطب الحدث نخبة من المشاركين في قطاع الأجنحة والشركات الدولية ضمن مجموعة واسعة من الأجنحة الوطنية، ما يسهم في عقد الاجتماعات التجارية وإبرام الصفقات وبناء الشراكات الاستراتيجية.
ويمثل هذا النموذج المزدوج فرصة فريدة للعارضين تجمع بين الوصول إلى المشترين المؤهلين والمستثمرين من جهة، والتفاعل المباشر مع المستهلكين وتحقيق المبيعات المباشرة من جهة أخرى، بما يعزز القيمة التجارية للحدث ويدعم نمو الأعمال وتوسعها في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وتستضيف أبوظبي الحدث باعتبارها مركزا عالمياً للتجارة والاستثمار وبوابة استراتيجية تربط بين الشرق والغرب، مستفيدةً من منظومتها المتطورة والتزامها المستمر بتعزيز الأمن الغذائي ودعم الابتكار وتنويع الاقتصاد.