الأمم المتحدة تؤكد تدهور الوضع الأمني لأقلية الروهينجا المسلمة

نيويورك في 26 أغسطس /قنا/ دعا أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى التحرك والوفاء بالتزاماته بموجب القانون الدولي، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها مسلمو الروهينجا.

وأوضح ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام، في بيان، أن الوضع الأمني للروهينجا في المنطقة يشهد تدهورا متزايدا في وقت تتضاءل فيه آمال التوصل إلى حل دائم لأزمتهم، وبالتزامن مع تراجع التمويل المخصص للمساعدات الإنسانية، منوها إلى مواجهة مجتمعات أخرى في ميانمار تداعيات الصراع المستمر والنزوح القسري.

وقال “يُقتل مئات المدنيين كل عام، في حين تستمر القيود المفروضة على حرية التنقل والوصول إلى المساعدات الإنسانية”، لافتا إلى شعور غوتيريش بالقلق إزاء مصرع أعداد كبيرة من مسلمي الروهينجا في البحر، وتشجيعه على التعاون في عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة.

وذكر أن الأمين العام يدعو إلى تحرك جماعي يفضي إلى حل سياسي شامل يعالج الأسباب الجذرية للأزمة في ميانمار، ويضمن الحقوق الأساسية لأقلية الروهينجا المسلمة.

وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد ذكرت في أبريل الماضي أن نحو 900 لاجئ من الروهينجا فقدوا أو لقوا حتفهم في بحر أندامان وخليج البنغال خلال عام 2025، ما يجعله العام الأكثر دموية على هذا المسار البحري.