نيويورك في 25 أغسطس 2026 /العُمانية/
دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الثلاثاء هجومًا شنته
عصابات على منطقة كينسكوف في ضواحي العاصمة الهايتية بورت أو برنس، وأسفر عن مقتل
ما لا يقل عن 47 شخصًا.
وقال المتحدث باسم الأمين العام في
بيان إن “هجمات العصابات المتواصلة على المجتمعات والخسائر في الأرواح تسلط
الضوء على الأوضاع الأمنية المقلقة في هايتي، وتؤكد الحاجة الملحة إلى تكثيف
الجهود الأمنية الهايتية والدولية للتصدي للعصابات”.
وجدد غوتيريش دعوته للسلطات في هايتي
إلى ضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات، بما في ذلك من خلال الوحدات القضائية
المتخصصة التي أنشئت مؤخرًا بدعم دولي للتحقيق في الجرائم الجماعية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة
ستيفان دوجاريك إن العاملين في المجال الإنساني في هايتي يتعاونون مع المجتمعات
والسلطات المحلية للتحقق من المعلومات وتقييم احتياجات السكان في أعقاب أعمال
العنف التي وقعت أمس الأول.
كما أفاد مكتب الأمم المتحدة المتكامل
في هايتي في تقريره ربع السنوي بأن ما لا يقل عن 1408 أشخاص قتلوا وأصيب 656 آخرون
جراء أعمال العنف خلال الربع الثاني من عام 2026، مشيرًا إلى أن هجمات العصابات في
أنحاء البلاد كانت مسؤولة عن أكثر من نصف حالات القتل والإصابة المسجلة خلال تلك
الفترة.
وشدد المكتب على أهمية إبقاء هايتي
حاضرة على جدول الأعمال الدولي وتسريع عملية النشر الكامل لقوة قمع العصابات،
داعيًا إلى إحراز تقدم في التحقيقات المتعلقة بالجرائم الجماعية.
وأكد ضرورة أن يمتثل أي استخدام للقوة،
سواء من جانب مسؤولي إنفاذ القانون أو غيرهم ممن يعملون نيابة عن الدولة، لأحكام
القانون الدولي لحقوق الإنسان.
/العُمانية/
سليمان الشملي