نيويورك 14-10-2026 وفا- قالت منظمة الأمم المتحدة، إن موظفي الأمم المتحدة العاملين في مجال السلامة والأمن في قطاع غزة سجلوا، أمس واليوم، وقوع غارات جوية إسرائيلية متعددة، إلى جانب قصف وانفجارات ناجمة عن عمليات هدم، وإطلاق نار من القوات البحرية الإسرائيلية، كذلك إطلاق نار في جميع محافظات القطاع. وأكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في المؤتمر الصحفي اليومي، ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون إدخال الإمدادات التي تشتد الحاجة إليها إلى قطاع غزة. وأشار إلى أن الأمم المتحدة “أدخلت، أمس، كميات إضافية من الوقود والأغطية البلاستيكية الواقية والملابس الشتوية والأدوية والمستلزمات الطبية، مشددا على أن المواد التي تستطيع المنظمة إدخالها لا تكفي لتلبية احتياجات السكان، لافتا إلى أن الشركاء الإنسانيين أفادوا بأن عمليات إيصال المساعدات تواجه قيودا بسبب نقص التمويل والقيود الإسرائيلية”. وقال حق “إن هذه القيود تشمل حظر أنشطة بعض الشركاء، وفرض قيود على استيراد مواد أساسية، فضلا عن تقييد الوصول إلى أكثر من 64% من الأراضي”. وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أفاد حق بأن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان “أبلغ عن اقتحام القوات الإسرائيلية، أمس، مقار منظمات فلسطينية من المجتمع المدني ومجمعا طبيا في رام الله، والاستيلاء على ملفات ومعدات واعتقال مواطنين فلسطينيين”. وأضاف أن “الشركاء التابعين للأمم المتحدة دعوا السلطات الإسرائيلية إلى وقف التضييق على الحيز المدني الفلسطيني”، مشيرين إلى أن “هذه المداهمات واحتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في مجال الحماية خلفا أثرا ترهيبيا، وأثرا سلبا على قدرتهم على أداء عملهم”. ــــ ر.ح