الاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه بتوسيع عضويته ويدعو دول البلقان الغربية إلى تسريع الإصلاحات

الاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه بتوسيع عضويته ويدعو دول البلقان الغربية إلى تسريع الإصلاحاتبروكسل – 5 – 6 (كونا) — أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا اليوم الجمعة التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة سياسة التوسيع وضم دول البلقان الغربية إلى التكتل داعيا شركاء الاتحاد في المنطقة إلى استغلال الزخم الحالي وتسريع وتيرة الإصلاحات المطلوبة للمضي قدما في مسار الانضمام.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقب قمة الاتحاد الأوروبي ودول البلقان الغربية التي عقدت في مدينة (تيفات) في مونتينيغرو حيث أشار كوستا إلى أن الاتحاد الأوروبي بدأ الشهر الماضي إعداد معاهدة انضمام مونتينيغرو في خطوة وصفها بأنها مؤشر على اقتراب أول عملية توسعة جديدة منذ عام 2013.وأوضح أن مونتينيغرو قد تصبح العضو ال28 في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2028 إذا استمرت في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة مشيرا إلى إحراز تقدم في مسار انضمام ألبانيا بعد الانتقال إلى مرحلة جديدة من مفاوضات الانضمام واقتراح إغلاق ثلاثة فصول تفاوضية معها.وأضاف أن الحكومة الصربية قدمت جدولا زمنيا لاستكمال إصلاحات قانون الانتخابات والسلطة القضائية وفقا للتوصيات الأوروبية فيما يعمل الاتحاد الأوروبي على فتح أول حزمة تفاوضية مع كل من أوكرانيا ومولدوفا.وشدد كوستا على أن التوافق الكامل مع السياسة الخارجية والأمنية المشتركة للاتحاد الأوروبي يمثل شرطا أساسيا للتقدم في مسار الانضمام مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي “مجتمع قيم ومشروع للسلام والازدهار والأمن”.وأوضح أن دول البلقان الغربية تشكل جزءا لا يتجزأ من مستقبل الاتحاد الأوروبي وأن انضمامها يمثل أولوية واستثمارا جيوسياسيا مهما للتكتل الأوروبي.وأشار إلى أن المناقشات خلال القمة أظهرت رغبة مشتركة في تسريع عملية التوسعة لافتا إلى بحث أفكار جديدة من شأنها تبسيط الإجراءات وتعزيز الثقة بين الاتحاد الأوروبي والدول المرشحة للانضمام.ومن جانبه أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس في تصريح للصحفيين أنه على صربيا أن تحسم خياراتها الاستراتيجية بشكل واضح إذا كانت ترغب في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.وقال ميرتس إن “السياسة القائمة على الموازنة بين روسيا والصين وأوروبا لا يمكن أن تستمر” مضيفا أنه إذا كان خيار صربيا هو أوروبا فإن أوروبا ستفتح أبوابها أمام صربيا.وأوضح أن الطريق نحو عضوية الاتحاد الأوروبي ما يزال مفتوحا أمام بلغراد لكنه شدد على ضرورة أن تحدد صربيا موقعها السياسي بصورة واضحة. (النهاية)أرن / م م ج