النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
دبي في 3 يونيو /وام/ أكدت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي أن أجندة دبي من أكثر أجندات العالم ازدحاماً على صعيد الفعاليات .
وقال مسؤولون في الدائرة في حديثهم خلال اللقاء الدوري الأول لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي مع الشركاء لعام 2026، والذي عقد في دبي أوبرا اليوم، إن دبي استفادت من الدروس المتراكمة منذ الأزمة المالية العالمية في 2008 وجائحة كوفيد 19 حيث التواصل كان سريعاً مع الشركاء لفهم التحديات والرد على الاستفسارات خلال الظروف الأخيرة.
وأكد عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، أن دبي تواصل التركيز على مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، مشيراً إلى أنها إستراتيجية تم إعدادها بصورة جماعية انطلاقاً من فهم احتياجات الصناعة واقتصاد دبي.
وقال إن الرؤية بعيدة المدى تمثل أحد العوامل التي تميز دبي عن العديد من المدن حول العالم، مؤكداً أن التركيز سيبقى على نمو دبي وتطوير العروض المتنوعة في مختلف القطاعات، سواء للزيارة أو للعيش في الإمارة.
وأضاف كاظم أن دبي تواصل التركيز على أربعة محاور رئيسية تشمل زيادة أعداد الزوار، ورفع متوسط مدة الإقامة، وزيادة الإنفاق، وتعزيز معدلات تكرار الزيارة، إلى جانب ترسيخ مكانتها أفضل مدينة للعمل والعيش والاستثمار.
وأشار إلى أن الاتصال العالمي يمثل محوراً رئيسياً في دعم هذا التوجه، بقيادة طيران الإمارات وفلاي دبي.
وأشار إلى أداء دبي خلال الفترة الماضية يعكس أهمية الدروس المستفادة من جائحة “كوفيد-19” لافتاً إلى أن دبي أظهرت قدرة عالية على الاستجابة للظروف المختلفة، حتى أصبحت المرونة جزءاً من روح المدينة.
وأوضح أن الاستجابة ركزت منذ البداية على الأفراد وسلامتهم وأمنهم، من خلال نهج تعاوني بين مختلف القطاعات واجتماعات مستمرة مع الشركاء.
وأشار إلى الحضور المباشر للقيادة في الفعاليات ومختلف المواقع في المدينة كان عاملاً أساسياً في تعزيز الطمأنينة والثقة.
وأكد أن دبي حرصت على إيصال رسالة إلى العالم بأن الأعمال مستمرة من منظور اقتصادي، مشيراً إلى استمرار المشاركة في الفعاليات والمعارض العالمية.
وقال كاظم إن التواصل بدأ سريعاً مع الشركاء الرئيسيين لعقد جلسات مستمرة وفهم التحديات والرد على الأسئلة مباشرة، مؤكداً أن حلقة التواصل المستمرة مع القطاع كانت من أبرز الدروس التي تم تعلمها وتطويرها خلال “كوفيد-19”.
وأكد أن دبي تظل مرنة، وأن الدروس التي تعلمتها خلال أزمة 2008 ثم جائحة “كوفيد-19” أصبحت جزءاً من طريقة عملها اليومية، وأن المدينة لا تساوم على السلامة والأمن وجودة الحياة.
وأشار إلى مرونة قطاع الطيران كانت من أبرز الأمثلة التي يجب تسليط الضوء عليها، لافتاً إلى جهود الجهات المختصة التي عملت بشكل فوري لإدارة تشغيل المدرجات ضمن نوافذ زمنية تصل إلى 15 دقيقة، بحيث يمكن إيقاف الرحلات ثم إعادة تشغيلها خلال 15 دقيقة، وضمان عودة الناس إلى طائراتهم ووجهاتهم.
وأكد أن هذا النوع من المرونة لا يحدث بالصدفة، بل هو نتيجة عمل جماعي مستمر.
وأوضح أن دعم القطاعات الاقتصادية جاء من خلال الاستماع إلى الشركاء وفهم احتياجاتهم، مشيراً إلى اعتماد حزمة حوافز اقتصادية بقيمة مليار درهم في أبريل، تضمنت تأجيل الرسوم وإجراءات دعم للأعمال، ثم اعتماد شريحة أخرى في مايو، ليصل إجمالي الدعم إلى 2.5 مليار درهم.
وقال إن هذا الدعم شمل قطاعات السياحة والضيافة والفعاليات والتجزئة والشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز استمرارية الأعمال ويوفر السيولة لدى الشركاء، مؤكداً أن الهدف هو الجاهزية للمستقبل والاستعداد لما بعد عودة الأسواق.
وأشار إلى الدعم السريع من الشركاء، بمن فيهم رؤساء تنفيذيون عالميون حرصوا على القدوم إلى الإمارة، وبعضهم واجه رحلات أطول من المعتاد ليصل إلى دبي ويلتقي الشركاء ثم يعود لإبلاغ مجالس إدارته بأن دبي آمنة، مؤكداً أن هذه العلاقات ليست تعاملات عابرة بل شراكات تم بناؤها على مدى سنوات.
وأضاف أن عدداً من العلامات التجارية الكبرى اختار دبي خلال هذه الفترة لإطلاق منتجاته عالمياً، وهو ما يعكس قوة الثقة والشراكة التي جرى بناؤها على مدى سنوات من العمل المشترك.
ولفت إلى أن حماية الأفراد ومنع استغلال الظروف كانا من الأولويات، موضحاً أنه تم إبلاغ القطاع بعدم السماح برفع أسعار السلع، كما جرت عمليات التفتيش بدعم من الحكومة الاتحادية وفرق دائرة الاقتصاد والسياحة مرتين يومياً على الأقل في مختلف مناطق دبي، للتأكد من عدم رفع الأسعار.
وقال إن استمرارية الأعمال انعكست أيضاً في قطاع الفعاليات، التي استمرت، حيث أقيم كأس دبي العالمي بنجاح كبير واحتفل بذكرى مرور 30 عاماً، كما احتفلت فعالية “آرت دبي” بمرور 20 عاماً، إلى جانب تنظيم العديد من الفعاليات الكبرى الأخرى.
وأشار إلى عروض قطاع الفنادق ومنصات مثل طلبات ونون وكيتا التي أطلقت مبادرات وعروضاً، كما لفت إلى مبادرات التي قام بها القائمون على بعض المطاعم لتطوير القوائم والمفاهيم وزيادة الحركة، مؤكداً أن هذه الممارسات تعكس وقوف المجتمع إلى جانب بعضه في الأوقات الاستثنائية.
وأكد أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، أن أجندة دبي من أكثر الأجندات ازدحاماً في العالم، وأن المدينة لم تحافظ فقط على هذه الأجندة، بل أضافت فعاليات جديدة بناءً على الوضع واحتياجات القطاعات.
وأكد أن صيف دبي سيكون حافلاً بالفعاليات، مع إطلاق الكثير من العروض ابتداءً من 2 يوليو، تشمل فعاليات في مراكز التسوق وعروضاً في قطاع الضيافة ومبادرات متعددة خلال الموسم.
وقال إن قطاع التجزئة سيشهد عروضاً أكثر مما تم وضعه في الأجندة من قبل، بفضل لجنة التجزئة والشركاء في القطاع، مشيراً إلى أن العروض ستنتقل إلى مستويات جديدة، ومن بينها، للمرة الأولى، فرصة الفوز بمنزل في دبي كل أسبوع لمدة 12 أسبوعاً، مشيراً إلى أن إنفاق 500 درهم في المتاجر أو مراكز التسوق المشاركة يؤهل المتسوقين تلقائياً للدخول في السحب عبر عملية بسيطة.
وأضاف أن قطاع الفعاليات يحظى بدعم مستمر، وأن دبي لن تشهد أجندة مزدحمة من سبتمبر فحسب، بل خلال الصيف أيضاً، مشيراً إلى أن المدينة التي يعيش فيها أكثر من 200 جنسية ليس من السهل وضع برنامج يناسب الجميع، لكن دبي تواصل تقديم محتوى قوي في مختلف مرافقها.
وقال إن المدينة شهدت الأسبوع الماضي فعالية كاملة العدد في كوكا كولا أرينا.
وأكد أن فعاليات الأعمال تعد دائماً محركاً رئيسياً للاقتصاد، وتسهم في دعم النمو واقتصاد المعرفة.