“التضامن الأولمبي” تعتمد خطة عملها وآليات الحوكمة المؤسسية للاتحادات للرياضية

دبي في 10 بناير /وام/ اعتمدت لجنة التضامن الأولمبي الإماراتية خطة عملها السنوية، وحددت آليات تلقي ودراسة طلبات الاتحادات الرياضية الوطنية للاستفادة من برامج التضامن الأولمبي، إلى جانب إقرار معايير التقييم والمفاضلة بين الطلبات، والأطر المالية المعتمدة لآليات الصرف والمتابعة، ونظم الرقابة ورفع التقارير الدورية إلى مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، فضلاً عن آلية التنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية والجهات ذات الصلة.

وأقرت اللجنة أولويات الاستفادة من برامج التضامن الأولمبي المعتمدة للدورة الأولمبية 2025 – 2028، بما يشمل دعم إعداد الرياضيين، وتطوير المدربين، وتعزيز مجالات الإدارة الرياضية والحوكمة المؤسسية، مع تحديد الفئات المستهدفة من الاتحادات الرياضية الوطنية، في إطار إستراتيجية وطنية متكاملة تتماشى مع الخطة الإستراتيجية للجنة الأولمبية الوطنية والميثاق الأولمبي.

جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للجنة التضامن الأولمبي الإماراتي، الذي عُقد الخميس الماضي بمقر اللجنة الأولمبية الوطنية في دبي، عقب قرار تشكيلها من مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية الشهر الماضي، برئاسة سعادة فارس محمد المطوّع، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، رئيس لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي.

واطلع المجتمعون على مهام لجنة التضامن الأولمبي، التي تشمل وضع الإستراتيجية الوطنية للاستفادة من برامج التضامن الأولمبي، واقتراح البرامج والمشروعات المؤهلة للدعم في مجالات إعداد الرياضيين وتطوير الكوادر والإدارة الرياضية والحوكمة، وتصميم خطط التمويل، والتنسيق المباشر مع التضامن الأولمبي الدولي بشأن المخصصات المالية ومتطلبات الاعتماد والمتابعة.

كما ناقش الاجتماع أبرز برامج التضامن الأولمبي، وفي مقدمتها برامج دعم إعداد الرياضيين للمشاركة في الألعاب الأولمبية، والبرامج الأساسية لإعداد الرياضيين، وعلى رأسها برنامج المنحة الأولمبية، الذي يُعد حجر الأساس في منظومة التضامن الأولمبي، ويوفر دعماً فردياً مخصصاً للرياضيين النخبة، حيث قدم البرنامج الدعم لـ 1557 رياضياً من 185 لجنة أولمبية وطنية خلال دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016.

وأكد سعادة فارس محمد المطوّع، أن لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي تضطلع بدور محوري في دعم الرياضيين الإماراتيين وتعزيز فرصهم في تمثيل الدولة على المستويات القارية والدولية، من خلال المتابعة الدقيقة لبرامج التضامن الأولمبي وتفعيل التواصل المستدام مع لجنة التضامن الأولمبي الدولي، بما يسهم في نقل أحدث المستجدات وتعزيز وعي الرياضيين بأهمية هذه البرامج في تطوير مستوياتهم.

وأشار إلى أن تنوع برامج التضامن الأولمبي يوفّر منظومة دعم متكاملة تغطي مراحل المسيرة الرياضية، سواء أثناء المنافسة أو بعد الاعتزال، من خلال المنحة الأولمبية، وبرامج الدعم القاري، وبرنامج “الرياضي 365” الذي يوفر منصة موارد معرفية وتدريبية متخصصة، إضافة إلى برامج دعم الانتقال المهني التي تساعد الرياضيين على الاستعداد للحياة بعد الاعتزال الرياضي.