النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
(الحرف الكويتية) و(الثقافي الصيني) يحتفلان باليوم الدولي للحوار بين الحضاراتالكويت – 9 – 6 (كونا) — نظمت جمعية الحرف الكويتية القديمة بالتعاون مع المركز الثقافي الصيني في الكويت اليوم الثلاثاء فعالية (الخط العربي والصيني.. انسجام الأوتار والحبر) احتفالا باليوم الدولي للحوار بين الحضارات.وتضمنت الفعالية التي أقيمت في المركز الثقافي الصيني معرضا للخط العربي والصيني وعروضا فنية وثقافية عكست قيم الحوار والتواصل والتفاهم بين الحضارات والشعوب.وجمعت الفعالية بين روح الخط العربي والحرف التقليدية الكويتية وجماليات الخط الصيني العريق والموسيقى الكلاسيكية بما يسهم في إبراز أهمية التراث الثقافي وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة.من جانبه قال نائب رئيس البعثة المستشار في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الكويت يانغ شين في كلمة بهذه المناسبة إن الصين والكويت رغم البعد الجغرافي والاختلاف الثقافي تتشاركان في قيم احترام تنوع الحضارات ودعم التبادل المتكافئ والتعلم المتبادل.وأضاف شين أن التبادل الثقافي والشعبي بين الصين والكويت يشهد زخما متزايدا بتوجيهات من قيادتي البلدين ما يسهم في تحقيق التنمية والتقدم المشترك وتعزيز مسيرة العلاقات الثنائية.وأعرب عن تطلع بلاده إلى مواصلة العمل مع الجانب الكويتي للدفع بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب.وأوضح أن فعالية اليوم تضمنت عروضا موسيقية وفنية وخطية من الصين والكويت إلى جانب تجارب تفاعلية بهدف تقريب الثقافة التقليدية من الجمهور وتوفير منصة حيوية ومفتوحة للتبادل الثقافي بين الشعبين.وأفاد بأن مدنا صينية استضافت أخيرا معارض فنية ضمت أكثر من 100 عمل فني من مقتنيات دار الآثار الإسلامية وحظيت بإعجاب واسع من الجمهور في الصين.وذكر أن اليوم الدولي للحوار بين الحضارات (يصادف العاشر من يونيو) يدعو إلى احترام تنوع الحضارات الإنسانية والتمسك بالقيم المشتركة للبشرية وتعزيز التبادل والتعاون بين الشعوب بما يسهم في تجاوز الصراعات وتحقيق التعايش والانسجام بين مختلف الثقافات والحضارات.وأوضح شين أن اليوم الدولي للحوار بين الحضارات اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ(78) عام 2024 بالإجماع بناء على مبادرة تقدمت بها الصين وأكثر من 80 دولة في إطار مبادرة الحضارة العالمية التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ.بدوره قال نائب رئيس جمعية الحرف الكويتية القديمة حسين الفرس في كلمة خلال الفعالية إن هذا التعاون يمثل جسرا حقيقيا يربط بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر ويعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية.وأضاف أن الفعالية تجمع بين جماليات الخط الصيني العريق والموسيقى الكلاسيكية وروح الخط العربي والحرف التقليدية الكويتية بما يسهم في إبراز أهمية التراث الثقافي وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة.وأوضح الفرس أن “الحرف اليدوية هوية حية للشعوب ولغة عالمية قادرة على مد جسور التواصل بين مختلف الثقافات” مؤكدا أن “الحوار بين الحضارات لا يقتصر على النقاشات الفكرية بل يمتد إلى الفنون والإبداع الإنساني”.من جهتها قالت الأمين العام المساعد لقطاع الآثار الإسلامية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالتكليف الشيخة الدكتورة العنود إبراهيم الصباح في كلمة بهذه المناسبة إن “دولة الكويت وجمهورية الصين الشعبية رغم اختلاف اللغة والعادات والجغرافيا استطاعتا عبر التبادل الثقافي والمبادرات المشتركة وتقارب القيم الإنسانية المشتركة تعزيز جسور التواصل والتفاهم بين الشعبين” لافتة إلى أهمية الدبلوماسية الثقافية في تعزيز العلاقات بين الدول.وأضافت الشيخة العنود الصباح أن اليوم الدولي للحوار بين الحضارات يشكل “محطة سنوية للتأمل في واقع العالم وتعزيز مسارات الحوار الإنساني والثقافي” موضحة أن العالم رغم ما يشهده من تقدم علمي لا يزال يواجه تحديات خطيرة تتمثل في خطاب الكراهية والتعصب والانقسام والصراعات القائمة على الهوية.وفيما أكدت أن “الحوار ضرورة أساسية لضمان مستقبل أكثر أمنا واستقرارا للأجيال القادمة” قالت الشيخة العنود الصباح إنه “لا يمكن لأي حضارة أن تزدهر في عزلة أو تنمو أي ثقافة بعيدا عن التفاعل مع الثقافات الأخرى”.وشددت على أهمية “دعم المبادرات الثقافية وتشجيع التعليم القائم على الانفتاح وتوظيف الإعلام والذكاء الاصطناعي لنشر المعرفة وتعزيز التقارب بين الشعوب”.وثمنت دور دولة الكويت ودول الخليج في ترسيخ القيم العربية والإسلامية القائمة على السلام والحوار والاحترام المتبادل و”هذا الدور يزداد أهمية في ظل التحديات التي يشهدها العالم اليوم”.ودعت إلى ترسيخ ثقافة الحوار باعتبارها ممارسة يومية تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة والمجتمع وصولا إلى العالم مشددة على أن “الاختلاف بين الشعوب والثقافات يمثل فرصة لبناء عالم أكثر إنسانية وعدالة وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل”. (النهاية)ش ه د