نيويورك في 5 مارس 2026 /العُمانية/ استأنف الدولار
الارتفاع اليوم بعد أن تراجع لفترة وجيزة عن أعلى مستوى في
ثلاثة أشهر إذ أبقت تداعيات الصراع في الشرق الأوسط المستثمرين في
حالة ترقب ودفعتهم إلى اللجوء إلى العملة الأمريكية باعتبارها
ملاذًا آمنا.
وكانت الآمال السابقة في خفض التصعيد قد تبددت لتحل محلها موجة
جديدة من الضبابية، بعدما حذرت إيران واشنطن بعد إغراق فرقاطة إيرانية قبالة ساحل سريلانكا.
وجاء ذلك في صالح الدولار، ليهبط اليورو 0.18 بالمائة إلى
1.1610 دولار والجنيه الإسترليني 0.1 بالمائة إلى 1.3358 دولار.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة
من العملات الرئيسة 0.18 بالمائة إلى 98.99 في أحدث التعاملات.
وقال نيك ريس مدير أبحاث الاقتصاد الكلي في مونيكس “الجميع
يتخبطون… أغلب المستثمرين يدركون أنهم لا يملكون قدرًا كبيرًا من
الثقة عندما يتعلق الأمر بآفاق هذه التوترات، هو ما يجعل الأسواق
شديدة الحساسية حتى لأصغر التطورات في الأحداث”.
وزادت الأزمة من الإقبال على الملاذ الآمن، ما جدد المخاوف
بشأن التضخم وأضفى المزيد من الضبابية على التوقعات، وتسبب في
تحركات غير متوقعة في ملاذات آمنة تقليدية ما أجبر المستثمرين على
إعادة تقييم الأصول التي تقدم حماية حقيقية بالفعل.
وزاد الدولار بنحو 1.37 بالمائة هذا الأسبوع، ما يجعله من بين
العملات القليلة التي خرجت بمكاسب خلال جلسات متقلبة هبطت بالأسهم
والسندات وأدت حتى لانخفاض المعادن النفيسة التي تعد من الملاذات
الآمنة.
وأدى الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة نتيجة تداعيات الحرب في
الشرق الأوسط إلى إثارة المخاوف من عودة التضخم، ما قد يلقي
بظلاله على توقعات الفائدة.
وخسر الين مكاسب سجلها في وقت مبكر من التداولات وتحول للهبوط
بنسبة 0.2 بالمائة في أحدث التداولات إلى 157.35 للدولار.
لكن اليوان تعافى من أدنى مستوى في شهر واستقر في أحدث
التعاملات عند 6.8951 للدولار.
وهبطت عملتا بتكوين وإيثر المشفرتان بأقل من واحد بالمائة بعد
مكاسب قوية في الجلسة السابقة.
/العُمانية/ هيثم الربيعي