الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة طرح الاحتلال مخططات استيطانية جديدة في منطقة E1رام الله – 17 – 9 (كونا) — حذرت الرئاسة الفلسطينية اليوم الخميس من خطورة طرح سلطات الاحتلال مخططات لبناء 3701 وحدة استيطانية في منطقة (E1) شرق مدينة (القدس) المحتلة مؤكدة أن هذه الخطوات تصعيد وانتهاك للقانون الدولي والشرعية الدولية.وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن “مواصلة سلطات الاحتلال طرح العطاءات في منطقة E1 تؤكد أن حكومة الاحتلال ماضية في فرض أمر واقع استعماري على الأرض في تحد واضح للمجتمع الدولي وللمواقف والقرارات الدولية الرافضة للاستيطان”.وأضاف أبو ردينة أن “مخطط E1 يهدد وحدة الأرض الفلسطينية وترابطها الجغرافي ويفرض وقائع جديدة تهدف إلى تقويض إمكانية تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية الأمر الذي يجعل استمرار هذه السياسة الاستعمارية تهديدا مباشرا للجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.”وأكد أن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم (2334) الذي أكد عدم شرعية الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.وشدد على أن هذه الإجراءات الإسرائيلية لا يمكن أن تمنح الاحتلال أي حق أو شرعية في الأرض الفلسطينية وأن سياسة فرض الأمر الواقع لن تصنع واقعا قانونيا جديدا ولن تغير من حقيقة أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تخضع لقواعد القانون الدولي.من جهتها ذكرت محافظة القدس في بيان صحفي أن سلطات الاحتلال تعتزم فتح باب تقديم العروض لبناء 2167 وحدة استيطاينة جديدة من مشروع E1 في الـ25 من الاشهر المقبل موضحة أن وزارة البناء والاسكان في حكومة الاحتلال حدثت الأسبوع الماضي الجدول الزمني للعطاء وحددت 25 من الشهر المقبل موعدا لبدء تقديم العروض.ويأتي هذا العطاء استكمالا لعطاء آخر كانت طرحته سلطات الاحتلال في 18 من الشهر الماضي لبناء 1234 وحدة استيطانية ضمن المشروع نفسه ليصل مجموع الوحدات المطروحة إلى 3401 وحدة استيطانية وهي كامل الوحدات التي تمت المصادقة عليها ضمن مخططات المشروع.وبحسب بيان محافظة القدس فإن المخطط ينص على البناء في الممر الاستراتيجي الفاصل بين (القدس) ومستوطنة معالية أدوميم وسيؤدي إلى دمج (القدس) مع المستوطنة وتحويلهما إلى كتلة عمرانية واحدة.وأوضحت المحافظة أن المخطط سيقود إلى قطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها وشل امكانية تطوير محور حضري فلسطيني متصل يربط مدن (رام الله) و(القدس) و(بيت لحم).وتعود فكرة المشروع إلى تسعينيات القرن الماضي وتأجل بسبب الاعتراض الدولي على المشروع لكن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أعاد طرحه من جديد عام 2012 ردا على حصول فلسطين على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة.وفي العام 2020 تم إعادة احياء المشروع ضمن رؤية خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفي العامين الأخيرين عاد المشروع بقوة في ظل حكومة اليمين المتطرف التي تعتبر الاستيطان وضم الضفة الغربية هدفا استراتيجيا غير قابل للتفاوض. (النهاية)ن ق / م ن ف