الرئيس الأمريكي يؤكد أن أي اتفاق محتمل مع طهران لن يشمل رفعا فوريا للعقوبات أو الأموال المجمدة

الرئيس الأمريكي يؤكد أن أي اتفاق محتمل مع طهران لن يشمل رفعا فوريا للعقوبات أو الأموال المجمدةواشنطن – 7 – 6 (كونا) — أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد أن أي اتفاق محتمل مع طهران لن يشمل الإفراج “مسبقا” عن الأموال الإيرانية المجمدة أو تخفيف العقوبات مشددا في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة ستستعيد اليورانيوم عالي التخصيب “بطريقة أو بأخرى”.وقال ترامب في تصريحات لشبكة (إن بي سي نيوز) الأمريكية إن “التفاوض حول رفع تجميد الأموال الإيرانية يأتي لاحقا” مضيفا “إذا أحسنت إيران التصرف قد نبدأ حينها الحديث عن الأموال والعقوبات”.وأوضح أن الولايات المتحدة ستحصل على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب “بمشاركتها أو بدونها” مؤكدا اللجوء إلى الخيار العسكري “إذا رفضت التعاون”.وقال بهذا الصدد “إذا أبرمنا اتفاقا وأصبحنا حلفاء فسنقوم بإخراجه وتدميره معا سواء كان ذلك في الموقع نفسه أو بنقله إلى خارجه”.وأضاف “أما إذا لم نتوصل إلى اتفاق سنتجه إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية لدرجة تتيح للقوات الأمريكية جمع هذه المواد بأمان وبشكل مستقل”.وأشار ترامب إلى أن الجانبين “قريبان جدا” من توقيع اتفاق لكنه يضغط على إيران لاتخاذ خطوات أبعد نحو التخلي عن طموحاتها النووية موضحا أنه “يريد بندا إضافيا يضمن عدم تمكن إيران من الالتفاف على الاتفاق والحصول على السلاح النووي”.وحول وضع القوات الأمريكية في المنطقة قال الرئيس ترامب “إنه لا ينوي في الوقت الراهن سحب القوات الأمريكية رغم تقديره بأن القدرات الدفاعية والهجومية لإيران قد تضررت بشدة”.وقال بهذا الصدد “أنظر. لقد دمرنا جيشهم تماما. لقد تبقى لديهم بعض الصواريخ والطائرات المسيرة” مشيرا إلى أنه لم يتبق لدى إيران من مخزونها الصاروخي السابق للحرب سوى 21 أو 22 في المئة”.وأكد أن “ذلك لا يعني القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة والبالغ قوامها 50 ألف جندي ستغادر قريبا” قائلا “ربما نحتاج لاستخدامهم للضغط على إيران ودفعها نحو طاولة المفاوضات حتى التوصل الى تسوية نهائية”.وتواصل واشنطن ممارسة ضغوط اقتصادية مشددة على إيران من خلال العقوبات والحصار البحري وتلوح باستئناف العمل العسكري. (النهاية)ا م م / م م ج