الرئيس الأمريكي يتمسك بنشر الحرس الوطني في (لوس أنجلوس) وحاكم (كاليفورنيا) يطالبه بالتراجع ويعلن مقاضاته

الرئيس الأمريكي يتمسك بنشر الحرس الوطني في (لوس أنجلوس) وحاكم (كاليفورنيا) يطالبه بالتراجع ويعلن مقاضاتهواشنطن – 9 – 6 (كونا) — أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين تمسكه بقرار ارسال 2000 عنصر من الحرس الوطني إلى مدينة (لوس أنجلوس) بولاية (كاليفورنيا) حيث اندلعت قبل أيام احتجاجات معارضة لطريقة الإدارة الأمريكية في ترحيل المهاجرين غير الشرعيين فيما أعلن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم أنه سيقاضي الرئيس بسبب عذل القرار.وقال ترامب في منشور على منصة (تروث سوشيل) للتواصل الاجتماعي “اتخذنا قرارا رائعا بإرسال الحرس الوطني للتعامل مع أعمال الشغب العنيفة والمحرضة في كاليفورنيا”.وأضاف “لو لم نفعل ذلك لكانت لوس أنجلوس قد محيت تماما. كان ينبغي على الحاكم والعمدة غير الكفوئين أن يقولا: شكرا لك أيها الرئيس ترامب أنت رائع للغاية. لن نكون شيئا بدونك يا سيدي. وبدلا من ذلك اختارا الكذب على شعب كاليفورنيا وأمريكا بالقول إننا لسنا بحاجة إليهم (عناصر الحرس الوطني) وإن هذه احتجاجات سلمية”.واعتبر أن “مجرد إلقاء نظرة واحدة على الصور ومقاطع الفيديو للعنف والدمار يخبرك بكل ما عليك معرفته. سنفعل دائما ما هو مطلوب للحفاظ على سلامة مواطنينا حتى نتمكن معا من جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.من جانبه أعلن حاكم الولاية (ديمقراطي) غافين نيوسوم أنه سيقاضي الإدارة الأمريكية على قرار ارسال الحرس الوطني دون موافقته حيث يقضي العرف السياسي بالتشاور مع الحاكم وأخذ موافقته قبل إرسال الحرس الوطني إلى الولاية.وكتب نيوسوم في منشور على منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي “طلبت رسميا من إدارة ترامب إلغاء نشرها غير القانوني للحرس الوطني في مقاطعة لوس أنجلوس وإعادته إلى قيادتي”.وأضاف “لم نواجه أي مشكلة حتى تدخل ترامب. هذا انتهاك خطير لسيادة الولاية حيث يؤجج التوترات”.وتابع الحاكم أن “دونالد ترامب يفاقم هذه الأزمة. إن قيادة الحرس الوطني لولاية دون استشارة حاكمها أمر غير قانوني وغير أخلاقي. كاليفورنيا ستقاضي ترامب أمام المحكمة”.من جانبها أعلنت الشرطة حدوث أعمال فوضى ونهب خلال الليلة الماضية.وكانت القيادة الأمريكية الشمالية (تابعة للبنتاغون) قد أوضحت في بيان أمس الأحد أن نشر الحرس الوطني اتخذ “من أجل حماية الموظفين الفيدراليين والممتلكات الفيدرالية في منطقة لوس أنجلوس الكبرى”.وتجددت الاشتباكات خلال عطلة نهاية الأسبوع بين أفراد الأمن ومحتجين في مواجهات متوترة بمنطقة (باراماونت) جنوب شرقي لوس أنجلوس وسط احتجاجات على تطبيق قوانين الهجرة حيث تستخدم الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المحتجين.وذكرت وزارة الأمن الداخلي في بيان أن “ألف شخص من مثيري الشغب حاصروا مبنى اتحادي لإنفاذ القانون واعتدوا على الأفراد التابعين لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وثقبوا إطارات السيارات وعمدوا على تشويه المباني”.وتصاعدت الاحتجاجات بعد أن نفذت سلطات الهجرة الفيدرالية يوم الأول من أمس السبت عمليات تفتيش في ثلاثة موقع بالولاية أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 44 شخصا وذلك في إطار حملة الرئيس ترامب للتصدي للهجرة غير الشرعية. (النهاية) ع س ج / م م ج