الرئيس الصيني يؤكد أهمية التعاون مع كمبوديا للتصدي “للهيمنة” في ظل التوترات التجارية

الرئيس الصيني يؤكد أهمية التعاون مع كمبوديا للتصدي “للهيمنة” في ظل التوترات التجاريةكوالالمبور – 17 – 4 (كونا) — أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم الخميس أهمية التعاون مع كمبوديا “للتصدي للهيمنة والحمائية” وذلك لدى وصوله إلى العاصمة (بنوم بنه) في ختام جولة آسيوية شملت فيتنام وماليزيا وسط تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.وأكد جين بينغ في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الكمبودية أهمية تعزيز التعاون الثنائي في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية مشيدا بالأثر الاقتصادي الإيجابي للمشاريع الصينية السابقة في كمبوديا متعدا بالاستمرار في “دعم تنمية كمبوديا بثبات”.وقال “تعتبر الصين كمبوديا شريكا أساسيا في دبلوماسية الجوار” مشيرا إلى أن بكين تتطلع إلى تعزيز الثقة السياسية المتبادلة والتعاون والتنسيق الاستراتيجي مع (بنوم بنه) للمساهمة في استقرار المنطقة والعالم.وأفاد بأن التعاون بين الصين وكمبوديا في سلاسل التوريد والصناعات يزداد تعمقا وأن الصين ظلت منذ زمن الشريك التجاري الأكبر والمستثمر الأضخم في كمبوديا داعيا إلى تعميق الثقة المتبادلة والتواصل الاستراتيجي بين البلدين خصوصا في مجالات الدبلوماسية والدفاع.وجدد الرئيس الصيني وصف العلاقات بين البلدين بأنها “صداقة فولاذية” لكنه في الوقت ذاته دعا كمبوديا إلى تشديد حملاتها على عمليات الاحتيال الإلكتروني حيث تدار العديد من مراكز النصب في كمبوديا من قبل عصابات صينية.ووفقا لتقارير إعلامية كمبودية فقد وصف رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت زيارة الرئيس الصيني بأنها “تجسيد لأهمية وقوة العلاقات الثنائية” مؤكدا أن الروابط بين البلدين “تاريخية ودائمة”.وقال مانيت في تصريحات صحفية إن زيارة الرئيس الصيني لبلاده تجسد أهمية وقوة العلاقات الثنائية مشددا على أن الروابط بين الجانبين عميقة وذات طابع تاريخي ومستمر.وبحسب جدول الزيارة الذي نشرته وزارة الخارجية الصينية الأسبوع الماضي من المقرر أن يعقد الرئيس جين بينغ محادثات مع رئيس الوزراء الكمبودي لبحث سبل تعزيز الثقة السياسية والتعاون والتنسيق الاستراتيجي وتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.ووفقا لبيانات رسمية كمبودية لم توقع بكين على أي قروض جديدة لكمبوديا في العام الماضي وهو ما يمثل تراجعا كبيرا مقارنة بالسنوات السابقة التي قدمت فيها الصين مئات الملايين من الدولارات على شكل قروض.وتعد كمبوديا من كبار مصدري الملابس والأحذية إلى الولايات المتحدة وقد فرضت عليها واشنطن رسوما جمركية بلغت نسبتها 49 في المائة وهي من أعلى المعدلات عالميا قبل أن تعلق تلك الرسوم “المتبادلة” حتى يوليو المقبل على معظم الدول باستثناء الصين التي تواجه رسوما مجمعة تصل إلى 145 في المائة. (النهاية)ع ا ب / أ م س