الرئيس اللبناني: المفاوضات هي الحل الأفضل للخروج من الحرببيروت – 13 – 3 (كونا) — أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الجمعة أن المفاوضات هي الحل الأفضل للخروج من الحرب مشددا على أنه “من دون مساعدة الأمم المتحدة لن يكون من الممكن الوصول إلى هذا الحل”.ونقلت الرئاسة اللبنانية في بيان عن الرئيس عون قوله خلال اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القصر الجمهوري في بيروت إن السلام لا يمكن تحقيقه من طرف واحد بل يتطلب موافقة طرفين عليه.وأضاف أن مواصلة الحرب لن تؤدي إلا إلى مزيد من المآسي مشيرا إلى أن القصف الذي تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي يستهدف في معظمه المدنيين والمنشآت المدنية.وقال عون “لقد تم إدخال لبنان في حرب ليست لنا ونحن نتطلع اليوم إلى السبل التي يمكن أن نوقف فيها هذه الحرب في أقرب وقت ممكن لأنها لا تهدد حياة أفراد (حزب الله) فحسب بل تهدد جميع المدنيين الأبرياء”.وأضاف “لقد تحدثت بانفتاح عن استعداد لبنان للمفاوضات المباشرة وعلى أعلى المستويات لكن نجاح هذه المفاوضات يتطلب من إسرائيل إعطاء شيء في المقابل مثل وقف مؤقت لإطلاق النار لكي نتمكن من إجراء المفاوضات فالخيار العسكري ليس الحل”.ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لايزال مقتنعا بخيار الحرب رغم التجارب السابقة التي حصلت منذ عام 1982 مرورا بعامي 2000 و2006 وصولا إلى عام 2024 والتي لم تؤد إلى تحقيق أهدافه.وأكد الرئيس عون أن من مصلحة لبنان واللبنانيين حصر السلاح بيد الدولة وامتلاك قرار السلم والحرب داعيا الأمم المتحدة إلى مساعدة لبنان لتسريع هذه الخطوة مشيرا إلى أنه “لا يمكن الاستمرار على هذه الحالة مع اتساع رقعة القتال وسقوط المزيد من الضحايا”.من جهته وصف غوتيريش زيارته للبنان بأنها “زيارة تضامن معه” في هذه المرحلة معربا عن الأمل في أن ينعم لبنان بالسلام تحت حصرية سيطرة الدولة اللبنانية.وكان غوتيريش قد قال في تصريح للصحفيين إثر اللقاء إنه “لم يعد هذا زمن الجماعات المسلحة بل هو زمن الدول القوية” موجها نداء لكل من (حزب الله) والاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار لإنهاء الحرب و”تمهيد الطريق لإيجاد حل يسمح للبنان بأن يصبح دولة مستقلة تحترم سيادتها وسلامة أراضيها وتتمتع سلطاته بالحق الحصري في استخدام القوة”.وأعرب عن أمله في أن يزور لبنان وقد “باتت الدولة فيه هي صاحبة الحق الحصري في استخدام القوة” وأن يزور لبنان “وقد استعاد سيادته الكاملة على أراضيه واحترام سلامته الإقليمية”. (النهاية)ا ي ب / م ع ع